Monday, November 18, 2019
12:41 AM
   
 
الأخبار
 
تواصل تظاهرات لبنان لليوم العاشر وصدامات مع الجيش قرب طرابلس
  السبت 26 أكتوبر, 2019  
   


تدفق المتظاهرون في لبنان لليوم العاشر على التوالي امس السبت إلى الشوارع للمطالبة برحيل الطبقة السياسية، في تحدّ للسياسيين والأحزاب ومناصريهم، غداة خطاب للأمين العام لحزب الله حسن نصرالله حذر فيه من "الفوضى" و"الانهيار" في حال فراغ السلطة.

وتخلل حراك السبت إشكال في منطقة البداوي قرب مدينة طرابلس أسفر عن سقوط عدد الجرحى، وفق الإعلام الرسمي والجيش، في ظلّ محاولات القوى الأمنية إعادة فتح طرقات مقطوعة في مناطق مختلفة من البلاد من قبل المتظاهرين الذين تزايدت أعدادهم مع حلول المساء.

-"قرار بفتح الطرقات"-

وفي منطقة البداوي قرب مدينة طرابلس بشمال لبنان، أفيد عن وقوع إشكال بين متظاهرين والجيش أدى إلى سقوط جرحى، فيما تواصل التظاهر سلمياً خلال المساء في المدينة وساد الهدوء من جديد. وتشهد مدينة طرابلس منذ الأسبوع الماضي تظاهرات يومية احتفالية في ساحة النور في إطار الحراك الشعبي.

وقال الجيش اللبناني في بيان إن قوة تابعة له تدخلت في منطقة البداوي بعد وقوع إشكال بين معتصمين وعدد من المواطنين كانوا يحاولون اجتياز الطريق بسياراتهم. وأضاف أن عناصر الجيش أطلقوا النار بالهواء والرصاص المطاطي جراء الحادث "حيث أصيب عدد من المواطنين بجروح". وأشار أيضاً إلى إصابة خمسة عسكريين بجروح على خلفية الحادثة ذاتها.

من جهته، أكد الناطق باسم الجيش اللبناني العقيد فادي أبو عيد لوكالة فرانس برس أن دوريةً للجيش في منطقة البداوي "تعرضت لرشق بالحجارة وإطلاق نار تم الرد عليه بإطلاق نار بالهواء برصاص مطاطي".

وتحدثت الوكالة الوطنية الرسمية عن وقوع إصابات "خلال تصادم أثناء محاولة الجيش فتح الطريق الدولي الذي يربط طرابلس بالمنية وعكار"، وعن توقيف عدد من الشبان.

وذكرت الوكالة الوطنية أنه تم التأكد من هويات ستة جرحى، نقلوا إلى المستشفيات المحيطة بعد إصابتهم جراء التوتر الذي ارتفع مع إحراق شبان لإطارات وسط الطريق السريع.

وأفاد مصدر طبي في المنطقة وكالة فرانس برس أن عدد الجرحى قد يكون أكثر من ذلك.

وجاء ذلك بعدما أعلنت قيادة الجيش اللبناني في بيان عن عقد اجتماع في مقرها مع قيادات الأجهزة الأمنية "لمناقشة الأوضاع الراهنة في البلاد في ضوء استمرار التظاهرات وقطع الطرقات".

وبعد الاجتماع، أكد الناطق باسم الجيش اللبناني لوكالة فرانس برس أنه "تم اتخاذ قرار بفتح الطرقات الرئيسية في جميع المناطق بالطرق السلمية ومن دون اللجوء إلى أي عنف". وأضاف "سنتفاوض مع المتظاهرين".

وحاولت القوى الأمنية السبت أيضاً دفع متظاهرين تجمعوا في محيط جسر الرينغ الذي يصل غرب بيروت بشرقها لفتح الطريق، لكن المحتجين الذين كانوا بالعشرات أصروا على مواصلة التظاهر السلمي. وانضم إليهم في وقت لاحق عشرات المتظاهرين الآخرين.

وخلال المساء، تزايدت أعداد المتظاهرين الذين تجمعوا بالآلاف في مواقع مختلفة باتت مركزية في الحراك، مثل وسط بيروت وذوق مصبح شمال العاصمة، بالإضافة إلى طرابلس شمالاً وصيدا جنوباً، مع تراجع لحضور القوى الأمنية والجيش.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون دعا المتظاهرين المناهضين للسلطة السياسية في خطاب الخميس إلى اختيار ممثلين عنهم ليلتقي معهم في "حوار بناء". لكن خطابه لم يلق آذاناً صاغية في الشارع. وأشاد نصرالله الجمعة بدعوة عون.

وقبل ذلك، أعلن رئيس الحكومة سعد الحريري خطة إصلاح "جذرية" تضمنت خفضاً بنسبة النصف لرواتب المسؤولين ووعود بإصدار قانون لاستعادة الأموال المنهوبة، وغيرها، رفضها الشارع أيضا.

ا ف ب

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv