Wednesday, July 8, 2020
3:13 AM
   
 
مختارات
 
الخط الاستراتيجي الذي سيفجر العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا
  الأربعاء 12 فبراير, 2020  
   


كتبت آنّا كوروليوفا في موقع "إكسبرت أونلاين" الروسية بشأن خطوة أمريكية لحرمان أوروبا من حق تقرير أين وكم ومتى تشتري مصادر الطاقة.

وجاء في المقال: سينظر الكونغرس الأمريكي في مشروع قانون جديد يفرض عقوبات على مشروع "السيل الشمالي- 2" الروسي.

الآن، يريدون فرض عقوبات على الشركات التي تستعد لاستلام الغاز من خط الأنابيب هذا بعد الانتهاء من بنائه. وربما يتم إقرار العقوبات في فبراير الجاري أو مارس.

في الواقع، في هذا الخبر خبران، أحدهما سلبي، والآخر إيجابي. فمثل هذه العقوبات تعني أن الولايات المتحدة استنفذت التدابير التي يمكن أن توقف تقنياً بناء خط الأنابيب. هذا خبر جيد، لكنه مغلف بخبر سيئ وخطير للغاية.

حتى الآن، تشير تصريحات عديدة من الجانب الروسي إلى أن بناء السيل "الشمالي-2" سوف ينجز. لكن العقوبات الجديدة، بمجرد تبنيها، تغلق الأنبوب عند المصب، عمليا.

وفي الصدد، يلفت مدير مجموعة خبراء شركة أوروبية الانتباه إلى عدم وجود معلومات حتى الآن حول كيفية عمل العقوبات. إذا قاموا بحظر جميع الحسابات وفرص الاستثمار أمام شركات الطاقة وفق طريقة العقوبات المعلنة في ميزانية الدفاع الأمريكية، فهذا يعني أن أوروبا تفقد حقها الكامل في تقرير كم وأين ومتى تشتري موارد الطاقة. مثل هذا القرار يمكن أن يسبب ردة فعل سلبية للغاية لدى شركاء أمريكا الأوروبيين".

لذلك، يتوقع الخبراء شروطا أكثر اعتدالًا تتيح للأوروبيين فرصة الالتفاف عليها.

أما إذا تجرأ البرلمانيون الأمريكيون على فرض عقوبات جديدة على الشركات الأوروبية، فيمكننا أن نرى تدابير جوابية مماثلة من جانب الاتحاد الأوروبي، وخاصة ألمانيا.

وهذا يمكن أن يؤدي إلى حروب تجارية. ومع ذلك، وبالنظر إلى المرحلة النشطة من سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ففرص تفاقم الوضع قليلة. لكن، لا يُستبعد حدوث تأخير جديد في استثمار المشروع وهروب المستثمرين.

كاتيخون



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv