Monday, November 18, 2019
10:56 PM
   
 
الأخبار
 
مشاورات مكثفة حيال مصير رئيس الوزراء مع تواصل الاحتجاجات في العراق
  الأربعاء 30 أكتوبر, 2019  
   


انقسم المسؤولون العراقيون امس الأربعاء حيال مصير رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، مع اتساع الاحتجاجات في الشارع الذي يواصل المطالبة بـ"إسقاط النظام" بعد مقتل أكثر من 250 شخصاً في التظاهرات وأعمال العنف.

وفيما تتكثف المشاورات، سقط صاروخ كاتيوشا قرب السفارة الأميركية في المنطقة الخضراء، ما أسفر عن مقتل عسكري عراقي وجرح ثلاثة آخرين، بحسب مصادر أمنية.

وهذا الهجوم الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه، جاء بعد يومين من سقوط قذيفتي هاون على قاعدة التاجي العسكرية، حيث يتمركز جنود أميركيون شمال بغداد.

وباحتشادهم في ساحة التحرير في بغداد وفي مدن جنوبية عدة، كسر العراقيون على مدى الليلتين الماضيتين حظر التجول، مؤكدين أنهم لن يقبلوا بأقل من رحيل جميع المسؤولين.

وكان رجل الدين الشيعي البارز مقتدى الصدر وزعيم منظمة "بدر" رئيس كتلة قدامى مقاتلي الحشد الشعبي في البرلمان هادي العامري، الشريكان الرئيسيان لعبد المهدي، اتفقا ليلة الثلاثاء الاربعاء على أنهما سيتعاونان لـ"سحب الثقة" من رئيس الحكومة المستقل الذي يطالب الشارع بإسقاطه منذ مطلع تشرين الأول/أكتوبر.

لكن الصدر عاد الأربعاء ليشدد للعامري على وجوب التحرك، لأن التأخير "سيجعل من العراق سوريا واليمن".

- جلسة برلمانية الخميس -

جاء ذلك بعدما أشار الصدر إلى أن العامري، الذي اجتمع برئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي، قال خلال الاجتماع أن استقالة رئيس الحكومة "تعمق الأزمة.

وأعلن مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي الأربعاء أنّه "عندما تنهار الأطر القانونية في بلد ما، لا يمكن القيام بأي عمل".

لكن رئيس الوزراء السابق أياد علاوي اعتبر في تغريدة على تويتر أن "التخوف من عدم وجود بديل للحكومة الحالية حجة واهية لتسويف المطالب الجماهيرية".

وأصبح مصير عبد المهدي الأربعاء بين يدي البرلمان الذي لا تزال جلساته مفتوحة حتى إشعار آخر.

وقال النائب الصدري سلام هادي لوكالة فرانس برس إن نواب كتلة "سائرون" قد جمعوا "65 توقيعاً لاستجواب رئيس الوزراء"، مضيفاً "نأمل حضور رئيس الوزراء في جلسة الخميس".

ا ف ب

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv