Tuesday, April 7, 2020
7:35 AM
   
 
تحقيقات
 
الولايات المتحدة و"إسرائيل" تقسمان إفريقيا
  الخميس 06 فبراير, 2020  
   


تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول لعبة إسرائيلية- أمريكية  تُعقّد تسوية قضية الصحراء الغربية وتهمّش دور الأمم المتحدة، وتذكي نار الصراع.

وجاء في المقال: كتبت بوابة Axios أن إسرائيل تدفع الولايات المتحدة إلى الاعتراف من جانب واحد بالصحراء الغربية كجزء من المغرب، على أن تقوم المملكة، في المقابل، بتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية. ومن شأن ذلك أن يعزز موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ومن شأن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة المملكة على الصحراء الغربية أن يشكل نصرا سياسيا لملك المغرب محمد السادس. فهذه القضية، مثار جدل منذ أكثر من أربعة عقود. الرباط، تعد الصحراء الغربية أرضا مغربية ولا تنظر إلا في سيناريو واحد هو توفير حكم ذاتي واسع للمنطقة كجزء من المغرب. فيما تسعى إلى الاستقلال جبهة البوليساريو التي تشكلت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، والتي أَعلنت، بعد رحيل المستعمرين الإسبان، جمهورية الصحراء العربية الديمقراطية من جانب واحد، وبدأت كفاحا مسلحا للجزائر دور فيه.

لا شك في أن المغرب سوف يحصل على دعم الولايات المتحدة، بالنظر إلى محاولات المملكة اللعب بنشاط على المشاعر المعادية لإيران. ففي العام 2018، قطعت الرباط العلاقات الدبلوماسية مع طهران، متهمة إياها وحزب الله بدعم جبهة البوليساريو.

من النتائج الخطيرة لتدخل الولايات المتحدة في قضية الصحراء الغربية، كما في حالة فلسطين، تقويض دور الهياكل الدولية. فالإعلان الختامي الصادر عن المؤتمر الوزاري للعام 2019 في مراكش، حول مسألة دعم الاتحاد الإفريقي لجهود الأمم المتحدة لحل النزاع حول الصحراء، يشير "إلى الحق الحصري للأمم المتحدة كهيئة تسعى إلى خيار سياسي مقبول من الطرفين براغماتي وواقعي وعملي وراسخ"، في حل مسألة الصحراء. وبالتالي، يمكن افتراض أن تؤدي تصرفات الولايات المتحدة وإسرائيل إلى ظهور عملية تسوية موازية، ما يزيد من خطر تصعيد الصراع الإقليمي.

روسيا اليوم



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv