25 مايو, 2017
06:12 م
   
  تحقيقات  
مجموعة الازمات الدولية والقفز على عرش مصر
   

إعداد: إيهاب شوقى


حقائق وأرقام سريعة من موقع المجموعة:


* تأسست عام: 1995

* الموازنة السنوية (2008): 16 مليون دولار أميركي

* عدد موظفيها في سائر أنحاء العالم: حوالي 130 موظفاً متفرغاً من 49 جنسية، يجيدون 47 لغة

* عدد النزاعات والنزاعات المحتملة التي تغطيها المنظمة: 65

* عدد التقارير والخلاصات التي تنشرها سنوياً: حوالي 90، إضافة إلى نشرة "كرايسيس واتش"

* عدد المتلقين المستهدفين لهذه التقارير: أكثر من 26,000

* عدد الأشخاص المشتركين من خلال موقعنا على الإنترنت في تلقي تقاريرنا: أكثر من 120,000

* عدد الزيارات السنوية لموقعنا على الإنترنت: أكثر من 2.2 مليون

* عدد المرات التي تذكر فيها المنظمة سنوياً في وسائل الإعلام: 14,000

* عدد مقالات الرأي المنشورة سنوياً: 160-200


الهيكل التنظيمى:

الرئيس والمدير العام التنفيذي: لويز آربور، المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان السابقة والمدعية السابقة للمحاكم الدولية ليوغوسلافيا ورواندا (منذ عام 2009)

وتعرف نفسها بنفسها على موقعها انها:

تعتبر مجموعة الأزمات الدولية اليوم المصدر العالمي الأول، المستقل والحيادي للتحليلات والمشورة التي تقدمها للحكومات، والمنظمات الدولية مثل الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، والبنك الدولي، فيما يتعلق بمنع ظهور النزاعات المميتة وتسويتها عند ظهورها. وقد تلقى عملنا الإشادة من شخصيات بينها الأمين العام السابق للأمم المتحدة، كوفي عنان، عندما وصف المنظمة بأنها "صوت عالمي للضمير ، وقوة حقيقية من أجل السلام"؛ والرئيس الأميركي الأسبق بل كلينتون الذي قال إنها تمثل "عيون المجتمع الدولي، وآذانه، وضميره في أكثر بقاع العالم اضطراباً"؛ ووزراء الخارجية الأميركية المتعاقبين كولن باول، الذي وصفها بأنها "منظمة هامة بالفعل؛" وكوندوليزا رايس، التي قالت إنها " منظمة تحظى بنفوذ واحترام كبيرين؛ ورئيس المفوضية الأوروبية، خوسيه مانويل باروزو، الذي قال إنها "صوت مؤثر وملهم في مجال منع النزاعات؛ ووزير الخارجية الألماني السابق يوشكا فيشر، الذي وصفها بأنها "المنظمة غير الحكومية الأولى في مجال تحليل حالات النزاع"؛ والسفير الأميركي السابق ريتشارد هولبروك، الذي وصف تصميم ومحتوى النشرة الشهرية "كرايسز واتش" بقوله: "عبقرية مطلقة من جانب فريقكم. لم أر أي تقرير حكومي بهذه الجودة؛ كما وصفت مجلة "الإيكونوميست" تقاريرنا بأنها "لا تقدر بثمن".

يقع المقر الرئيسي لمجموعة الأزمات في بروكسل، ولها مكاتب دعوة وتعبئة مواقف في واشنطن دي سي (حيث لها مقر كهيئة اعتبارية) و نيويورك، ومكتب أصغر في لندن، ومكاتب ارتباط في موسكو وبكين.

للمنظمة حالياً مكاتب إقليمية أو تمثيل ميداني في أبوجا، وباكو، وبانكوك، وبيروت، وبيشكيك، وبوغوتا، وبوجومبورا، و القاهرة، وداكار، ودمشق، وديلي، وإسلام أباد، واستانبول، وجاكرتا، والقدس، وكابول، وكاتماندو، وكينشاسا، ونيروبي، ومدينة غواتيمالا وأوغادوغو، وبورتو برنس، وبريتوريا، وبريشتينا، وسراييفو، وسول، وتبليسي ، وحيث يعمل المحللون في أكثر من 60 بلداً ومنطقة متأثرة بالأزمات في أربع قارات. تتضمن هذه المناطق في أفريقيا بوروندي، والكاميرون، وجمهورية أفريقيا الوسطى، وتشاد، وساحل العاج، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وإريتريا، وإثيوبيا، وغينيا، وغينيا بيساو، وكينيا، وليبيريا، ونيجيريا، ورواندا، وسيراليون، والصومال، وجنوب أفريقيا، والسودان، وأوغندا، وزمبابوي؛ وفي آسيا، و الصين (مضيق تايوان ( ، و أفغانستان، وإندونيسيا، وكشمير، وكازاخستان، وقرغيزستان، وميانمار/بورما، ونيبال، وكوريا الشمالية، وباكستان، والفلبين، وسيريلانكا، ، وطاجيكستان، وتايلاند، وتيمور-ليشتي، وتركمانستان، وأوزبكستان؛ وفي أوروبا في أرمينيا، وأذربيجان، والبوسنة والهرسك، وقبرص، وجورجيا، وكوسوفو، ومقدونيا، وروسيا، (شمال القوقاز)، والصرب، وتركيا؛ وفي الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الجزائر، ومصر ، و دول الخليج، و العراق، و إسرائيل\فلسطين، و لبنان، والمملكة العربية السعودية، و سورية وتونس، و الصحراء الغربية، و اليمن. وفي أميركا اللاتينية و الكاريبي في كولومبيا، و بوليفيا، والإكوادور، و وغواتيمالا، وهاييتي، و فنزويلا.

التمويل:

تبلغ موازنة مجموعة الأزمات الآن 15.5 مليون دولار. تجمع المجموعة تبرعات من حكومات (حوالي 50 بالمئة)، مؤسسات (27 بالمئة)، ومتبرعين فرديين و شركات (23 بالمئة)، معظمها دون قيود على التمويل (أكثر من 70 بالمئة) بدلاً من تخصيص المنح لمشاريع معينة. للحصول على قائمة كاملة بالمانحين، اضغط هنا. كما بوسعكم العودة إلى بياناتنا المالية وتقرير المدققين الماليين لمنتصف 2008.

حقائق خفية عن التمويل:

ولكن ما لا تذكره ويكيبديا هو أن تلك الدول الاثنين والعشرين هي بالأساس حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا وبقية الاتحاد الأوروبي وسويسرا وكندا واستراليا واليابان... زائد تايوان وتركيا. وتقول مقالة بعنوان "مجموعة الأزمات الدولية: من يدفع للزمار؟"، في 15/4/2005، أن 40 بالمئة من تمويل "مجموعة الأزمات الدولية" عام 2005 جاء من الحكومات، وجاء 43 من مؤسسات مانحة مثل مؤسسة روكفلر، ومؤسسة فورد، ومؤسسة ماك أرثر، ومعهد الولايات المتحدة للسلام (أسسه رونالد ريغان)، ومعهد كارنغي، وصندوق وقف الجالية اليهودية في سارلو، وغيرها ممن تم تناوله وأجندته السياسية في مبحث أخر، خاصة بالنسبة لمؤسستي روكفلر وفورد...

وتضيف تلك المقالة: "لو تخيلنا عالماً مثالياً، تأتي فيه الأموال الحكومية، عاماً بعد عام، بدون أية شروط على الإطلاق، فهل يقود أشخاص غير حكوميين مجموعة الأزمات الدولية"؟! والجواب بالطبع هو النفي، بالنظر للسجل المهني لمعظم الأشخاص الذين يديرون "مجموعة الأزمات"، ومعظمهم من خلفيات حكومية مئة بالمئة، فإذا كانت لهم خبرة عملية في التعامل مع النزاعات، فإنهم على الأقل ليسوا ذوي خبرة في إجراء الأبحاث في أعم الأحوال، خاصة من النوع الجدي المعمق، ولذلك تأخذ "أبحاثهم" شكل تعليقات سياسية مطولة أكثر مما تأخذ شكل أبحاث، وفي مكتب واشنطن مثلاً، يضيف الكاتب، تجد موظفي "مجموعة الأزمات الدولية" وقد أتوا، بدون استثناء، من وزارة الخارجية الأمريكية، ومجلس الأمن القومي الأمريكي، ووكالة الإنماء الدولية التابعة للحكومة الأمريكية USAID، وهيئة السلام Peace Corps.


مجلس الامناء:
يشترك في رئاسة مجموعة الأزمات كريستوفر باتن، السياسي البريطاني السابق والمفوض الأوروبي للشؤون الخارجية، وتوماس ر. بيكرينغ، السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة.

وكان غاريث إيفانز، وزير الخارجية السابق لاستراليا، يشغل منصب الرئيس والرئيس التنفيذي منذ كانون الثاني / يناير من عام 2000.

وقد خلفته لويز آربور في تموز / يوليو من عام 2009؛ حيث شغلت منصب المفوض السامي السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والعدالة من المحكمة العليا في كندا.

ومحمد البرادعى رغم تركه لمنصبه في الوكالة النووية رسميا

ناحوم بارنيه "من كبار كتاب يدعوت أحرونوت"

جورج سوروس "غني عن التعريف" رجل أعمال أمريكي من أصل يهودي، ورجل البورصة الأمريكي الذي يعتلي المرتبة 99 في قائمة أغنى رجل في العالم وتزيد ثروته عن 9.0 مليار دولار واستطاع استثمار وعيه الذاتي وتحويله إلى أرقام رابحة في البورصة حتى أطلق عليه أرباب البورصة العالمية لقب (عبقري المضاربة), وقد كشفت التسريبات الاستخباراتية عن وقوف الملياردير الأميركي جورج سوروس وراء عمليات الإطاحة بقادة الأنظمة العربية، وأوضحت التسريبات أن سوروس استطاع من خلال منظمته CRISIS GROUP، (مجموعة الازمات الدوليه)إدراج جماعة الإخوان المسلمين المصرية في اللعبة السياسية عن طريق محمد البرادعي.

شيمون بريز "غني عن التعريف"

ستانلي فيشر "رئيس البنك المركزي الأسرائيلي"


شلومو بن عامي "وزير خارجية إسرائيل سابقاً"
مع غيرهم من الأعضاء و جلهم من كبارعملاء المخابرات.

قالوا عنها:

منظمة غير حكومية بالشكل، حكومية بالجوهر، وفيها أسماء عربية, وكما يقول د. إبراهيم علوش:

(تظهر دورياً في وسائل الإعلام العربية والأجنبية تقارير منسوبة ل"مجموعة الأزمات الدولية" International Crisis Group حول هذه القضية أو تلك من قضايا الساعة.

وتقدم تلك التقارير عادةً تشخيصاً ما ومجموعة من المقترحات لمعالجة النزاع موضع البحث، فيتم عرضها في الصحف ووسائل الإعلام غالباً ضمن التقارير الإخبارية المتعلقة بالنزاعات الدولية نفسها، كتتمة لها، لا كرأي أو كوجهة نظر، وهو ما يعطي الانطباع الخاطئ بأن "مجموعة الأزمات الدولية" جهة محايدة أو منزهة عن الأجندات الخاصة لقوى الهيمنة الخارجية، سوى أن الواقع أبعد ما يكون عن ذلك.

ويتكرر اسم "مجموعة الأزمات الدولية" في وسائل الإعلام، في الاقتباسات من تقاريرها في الصحف، وتحت أسماء "المتخصصين" الذين يتناولون قضايا دولية معقدة في الفضائيات والإذاعات. فما هي مجموعة الأزمات الدولية يا ترى؟ وكيف نشأت؟ ومن يمولها؟ ولماذا تُعامل بهذا القدر من التبجيل، حتى باتت واحدة من أشهر مراكز الأبحاث العالمية في ظل النظام الدولي الجديد، لا بل "أهم مصدر مستقل وغير حكومي للمعلومات والتحاليل والتوصيات للحكومات والمنظمات الدولية حول قضايا النزاعات" حسب "مجموعة الأزمات الدولية" نفسها؟! فهي بالأساس مجموعة تعمل لإنتاج إجماع سياسي من خلال: 1) وسائل الإعلام على نطاق واسع، و2) العلاقات السياسية لمديريها.

وحسب موقع مجموعة الأزمات الدولية على الإنترنت يوم 30/1/2008، فإن مجموعة "إنترناشونال كرايسز غروب" - ومن اللافت للنظر أن المجموعة لا تستخدم الترجمة العربية لاسمها (مجموعة الأزمات الدولية) في القسم العربي من موقعها، بل تكتب اسمها بالإنكليزية بأحرف عربية (كرايسز غروب) - تعرف نفسها كما يلي: "إن إنترناشونل كرايسز غروب منظمة مستقلة غير ربحية متعددة الجنسيات يعمل بها مائة موظفا في خمس قارات، يعملون من خلال التحاليل الميدانية الموجهة للمستويات القيادية لمنع وحل النزاعات".

وفي القسم الإنكليزي والفرنسي يقول الموقع أن المنظمة غير حكومية، دون ذكر تعبير "متعددة الجنسيات" كما في التعريف العربي، ولكن يذكر في القسم الإنكليزي أن للمنظمة المذكورة 145 موظفاً في خمس قارات. وفي القسم الفرنسي يقول موقع المنظمة بأن لديها 130 موظفاً في خمس قارات. بينما سبق الذكر في القسم العربي أن عدد موظفي المنظمة هو مائة في خمس قارات... وهو قدر لا بأس به من الدقة بالنسبة لمنظمة دولية غير حكومية تزهو بأن موظفيها، الذين يختلف عددهم حسب اللغة المستخدمة على ما يبدو (أو أن هناك إهمالاً شديداً بتحديث أقسام الموقع غير الإنكليزية!!)، يقومون بالتحاليل الميدانية الموجهة للقيادات بغرض منع وحل النزاعات!!

والمنظمة مسجلة كجمعية غير ربحية في واشنطن دي سي، عاصمة الولايات المتحدة، ولكن مقرها الرئيسي يقع في بروكسل في بلجيكا، وحسب موقعها على الإنترنت، فإنها مسجلة أيضاً في بلجيكا كمنظمة غير ربحية، كفرع لمنظمة أمريكية غير ربحية، ورقم التسجيل في بروكسل هو 0872.781.947.

ويوجد لمجموعة الأزمات الدولية، بالإضافة إلى ذلك، مكاتب في نيويورك ولندن وموسكو، وهذه المكاتب، بالإضافة إلى مكتبي بروكسل وواشنطن دي سي الرئيسيين، مهمتها تبني قضايا النزاعات والترويج لمقترحات محددة لحلها، بينما يوجد أيضاً عدد كبير من المكاتب الميدانية في القارات الخمس مهمتها الأساسية القيام بالأبحاث وجمع المعلومات، وهذه المكاتب الميدانية منتشرة من هايتي في أمريكا الوسطى وبوغوتا في كولومبيا إلى برتوريا في جنوب أفريقيا إلى داكار في السنغال ونيروبي في كينيا، وفي نيروبي أكثر من مكتب للمجموعة، إلى عدة مكاتب في آسيا الوسطى الإسلامية، بشكيك في قرغيزستان ودوشنبه في طاجيكستان، إلى إسلام أباد في باكستان، إلى سيول في كوريا الجنوبية، إلى كولومبو في سيريلانكا، إلى كاتمندو في نيبال، إلى جاكرتا في أندونيسيا، وعودة إلى أوروبا الشرقية، تبليسي في جورجيا وبريستينا في كوسوفو وبلغراد في الصرب واسطنبول في تركيا، وانتهاء طبعاً بما يسمى زوراً "الشرق الأوسط"، حيث توجد مكاتب لمجموعة الأزمات الدولية في القاهرة وعمان، ومندوبين موزعين في أكثر من عاصمة عربية أخرى.

ويشرف على قسم "الشرق الأوسط" في مجموعة الأزمات الدولية الدكتور جوست هتلرمان من مكتب اسطنبول تركيا ومن عمان، وهو يحمل دكتوراة في علم الاجتماع من جامعة سانتا كروز في كاليفورنيا، وقد عمل في "مؤسسة الحق" في رام الله طوال الثمانينات، ورئسها بعد الانتفاضة الأولى. وثمة سنتان بين عامي 90 و92 ليس واضحاً فيها أين كان جوست هتلرمان، انتقل بعدها إلى مؤسسة منظمة حقوق الإنسان هيومن رايتس واتش التي رئس فيها قسم وثائق العراق بين عامي 92-94، ليذهب بعدها إلى رئاسة قسم التسلح في هيومن رايتس واتش حتى عام 2002. ويشرف جوست هتلرمان في مجموعة الأزمات الدولية على فريق من الباحثين في بيروت وعمان يعطي الأولوية في أبحاثه للعراق وفلسطين، ويقوم بإجراء الأبحاث أيضاً في سوريا وإيران ولبنان والسعودية والخليج...



وللتعرف على توجهات جوست هتلرمان في "حل النزاعات"، يمكن تصفح لمقالة له حول العراق نشرت في 12/3/2007 يدعو فيها لحكم ذاتي موسع للأكراد، مع عدم منح نفس الصلاحيات لغير الأكراد خوفاً من وقوع أجزاء من العراق تحت هيمنة الدول المجاورة:

ويعتبر جوست هتلرمان خبيراً في الشأن العراقي، وهو من دعاة "الحل السياسي"، واحتواء المقاومة سياسياً، ومن منتقدي نزعة بوش للحل العسكري، وله نصائح نفاذة في هذا المجال.

أما بالنسبة للصراع العربي-"الإسرائيلي"، فيمكن أن نرى توجه عز الدين شكري، الديبلوماسي المصري السابق، ومسؤول ملف فلسطين في "مجموعة الأزمات"، في مقالة له في 9/1/2008، تسمسر في وقف إطلاق نار يعقد برعاية مصر بين الفصائل الفلسطينية – بالأخص حماس- واسرائيل في غزة، "مع تشغيل منافذ القطاع وفقاً لاتفاق المعابر تحت إشراف هيئة المعابر الفلسطينية الشرعية مدعومة بقوة أمنية تابعة للسلطة الفلسطينية الشرعية":

ومع أن هذه المادة نشرت في الحياة اللندنية، فإن إعادة نشرها على موقع "مجموعة الأزمات" يؤشر بحد ذاته على توجه عام لا رأياً فردياً... وعندما تنتشر أخبار في وسائل الإعلام عن صفقات لوقف إطلاق النار بين حماس واسرائيل ، فيجب أن نعرف الآن أحد مصادر تلك "الأخبار"... ويمكن أن نجد على القسم العربي من موقع "مجموعة الأزمات" مثلاً، فضلاً عن ذلك، مقالات عن دور العشائر في زعزعة سلطة حماس في غزة! ويمكن أن نجد في نفس القسم "توصيات لحل الأزمة اللبنانية" تقوم على تخلي حزب الله عن مطلب تحرير شبعا، وفك الحصار الشعبي عن رئاسة الوزارة اللبنانية مقابل تبني الحكومة لمطلب "وضع المزارع تحت الوصاية المؤقتة للأمم المتحدة" : ) : ) : )

وعندما تبدأ عمليات الأمريكان في العراق لاحتواء المقاومة سياسياً واحتواء جماعة إيران عسكرياً، بعد فشل محاولات الحسم العسكري مع المقاومة، فإننا يجب أن نبحث عن الرائحة في مطابخ سياسية دولية مثل مطابخ "مجموعة الأزمات الدولية".

والرائحة قوية جداً في الواقع. فمعظم القائمين على "مجموعة الأزمات الدولية" مسؤولون سابقون في الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وفي إدارات الدول العظمى. وقد تأسست "مجموعة الأزمات الدولية" عام 1995 من قبل وزير بريطاني سابق هو مارك مالوخ براون، نائب الرئيس السابق للبنك الدولي، ومن قبل ديبلوماسي أمريكي سابق هو مورتون أبراموفيتز، وأبراموفيتز اسم يهودي أكثر من الشمعدان السداسي... واليوم يرأس "مجموعة الأزمات الدولية" مجلس ثلاثي على رأسه ديبلوماسي بريطاني سابق هو كريستوفر باتن، وديبلوماسي أمريكي سابق هو السفير توماس بيكرينغ، ويرأس المجلس وزير خارجية أسترالي سابق هو غاريث إيفنز.

وتدير "مجموعة الأزمات الدولية" حالياً لجنة تنفيذية تضم أسماء معروفة مثل أبراموفيتز والمتمول جورج سورس وغيرهما، وتحت أسماء هؤلاء على موقع "مجموعة الأزمات" تجد خطاً ثم مجموعة أخرى من الأسماء تضم عدنان أبو عودة وشلومو بن عامي، وزير الخارجية "الإسرائيلي" السابق، والأخضر الإبراهيمي، وزبينغيو بريجينسكي مستشار الأمن القومي الأسبق في إدارة الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، وويزلي كلارك، رئيس سابق لقوات حلف الناتو في أوروبا، وليزلي غيلب، الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية وصاحب مشروع تقسم العراق، وغسان سلامة، الوزير اللبناني السابق، وغيرهم ممن تجدون اسمه على موقع "مجموعة الأزمات".

تقارير خطيرة:

موقع اجنبى خطير يوضح بالوثائق و الصحف الاجنبية ان جورج سوروس استعان بالقاعدة لقتل ضباط الشرطة اثناء الثورة و استعان بالبدو فى سيناء و بالجناح العسكرى للاخوان المسلمين و بالجماعات الاسلامية و حماس ايضا و كلام خطير عن الغضب من انشغال اسرائيل بامور اخرى خلال ال 30 عاما الماضية بدرجة سمحت لمصر ان يزيد نفوذها فى المنطقة و تستعيد ريادتها و كيف ان الجيش المصرى استمر فى التدريب على عكس اسرائيل و اشار سورس ان الحل الوحيد هو دعم قيام دكتاتور حقيقى او مللا جديد من الجماعات الاسلامية يكون صناعة ايادى سوروس و مطيعا له و يتحدث عن استغلال الصورة الغير واضحة فى اذهان الليبراليين لتحقيق ذلك و كيف انه لعب دورا فى تلميع ايمن نور.


كما ذكرموقع ايلاف المعارض الدائم لمبارك و مصر و المساند للاخوان ان الملياردير اليهودى سوروس اشعل شرارة الاطاحة بالانظمة العربية.



كما اعلن البرادعى انه يمثل الاخوان بعد اندلاع الثورة بعد ما اخفى ذلك طويلا واختاره القائمون على تلك المنظمة لتقديم نفسه امام الملياردير جورج سوروس على انه ممثل جماعة الاخوان المسلمين في مصر، وإذا كان ذلك غير معلن في هذا التوقيت، الا ان البرادعي اعلن عنه بشكل صريح منذ اليوم الذي عاد فيه الى القاهرة بعد اندلاع الشرارة الاولى للثورة الجماهيرية في مصر المعروفة بثورة "ميدان التحرير"

الاكثر اثارة بحسب التسريبات، ان البرادعي كان على علم بأن مجلس ادارة المنظمة الدولية يشارك فيه ممثلون اسرائيليون، في مقدمتهم "ناحوم برناع" المراسل السياسي البارز لصحيفة يديعوت احرونوت العبرية، كما كان البرادعي على علم باعتماد منظمة"CRISIS GROUP" على مستشارين كبار من اسرائيل ومن يهود العالم، في مقدمتهم الرئيس الاسرائيلي شيمعون بيريز، وستانلي فيشر محافظ بنك اسرائيل، وشلومو بن عامي وزير الخارجية الاسرائيلي السابق.

وهناك مقال اجنبى مترجم فى موقعlanddestroyer, والمقال يشرح ان سوروس دعم معارض مصرية مختبئة فى الكويت للانقضاض على السلطة و ان المطالبة بتغيير الدستور لاجل زيادة تقليص السيادة المصرية و انه يمول منظمات حقوق الانسان المصرية لحقوق الانسان و الشبكة العربية لحقوق الانسان و فريدوم هاوس و الصندوق الوطنى للديمقراطية وموقع مجموعة ادارة الازمة التى يملكها جورج سورس و عضو فيها البرادعى.

كذلك تناولت التقارير الكتيب الذى قامت حركة 6 ابريل و خالد سعيد بطبعه و تداولوه بسرية جدا قبل الثورة بايام قليلة و منعوا نشره على النت لكى لا تعرف عنه الداخلية شيئا مقتبس بالضبط و فيه طبع لصفحات من لعبة فيديو جيم تحرض على الثورة اخترعها سوروس عمدا من سنوات.

وان عقيد شرطة مصرى سابق- عمر عفيفى- المقيم فى ولاية فيرجينيا فى الولايات المتحدة الامريكية يقود الثورة و كتابه عشان ما تنضربش على قفاك لتعليم الناس كيفية التجرؤ على الشرطة و ضربهم فى 2008 و يعمل كمحلل عسكرى لقناة الجزيرة و يعطى تعليماته عبر الجزيرة و يوتيوب و الموبايل.

كما كشفت التقارير ان السفيرة سكوبى متهمة باعطاء اوامر لسيارة دبلوماسية تابعة للسفارة الامريكية فى القاهرة بدهس المتظاهرين لاشعال الفتنة وهناك فيديوهات موثقة بها لقاءات البرادعى السرية مع سكوبى على مر العامين الماضيين دون ذكر اى تفاصيل عما يدور فيها.

وفي لندن قال كمال الهلباوي القيادي بجماعة الاخوان امس لوكالة رويترز للأنباء أن' الاخوان تشكل الان جزءا من تحالف بقيادة البرادعي لذا لم يعودوا يعملون علي جدول اعمال خاص بهم. هم يعملون في تحالف مع البرادعي.'

وقد ذكرت مجلة فرانس 24: البرادعى و الاخوان يتقاسمون ميدان التحرير.


وذكرت الصحف ان اخوان مصر يجمعون التوقيعات لحملة البرادعى .

وجدير بالذكر ان البرادعى فى العربية نت:يكذب و يقول ابدا لن اكون حلقة الوصل بين الاخوان و الامريكان, فيما زار البرادعى الكتاتنى فى مقره وقال: الاخوان اكبر حزب شرعى فى البلاد.

كما صرح البرادعى لمجلة دير شبيجل الالمانية: ساقاتل مع الاخوان لتحقيق الديمقراطية!!!!

خاتمة:

الثورة المصرية لايشكك احد فى عظمتها وتضحياتها وان قوامها كان المصريون المنتفضون على حكم الرئيس المخلوع وفساده وتبعيته للمشروع الامريكى الاسرائيلى, الا ان هناك اصابع لعبت فى كثير من الامور لتحويل الوضع الثورى فى مصر الى وضع انقلابى موجه لخدمة المشروع الامريكى عبر اشخاص وجماعات حرفت المسار الثورى وتستهدف حاليا الدولة المصرية وتسليم السلطة لبرلمان موالى والرأس لشخص موالى يستهدف تنفيذ السياسة الامريكية فى مصر باسم البطولة والقيادة الثورية المفتعلة والمخطط لها مسبقا ولا عزاء للمخلصين الشرفاء .

ملحوظة: فى برنامج العاشرة مساء امس وفى لقاء مع الشيخ يوسف القرضاوى راس الاخوان المسلمون اكد القرضاوى ان السبيل الان للخروج من الازمة هو البرلمان وانه يدعم البرادعى رئيسا لانه محل اتفاق.

















Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv