Monday, October 21, 2019
11:21 PM
   
 
عربــــي
 
الصدر يدعو الحكومة العراقية للاستقالة وسط احتجاجات وسقوط 65 قتيلا
  الجمعة 04 أكتوبر, 2019  
   


دعا أحد أقوى رجال الدين في العراق امس الجمعة الحكومة للاستقالة بعدما ارتفع عدد قتلى الاحتجاجات المستمرة منذ ثلاثة أيام على فساد الحكومة إلى 65 شخصا.

وطالب مقتدى الصدر بإجراء انتخابات مبكرة. والصدر زعيم سياسي شعبوي يناصره كثيرون في الشارع العراقي.

وقال بيان من مكتب الصدر ”احقنوا الدم العراقي الشريف باستقالة الحكومة (شلع قلع) وإجراء انتخابات مبكرة بإشراف أممي“.

ودعا رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الهدوء في حين أصيب ما يربو على 190 شخصا في العاصمة يوم الجمعة، لكن المحتجين انتقدوا وعوده بالإصلاح السياسي.

ويبدو أن تدخل الصدر سيشجع على الأرجح المتظاهرين على مواصلة انتفاضتهم حتى إسقاط الحكومة.

وفي شوارع بغداد، بدت الشرطة تستهدف المحتجين.

وقالت الشرطة ومسعفون إن الشرطة قتلت ثلاثة بالرصاص بعدما حاولوا اقتحام مقر مجلس محافظة الديوانية بجنوب البلاد.

وأعمال العنف هي الأسوأ منذ هزيمة العراق لتنظيم الدولة الإسلامية قبل عامين. وتفجرت الاحتجاجات في الجنوب معقل الأغلبية الشيعية لكنها سرعان ما امتدت دون قيادة رسمية من أي فصيل سياسي منظم أو حركة دينية.

وقالت مصادر أمنية وطبية يوم الجمعة إن عدد القتلى خلال ثلاثة أيام من الاضطرابات بلغ 65 لكن الأغلبية العظمى سقطت في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة مع تصاعد وتيرة العنف.

وفي رسالة تلاها أحمد الصافي ممثل المرجع الأعلى في صلاة الجمعة بمدينة كربلاء، قال آية الله العظمى علي السيستاني إن الاحتجاجات ”خلفت عشرات الضحايا وأعدادا كبيرة من الجرحى“.

وأضاف ”اليوم تؤكد المرجعية مرة أخرى على ما طالبت به من قبل، وتدعو السلطات الثلاث الى اتخاذ خطوات عملية واضحة في طريق الإصلاح الحقيقي، وتشدد على أن مجلس النواب بما له من صلاحيات تشريعية ورقابية يتحمل المسؤولية الأكبر في هذا المجال، فما لم تغير كتلته الكبيرة، التي انبثقت منها الحكومة، من منهجها ولم تستجب لمتطلبات الإصلاح ومستلزماته بصورة حقيقية فلن يتحقق منه شيء على أرض الواقع“.

وأمر الصدر الذي يقود أكبر كتلة معارضة بالبرلمان نواب كتلته بتعليق مشاركتهم في البرلمان إلى أن تطرح الحكومة برنامجا يخدم كل العراقيين.

ووصف رئيس البرلمان العراقي الاحتجاجات بأنها ”ثورة“ على الفساد لكنه دعا للهدوء واقترح إصلاحات مثل تحسين دعم الحكومة لإسكان الفقراء وضمان إدراج الخريجين العراقيين في المشاريع الأجنبية المربحة لتطوير قطاع الطاقة.

وهناك اتهامات على نطاق واسع لكثير من المسؤولين الحكوميين والنواب بنهب الأموال العامة ومنح عقود غير عادلة في مؤسسات الدولة وغيرها من أشكال الفساد.

ولم يدع الصدر أتباعه للانضمام إلى الاحتجاجات لكن فصيله عبر عن تعاطفه مع أهداف المحتجين. ووصف عواد العوادي السياسي المنتمي للتيار الصدري الاحتجاجات خلال حديثه إلى رويترز بأنها ”ثورة على الجوع“.

رويترز

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv