Monday, October 21, 2019
11:09 PM
   
 
عربــــي
 
إغلاق مراكز الاقتراع في تونس ومؤشرات على ضعف الإقبال على الانتخابات البرلمانية
  الأحد 06 أكتوبر, 2019  
   


أُغلقت مراكز الاقتراع في تونس امس الأحد بعدما أدلى التونسيون بأصواتهم في انتخابات برلمانية يبدو أنها لن تسفر عن ظهور حزب فائز يكون الأكبر في البرلمان ويُكلف بتشكيل الحكومة.

ويؤجج الاستياء العام من إخفاق حكومات ائتلافية على مدى سنوات شعورا بخيبة الأمل .

وأظهرت المؤشرات الأولية ضعف الإقبال على التصويت.

وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في السادسة مساء (1700 بتوقيت جرينتش) لكن لم توضح أحدث استطلاعات الرأي ولا التقديرات غير الرسمية للأحزاب لعدد الأصوات التي حصلت عليها ما إذا كان بمقدور حزب واحد إعلان الفوز.

وستواجه أي حكومة تتمخض عنها انتخابات يوم الأحد نفس العقبات التي واجهتها سابقاتها وهي ارتفاع البطالة والتضخم والدين العام ونقابة عمال قوية تقاوم التغيير الذي يطالب به المقرضون الدوليون.

لكن في ظل الأداء السيء للأحزاب الراسخة في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية قبل ثلاثة أسابيع، يبدو من المحتمل ألا تسفر الانتخابات عن فائز واضح في البرلمان.

وقد يجعل هذا من مسألة تشكيل ائتلاف حاكم قادر على قيادة أغلبية في البرلمان عملية مزعجة ومطولة رغم أن وكالات مثل صندوق النقد الدولي تقول إن الاقتصاد يحتاج لتحرك سريع.

وذكرت محطات إذاعية محلية أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت نحو 15 في المئة بحلول الساعة الثانية مساء مما دفع هيئة الانتخابات لحث المزيد من الناخبين على الإدلاء بأصواتهم.

وأصاب إخفاق حكومات ائتلافية متعاقبة، جمعت بين النخبة العلمانية القديمة وحزب النهضة الإسلامي الذي واجه الحظر لفترات طويلة، في معالجة ضعف الاقتصاد وتراجع الخدمات العامة الكثير من الناخبين بخيبة الأمل.

ووصلت معدلات البطالة إلى 15 بالمئة على مستوى البلاد و30 بالمئة في بعض المدن وهو ما يفوق نسبتها في عهد الرئيس السابق زين العابدين بن علي الذي توفي في منفاه بالسعودية الشهر الماضي.

وفي تونس يملك الرئيس سلطة مباشرة على السياسات الخارجية والدفاعية بينما يرشح أكبر حزب في البرلمان رئيس الوزراء الذي يشكل الحكومة التي تتركز سلطاتها في أغلب ملفات السياسة الداخلية.

وتجرى الانتخابات البرلمانية بين جولتي الانتخابات الرئاسية التي لم تشهد إقبالا كبيرا على المشاركة. وأسفرت جولة التصويت الأولى عن اقتصار المنافسة في الجولة الثانية على شخصيتين سياسيتين جديدتين على المشهد على حساب مرشحي الأحزاب الكبرى.

رويترز

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv