21 ديسمبر, 2014
07:19 م
آخر الأخبار
   
 
الشيخ عز الدين القسام .... أمير المجاهدين الفلسطينيين
 
 


في ذكرى استشهاد القسام الـ 75 ، نلقى الضوء على حياة ذلك المناضل الذي ظل يكافح حتى استشهد ذلك البطل الزى سيظل خالدا في صدورنا انه عز الدين القسام أمير المجاهدين في فلسطين .

ولد الشيخ عز الدين عبد القادر مصطفى يوسف محمد القسام في عام 1300 هـ ، ويرجح انه ولد فى 20 نوفمبر 1882 في بلدة جبلة في محافظة اللاذقية في سوريا.

والده عبد القادر بن محمود القسام كان منذ صغره يميل إلى العزلة والتفكير تلقى دراسته الابتدائية في كتاتيب بلدته جبلة ورحل في شبابه إلى مصر حيث درس في الأزهر وكان من عداد تلاميذ الشيخ محمد عبده والعالم محمد أحمد الطوخي كما تأثر بقادة الحركة النشطة التي كانت تقاوم المحتل البريطاني بمصر.

وفي مصر، كان يصنع الحلويات ويبيعها ليعيل نفسه كان صديقه عز الدين التنوخي يستحي ويختبئ، فكان يقول له أنَّ المفروض أن يتباهى، وعندما جاء والد عز الدين التنوخي ليسأل عن ابنه وعرف خبره قال له أن عز الدين القسام علّمك الحياة عاد مرة في شبابه من السفر إلى جبلة، فطلب منه والده أن يصطحبه ليسلّم على الآغا فرفض بشدة، وقال أن المقيم هو الذي يأتي ليسلّم على القادم.

عاد إلى موطنه يحمل رسالة التعليم والثورة إلى الصغار والكبار الشباب والشيبة على حد سواء .. معلماً حاذقاً وخطيباً مفوهاً.

قام بحشد الشباب للتطوع للجهاد في ليبيا عندما وطئتها أقدام الغزاة الإيطاليين، وحالت القوات الرسمية العثمانية دون سفرهم إلى هناك، وشارك في القوات المحتشدة ضد المحتل الفرنسي في سوريا، وخصوصًا ثورة الشيخ صالح العلي.

انتقل إلى حيفا على الساحل الفلسطيني حيث عاش بين الفقراء والفلاحين الذين اضطروا للنزوح من قراهم والعيش في ذلك المستوى المنخفض من الحياة بسبب الهجرة اليهودية، ومارس التدريس والخطابة في مسجد الاستقلال، الذي كان بؤرة الانتقاء للثوار فيما بعد، ثم انتسب لجمعية الشبان المسلمين التي تولى رئاستها عام 1926م، وعمل مأذونًا شرعيًا يجوب المدن والقرى وقد مكنته هذه الوظائف من الاتصال بقواعد المجتمع وبث أفكاره الثورية، وانتقاء المجاهدين لتنظيم مسلح شديد السرية.

بعد ثورة البراق عام 1929 زادت قناعة القسام بحتمية المواجهة المسلحة، وتابع اتصالاته وعمله الجماهيري. وبعد حوادث عام 1923 بدأ يجمع التبرعات لابتياع كميات صغيرة من السلاح استعداداً للثورة محافظاً خلال اتصالاته وإعداداته على السرية التامة.

وما إن حل عام 1935 حتى كان قد نظم خمس لجان للدعاية، والتدريب العسكري، والتموين، والاستخبارات والعلاقات الخارجية وكان على رأس كل فرقة واحد من رجالاته الأوفياء.

أعلن الثورة المسلحة ضد الإنجليز والصهاينة في آن واحد من منبر الاستقلال بحيفا: "باسم الله نعلن الثورة" واستشهد في أولى عمليات الثورة، حيث آثر الاستشهاد على الاستسلام للقوات المعادية وقال كلمته التاريخية: " إنه جهاد، نصر أو استشهاد" ليحيي في النفوس الروح إحياءً عمليًّا لا نظريًّا منبريًّا.

وكان استشهاد القسام صعقة عنيفة لكل السياسات العربية ألقت بظلالها على المسرح الفلسطيني لترسم ملامح العلاقة بين المحتل والشعب وصورة المواجهة

القسام ... والعودة إلى سورية:

لما عاد إلى بلاده سوريا عام 1903، عمل مدرسا في جامع السلطان إبراهيم وأقام مدرسة لتعليم القرآن واللغة العربية في مدينة جبلة في سنة 1920 عندما اشتعلت الثورة ضد الفرنسيين شارك القسام في الثورة، فحاولت السلطة العسكرية الفرنسية شراءه وإكرامه بتوليته القضاء، فرفض ذلك وكان جزاؤه أن حكم عليه الديوان السوري العرفي بالإعدام. قاد أول مظاهرة تأييداً للليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي، وكون سرية من 250 متطوعاً، وقام بحملة لجمع التبرعات،

القسام ... وثورة جبل صهيون :


باع القسام بيته وترك قريته الساحلية وانتقل إلى قرية الحفة الجبلية ذات الموقع الحصين ليساعد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919 - 1920) وقد حكم عليه الاحتلال الفرنسي بالإعدام غيابياً. بعد إخفاق الثورة فرَّ الشيخ القسام عام 1921 إلى فلسطين مع بعض رفاقه، واتخذ مسجد الاستقلال في الحي القديم بحيفا مقراً له حيث استوطن فقراء الفلاحين الحي بعد أن نزحوا من قراهم.

ونشط القسام بينهم يحاول تعليمهم ويحارب الأمية المنتشرة بينهم، فكان يعطي دروساً ليلية لهم، ويكثر من زيارتهم، وقد كان ذلك موضع تقدير الناس وتأييدهم. وأبناء الدكتور محمد بن محمد بن محمود بن محمود بن عبد العزيز علي عبد الحفيظ بن الرنتيسي بن محمد بن عزالدين بن عبد القادر بن مصطفى بن محمد القسام.

القسام ... رئيسا لجمعية الشبان المسلمين:

التحق بالمدرسة الإسلامية في حيفا، ثم بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيساً لها عام 1926. كان القسام في تلك الفترة يدعو إلى التحضير والاستعداد للقيام بالجهاد ضد الاستعمار البريطاني، ونشط في الدعوة العامة وسط جموع الفلاحين في المساجد الواقعة شمالي فلسطين.

القسام ....في فلسطين :

لجأ القسام إلى فلسطين في 5 شباط 1922 واستقر في قرية الياجور قرب حيفا ولجأ معه من رفاق الجهاد الشيخ محمد الحنفي والشيخ علي الحاج عبيد وحتى سنة 1935 لم يكن سكان حيفا يعرفون عن عز الدين القسام سوى أنه واعظ ديني ومرشد سورى ورئيس جمعية الشبان المسلمين في مدينة حيفا وكان بنظرهم شيخا محمود السيرة في تقواه وصدقه ووطنيته كما كانت منطقة الشمال تعرفه إماما وخطيبا بارعا ومأذونا شرعيا في جامع الاستقلال، وهو الذي سعى في تشييده، وقد جمع المال والسلاح لنجدة المجاهدين في طرابلس الغرب أثناء حملة الإيطاليين عليها.

وفي عام 1929 أشيع أن اليهود يريدون أن يحرقوا مسجد الاستقلال بحيفا، فاقترح بعض الوجهاء أن يطلبوا المساعدة من الإنكليز، لكن الشيخ القسام رفض رفضا قاطعا وقال أن دمنا هو الذي يحمي المسلمين ويحمي مساجد المسلمين وليست دماء المحتلين كان يرفض أي حوار أو معاهدة مع الإنكليز ويقول (من جرّب المجرّب فهو خائن) فقد جرب بعض العرب الإنكليز ضد العثمانين وكانت كل وعودهم كذبا.

في إحدى خطبه، كان يخبئ سلاحا تحت ثيابه فرفعه وقال : (من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فليقتن مثل هذا)، فؤخذ مباشرة إلى السجن وتظاهر الناس لإخراجه وأضربوا إضرابا عاما كان يقول للناس في خطبه : هل أنتم مؤمنون؟ ويجيب نفسه لا، ثم يقول للناس إن كنتم مؤمنين فلا يقعدنّ أحد منكم بلا سلاح وجهاد. كان يركّز على أن الإسراف في زخرفة المساجد حرام، وأن علينا أن نشتري سلاحا بدل أن نشتري الثريات الفاخرة. كان يصل إلى جميع الناس من خلال عمله كمأذون شرعي وكخطيب.

وكان يختلف كثيرا مع الشيوخ لأنهم كانوا لا يهتمون سوى بأمور العبادة من صلاة وصوم بينما كان اليهود يخططون ويشترون الأراضي فكان يرى أن لا فصل بين الدين والسياسة، وأمور السياسة كانت واضحة بعد أن نال اليهود وعد بلفور كما كان في شجار مع المستعجلين من أبناء تنظيمه الذين يريدون الثورة في حين كان القسام يعدّ ويتريّث ليضرب في الوقت المناسب فلبث سنين وهو يعدّ للثورة.

القسام ... وتنظيم العمل الجهادي :

اعتمد الشيخ القسام في تنظيمه للعمل الجهادي ضد الوجود اليهودي على خطوات مرتبة كل خطوة مبنية على التي يقبلها حتى تكامل البناء الجهادي ويصير كيانًا متماسكًا أمام المواجهات الطويلة مع العداء وكانت خطواته كالآتي :

أولاً: عمل القسام على تأليف القلوب ونشر المحبة وإزالة الخصومات ونبذ الأحقاد ليصبح الصف المسلم على قلب رجل واحد.

ثانيًا : عمل القسام على تكوين قاعدة إيمانية صلبة من المجاهدين المؤمنين وعمل على تربيتهم على العقيدة الإسلامية وتعميق الوازع الديني لتكون النفوس على استعداد للجهاد في سبيل الله والتضحية العقيدة بأغلى ما يملكون دماءهم وأرواحهم.

ثالثًا : عمل القسام على توعية الجيل المسلم والأمة كلها بحقيقة المؤامرات التي تحاك ضدهم وحذرهم من مخاطر هجرة اليهود وبيع الأراضي لهم ودسائس الإنجليز عليهم لوقوف الانتفاضة وبين لهم عبثية المفاوضات والمباحثات مع أعداء الله ،وذلك أثناء تدريسه للطلبة في المدرسة وعلى المنبر في خطبه ودروسه في الجامع الكبير بحيفا وكان يختم دروسه دائمًا في المسجد بقوله عز وجل "ومن يتولهم منكم فإنه منهم" وكان القاسم يلوم العلماء على تهاونهم في الدعوة إلى الجهاد ويحملهم مسؤولية الوضع الجائر الذي كانت تنوء فلسطين تحت أثقاله لعدم تحويل المحاريب إلى منابر للجهاد والدعوة له، حتى صار الجامع الكبير في حيفا نقطة انطلاق للجهاد ضد الإنجليز واليهود.

رابعًا : عمل القسام على إنشاء مدرسة ليلية لتعليم الأميين ولتكون أيضًا مكانًا لتجميع الناس وبث فكرة الجهاد فيهم.


القسام.... والثورة :

كشفت القوات البريطانية أمر القسام في 15 نوفمبر 1935، فتحصن الشيخ عز الدين هو و15 فرداً من أتباعه بقرية الشيخ زايد، فلحقت به القوات البريطانية في 19/11/1935 فطوقتهم وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، لكنه رفض واشتبك مع تلك القوات.

وأوقع فيها أكثر من 15 قتيلاً، ودارت معركة غير متكافئة بين الطرفين، وما جاء يوم العشرين من تشرين الثاني "نوفمبر" سنة 1935 حتى أضحى القسام علما من أعلام الجهاد يتردد اسمه في بلاد فلسطين كلها. اتصل بالملك فيصل في سورية طلباً لمؤازرته في ثورته فوعده ولم يثمر وعده عن شيء، واتصل بالحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين الأكبر وطلب منه أن يهيء الثورة في منطقته، فأجابه بأنه يرى أن تحل قضية فلسطين بالطرق السلمية عن طريق المفاوضات.

واتصل مع الأمير راشد بن خزاعي الفريحات من شرق الأردن للمؤازرة وليهيء الثورة ضد الانتداب البريطاني وأعوانه في شرق الأردن وقد قدم الأمير الخزاعي إمدادا مباشرا وقويا للشيخ القسام بالمال والسلاح فضلا عن توفير الحماية للثوار الفلسطينيين في جبال عجلون الحصينة من فترة لأخرى الأمر الذي استدعى من الأمير راشد وقبيلته.

ومعظم عشائر الشمال الأردني للمواجهة مباشرة مع النظام الأردني وخاصة مع الملك عبد الله الأول والانتداب البريطاني والذي حاول تصفية الأمير الخزاعي بقصف مواقعه وقتل كثير من الثوار الأردنيين الموالين للخزاعي في ذلك الوقت مما اضطره بعدها إلى مغادرة الأراضي الأردنية إلى السعودية عام 1937م وإندلعت على إثر لجوئه ثورة في جبال عجلون امتدت بعدها لنطاق واسع في إمارة شرق الأردن.

علم الشعب لأول مرة أن الشيخ القسام كان قد اعتصم مع إخوانه في أحراش قرية يعبد وكانوا مسلحين ولايهابون خطر المجابهة مع قوات الانتداب البريطاني ولا عواقبها، إلا أن قوات الأمن كانت قد أعدت قوة هائلة تفوق عدد الثوار بمئات المرات وكانت كقطيع كبير من الجيش مصممة على القضاء على الشيخ عز الدين وأتباعه فلذلك أحاطت القوات بالمنطقة منذ الفجر ووضعت الشرطة العربية في الخطوط الهجومية الثلاث الأولى من ثم القوات البريطانية.

وقبل بدء المعركة نادى أحد أفراد الشرطة العربية الثائرين طالبا منهم الاستسلام فرد عليه القسام صائحا "إننا لن نستسلم، إننا في موقف الجهاد في سبيل الله ثم التفت إلى رفاقه وقال موتوا شهداء في سبيل الله خير لنا من الاستسلام للكفرة الفجرة" دامت المعركة القصيرة ساعتين كان خلالها الرصاص يصم الآذان والطائرات المحلقة على ارتفاع قليل تكشف للمهاجمين موقع الثوار وقوتهم وفي نهاية الساعتين أسفرت المجابهة عن استشهاد القسام ورفاقه يوسف عبد الله الزيباري وسعيد عطيه المصري ومحمد أبو قاسم خلف وألقى الأمن القبض على الباقين من الجرحى والمصابين.

أكشفت قوات الأمن عند نهاية المعركة مع الشيخ ذي اللحية البيضاء والمجندل على التراب بملابسه الدينية مصحفا وأربعة عشر جنيها ومسدسا كبيرا وكان الشيخ نمر السعدي ما زال حيا جريحا حيث استطاع صحفي عربي أن ينقل عن لسانه أول الحقائق الخفية عن عصبة القسام وكانت هذه الحقيقة دليلا على أن المجابهة المسلحة هذه كانت بقرار بدء الثورة منهم جميعا.

وكانت العناوين البارزة في الصحف "معركة هائلة بين عصبة الثائرين والبوليس" و"حادث مريع هز فلسطين من أقصاها إلى أقصاها" وانطلقت بعدها العديد من الثورات المؤازرة لها في العالم العربي وكان منها ثورة عجلون في الأردن في عام 1937م .


اندلاع حركة القسام الجهادية :

أدت خطوات التنظيم الجهادي الذي كونه القسام لثمرات طيبة حتى استجاب جموع الشباب المسلم لصحبة الشيخ الجليل وابتدأت المنطقة تشهد أعمالاً بطولية عظيمة فمنذ أوائل سنة 1354 هـ هشد المثلث العربي "جنين ـ نابلس ـ طولكرم "سيلاً من الاغتيالات للضباط الإنجليز ونسف القطارات وهوجمت معسكرات الجيش الإنجليزي، وقتل أي عربي خائن يثبت لدى المجاهدين خيانته للمسلمين وكانت هذه الأعمال تتم تحت جنح الظلام وفي فترات متعاقبة وفي غاية الدقة والتنظيم والسرية وسرت روح الجهاد بين الشعب فأنشأت تنظيمات جهادية جديدة مما أدى لزيادة متاعب أعداء الله .

ازداد عدد الجواسيس على الشيخ القسام وعلى منظمته الجهادية التي أسسها وصار الإنجليز يرصدون تحركاته ليل نهار مستخدمين يعطي الخونة من أبناء فلسطين ولكنه كان مجاهدًا على أعلى مستويات الجهاد، والكفاءة القتالية، فلم يستطع الجواسيس أن يصلوا الشيء حتى أن حاكم لواء حيفا الإنجليزي أرسل إليه وقال له "يا شيخ إنك متحرك وذو نشاط مناوئ لنا" وإنما قال له ذلك لعهد الإنجليزي بالمشايخ السكون وعدم الخوض في تلك الأمور فما كان من الشيخ القسام إلا أن قال له بكل عز وشجاعة "بعد أن أخرج مصحفًا من جيب جبته "هذا الكتاب العظيم يأمرنا بالجهاد ولا نخالفه أبدًا".


استشهاد القسَّام :


لقد كان الشيخ القسام صادق الرأي مخلص العقيدة عظيم الشوق للشهادة يطلبها من مظانها منذ أن كان في سوريا قربًا بنفسه أن يدعو إلى الجهاد ولا يجاهد وأن يشهد تلاميذه يقاتلون ولا يقاتل وأن يكون قائد الجهاد قابعًا وراء أحد أعمدة المساجد أو بعيدًا عن الميدان كما يفعل عديد من قواد المعارك أو الدعوات، ونزل الشيخ على كبر سنه وقد جاوز الستين ميدان الجهاد في سبيل الله عز وجل .

ونفذ عدة عمليات جهادية فاق فيها الشيخ الشباب، حتى كان يوم 29 شعبان 1354 هـ عندما حاصرت قوات الإنجليز عرين البطل المجاهد بأعداد كبيرة ودارت معركة في غابة يعبد بمنطقة جنين انتهت باستشهاده وبعض رفاقه وأسر الباقون من عصبته المؤمنة بعد نفاذ ذخيرتهم ليسجنوا ويعذبوا طويلاً في سجون بريطانيا العظمى، ورحل القسام بعد أن جدد معنى الجهاد عند الفلسطينيين وعرفهم معنى التضحية وشد من عزائم شعب فلسطين وأعلى الله عز وجل ذكره ـ فصار اسمه عنوانًا للفداء ومصدرًا للرعب عند أحفاد القردة والخنازير وعلمًا للكتائب الجهادية في فلسطين حتى الآن.


ولقد رثاه الشاعر فؤاد الخطيب بعدة أبيات قائلاً :

أولـت عمامتك العمـائم كلـها شرفًا تقصر عنـده التيجـان
إن الزعامـة والطـريق مخوفة غير الزعامـة والطريق أمان
ما كنت أحسب قبل شخصك أنه في برديـته يضعـها اثنـان
يا رهط عـز الدين حسبك نعمة في الخلط لا عنت ولا أحزان
شهـداء بدر والبقـيع تهللـت فرحًا وهش مرحبًا رضـوان








تعليقك على الموضوع :
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :  
 

ابوزيد

1 - 929

كيف تلتحق بالمجهدين في فلسطين

Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv