Wednesday, December 11, 2019
5:52 AM
   
 
الأخبار
 
مفاوضات لتشكيل حكومة جديدة مع تواصل الاحتجاجات في العراق
  الإثنين 02 ديسمبر, 2019  
   


يجري السياسيون العراقيون جولة مفاوضات على أمل التوصل لاتفاق على تشكيل حكومة جديدة، فيما تتواصل الاحتجاجات المناهضة للسلطة القائمة، مع المطالبة بتغيير كامل الطبقة السياسية.

بدأت الأحزاب السياسية، حتى قبل أن يعلن البرلمان موافقته رسمياً على استقالة رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي وحكومته الأحد، أجتماعات و"لقاءات متواصلة" لبحث المرحلة المقبلة في البلاد، حسبما اكد مصدر سياسي رفيع لوكالة فرانس برس.

وافاد مصدر حكومي ان الجنرال قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الايراني ومسؤول ملف العراق يزور الاخير من اجل اجراء محادثات حول الازمة السياسية في البلاد.

وبعد شهرين من أول حركة احتجاجات انطلقت في بغداد ومدن جنوب العراق، ولدت القناعة لدى الكوادر السياسية العليا في البلاد ، بإن "التظاهرات أقوى من التدخل الأجنبي".

وتصاعدت مطالب المحتجين الذين ما زالوا يسيطرون على ساحات التظاهر، بعدما كانت تقتصر على فرص عمل وخدمات عامة، إلى إصلاح شامل للمنظومة السياسية التي نصبتها الولايات المتحدة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003.

وأصبح تغيير الطبقة السياسية المتهمة بالفساد وتبخر ما يعادل ضعف الناتج المحلي للعراق الذي يعد بين أغنى دول العالم بالنفط، مطلباً أساسيا للمحتجين الذين يكررون اليوم في كل المدن رفضهم بقاء "الفاسدين" و"جميع السياسيين" الحاليين.

ووقف تحالف "سائرون"، الكتلة السياسية الاكبر في البرلمان والمدعوم من رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر، وتحالف "النصر" الذي يرأسه رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، إلى جانب المحتجين عبر رفضهم المشاركة في المفاوضات الحالية.

وقال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي امس الاثنين ان البرلمان يعمل على بلورة قانون انتخابي جديد بهدف "استعادة الثقة بالعملية السياسية والانتخابية".

وبدأ في هذا السياق مشاورات مع رؤساء الكتل البرلمانية وممثلي الامم المتحدة في العراق.

في غضون ذلك، يواصل محتجون تأكيد مطالبهم في بغداد ومدن اخرى في جنوب البلاد بينها الحلة والكوت ، والنجف المقدسة لدى الشيعة التي تعيش توترا شديدا منذ إحراق القنصلية الإيرانية مساء الاربعاء.

ويرى المتظاهرون إن مشكلات البلاد تتطلب حلولاً جذرية تتجاوز استقالة عبد المهدي.

وما زال المحتجون يحتشدون وسط الناصرية، مطالبين ب"رحيل النظام" السياسي الذي يتهمونه بالفساد والفشل في تقديم إصلاحات لتحسين اوضاع مدينتهم.

واتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات العراقية ب"السماح لمجموعات مسلحة بخطف الناس"، مطالبة اياها ب"اتخاذ اجراءات صارمة" للحؤول دون ذلك.

ا ف ب



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv