Monday, October 21, 2019
10:24 PM
   
 
دراسات
 
منهجية القراءة ومدى ارتباطها بمستوى الثقافة والادراك
  السبت 14 سبتمبر, 2019  
   


خاص/شبكة الاخبار العربية

منهجية القراءة ومدى ارتباطها بمستوى الثقافة والادراك

اعداد

رشا المعز لدين الله محمود

هانى عبد الغنى جوده

المقدمة :

نقدم هذا البحث إلى جميع من يهتم بالعلم وإلى كل من يجمعنا بهم رباط العلم  ، وهذا البحث هو بعنوان منهجية القراءة ومدى ارتباطها بمستوى الثقافة والادراك  ويتحدث عن القراءة وتطورها وأثرها فى تنمية وإدراك عقول الشعوب  ونتمنى أن ينال إعجابكم إن شاء الله وأن يكون ملمًا وشاملاً لمختلف المعلومات  وقد قمنا بتجميع هذه الموضوعات لتحقيق الهدف الأسمى وهو توصيل العلم والمعرفة  .

   وتعدّ القراءة من أكثر وسائل التعلم الإنساني أهمية، حيث تزيد من المعارف والثقافة العامة لدى الفرد، وتفتح له العديد من الأبواب المغلقة، فتعد القراءة المعيار الذي يميز الإنسان عن غيره من أفراد المجتمع، ولا يقف الأمر هنا، بل هي من أهم المعايير التي يمكن أن يقاس بها مدى تطور أو تخلف المجتمعات، فالمجتمع المتقدم هو المجتمع الذي لا يمتلك الموارد الاقتصادية والمواد الخام فقط، بل هو مجتمع ينتج الثقافة والمعرفة والإبداع، ويطورها ويتفاعل معها، ومن الدلائل على أهمية القراءة للفرد والمجتمع أن أول لفظ نزل في القرآن الكريم وخاطب به جبريل عليه السلام النبي محمد عليه الصلاة والسلام هو كلمة اقرأ، فهذه إشارة مباشرة على ضرورة القراءة وما لها من شأن عظيم في معظم شؤون الحياة اليومية للفرد، فالقراءة الطريق الأول لتفجير الإبداع وصناعة المبدعين والمكتشفين والعلماء والمفكرين.  بدأ مفهوم القراءة بسيطاً، إذ كان لا يتعدى معرفة الحروف والكلمات ونطقها، ومن ثم تطور المفهوم ليكون عملية ذهنية يتفاعل فيها القارئ مع ما يقرأ، وذلك بواسطة مجموعة من العمليات العقلية اللازمة لتمحيص النص والحكم عليه، بحيث تمر عملية القراءة بثلاثة عناصر؛ المعنى الذهني، واللفظ، والرمز المكتوب، ليصل القارئ بعدها إلى الاستنتاج وربط الأحداث ببعضها، ومن ثم التحليل ومناقشة الحدث، ليستعمل ما توصل إليه في مواجهة مشكلات الحياة التي يمر بها، والاستفادة منها من خلال تطبيقها على المواقف المختلفة.

القراءة في التاريخ

 تعد القراءة من أكثر مصادر العلم والمعرفة وأوسعها، حيث حرصت الأمم المتيقظة على نشر العلم وتسهيل أسبابه، وجعلت مفتاح ذلك كله من خلال تشجيع القراءة والعمل على نشرها بين جميع فئات المجتمع.

والقراءة كانت ولا تزال من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته ومخترعاته، وهي الصفة التي تميز الشعوب المتقدمة التي تسعى دوماً للرقي والصدارة. وإذا تأملنا بعض مواقف السيرة النبوية نجد اهتمامًا كبيرًا جدًا بقضية القراءة، منها: موقف فداء الأسرى في بدر؛ فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطلب من الأسير المشرك الذي يريد فداء نفسه من الأسر تعليم عشرة من المسلمين القراءة والكتابة.

 وفي هذه الحادثة دلالة واضحة على أهمية القراءة والكتابة؛ لأنها احتياجات ضرورية لأي أمة تريد النهوض والتقدم. وإذا نظرنا إلى حال المسلمين أيام بدر وجدناهم في حاجة إلى الأموال وفي حاجة إلى الاحتفاظ بالأسرى للضغط على قريش، أو الاحتفاظ بهم لتبادل الأسرى إذا أُسِر مسلم، لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يفكر بما هو أهم من ذلك كله، وهو أن يعلم المسلمين القراءة.

كانت هذه نقطة هامة في فكر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبني أمة الإسلام بناءً متكاملاً، حتى أن الصحابي الذي يستطيع القراءة كان يُقدَّم على أصحابه، انظر إلى زيد بن ثابت رضي الله عنه الذي قُدّم على كثير من الصحابة، وصار ملاصقاً للرسول صلى الله عليه وسلم بصفة شبه دائمة لأنه يُتقن القراءة والكتابة، فصار كاتبًا للوحي، وكاتبًا للرسائل، ومُترجماً للسريانية والعبرية، و كان مبلغه من العمر ثلاثة عشر عامًا فقط.

لهذه المواقف – ولغيرها - غُرس حب القراءة في قلوب المسلمين، وكانت المكتبات الإسلامية في التاريخ الإسلامي من أعظم مكتبات العالم، بل أعظمها على الإطلاق ولقرون طويلة: مكتبات بغداد، وقرطبة، وإشبيلية، وغرناطة، والقاهرة، ودمشق، وطرابلس، والمدينة، والقدس. هذه هي قيمة القراءة في الميزان الإسلامي، وهذه هي قيمة القراءة في تاريخ المسلمين



أهمية القراءة

 القراءة هي حياة أخرى تمنح للإنسان، تُوسّع له آفاق المعرفة والثقافة، فتتوسّع مداركه في التعامل واتخاذ القرارات، فتجد المثقّف يُحب الناس سماع رأيه والأخذ به؛ لأنّه يعلم أكثر مما يعلم الكثيرون. وقد حثّ الإسلام على القراءة، بل نَزَل الوحي كله على قاعدة اقرأ فكانت (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، وإنّ أول ما خلق الله هو القلم، وقد سُمّيت أمة الإسلام (بأمّة اقرأ) وستقرأ يومًا بإذن الله.



لكن المؤسف أنّ الذين لا يقرؤون يتعللون ألّا فائدة من القراءة، وهم لم يجرّبوها، إنّه الجهل بعينه والجحود بنعمة الله أن منحهم عقلاً واعياً ووقت فراغ، رغم أنّ القراءة الصحيحة هي تلك القراءة التي تعتبر تمامًا كالماء والطعام، فهي غذاء الروح يداوم عليها القارئ كل يوم وليس في وقت فراغه وحسب.

لو خضع أحدهم لتجربة أن يقرأ كل يوم خمس صفحات من كتاب، سيخرج على آخر الشهر بناتج مئة وخمسين صفحة، أي تسعمائة صفحة لمدة نصف عام، أي بمعدل ثلاث كتب كبيرة، أي من ستة إلى عشرة كتب صغيرة ومتوسطة، وإذا قيس هذا على العام فسيكون قد خرج بنتاج عشرين كتابًا في السنة مع كلّ كتابٍ تجربة، وفي كل كتاب معرفة جديدة. كل هذا من خمس صفحات يوميًا فكيف لو زيدت لعشر صفحات، ستصبح مكتبة متنقّلة في نهاية العام، وستدرك حتمًا أنّ تفكيرك قد تفتّح، ومدارك معرفتك قد ازدادت، وأنّ دُنيا جديدة قد أصبحت ملجأ لك.

إذاً فالقراءة مهمة، والذين يقتنعون بذلك يبدؤون القراءة ويشعرون ببطء سرعتهم فيها، وهذا شيء بديهي؛ لأنّ الدماغ غير مهيأ؛ لأنّ خلاياه لم تكن معتادة عليها، لكن مع الاستمرار في القراءة سيتفاعل دماغ الإنسان معها شيئًا فشيئًا وتزاد سرعة القراءة لديه، والبعض وصل لسرعات هائلة في القراءة، وازدادت مع القراءة قوة الحفظ أيضًا.

 

يمكننا تعريف القراءة بأنها استيعاب لكل ما يُكتب وتراه عين الإنسان. والقراءة أيضاً هي المعرفة المفهومة. القراءة وسيلة، فنحن نقرأ لكي نتعلم، وقد وضّح الله عز وجل هذا في الآيات الخمس الأولى مما نزل من القرآن الكريم في سورة العلق، قال تعالى: ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ* خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ* الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ* عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ). فالقراءة ليست هواية كما هو شائع، هي غذاء العقل. وتتّضح أهمية القراءة من كلام الكاتب الكبير جراهام جرين حين قال: (أحياناً أفكّر أن حياة الفرد تشكّلت بواسطة الكتب أكثر مما ساهم البشر أنفسهم في تشكيل هذه الحياة). إذ تُمكّن القراءة الإنسان من التعلم بنفسه، والاطلاع على جميع ما يريد معرفته من دون الاستعانة بأحد في كثير من الأحيان.



للقراءة فوائد كثيرة لا نستطيع حصرها ولكن يمكن أن نلخص منها ما يأتي:-

•    إنها مع شقيقتها الكتابة هما مفتاحا العلم

•    إنها من أقوى الأسباب لمعرفة الله سبحانه وتعالى وعبادته وطاعته وطاعة رسوله.

•    إنها من أقوى الأسباب لعمارة الأرض والوصول إلى العلوم المؤدية لذلك.

•    إنها سبب لمعرفة أحوال الأمم الماضية والاستفادة منها.

•    إنها سبب لاكتساب المهارات ومعرفة الصناعات النافعة.

•    إنها سبب لمعرفة الإنسان لما ينفعه ولما يضره في هذه الحياة من العلوم

•    إنها سبب لاكتساب الأخلاق الحميدة والصفات العالية والسلوك المستقيم

•    إنه يحصل بسببها للإنسان الأجر العظيم والثواب الكبير لا سيما إذا كانت قراءته في كتاب الله أو في الكتب النافعة التي تدله على الخير وتنهاه عن الشر

•    إنها سبب لرفعة الإنسان في هذه الحياة وفي الآخرة لأنها من أسباب العلم والله يقول: (يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ.

•    إنها سبب قوي لمعرفة مكائد أعداء الإسلام والمسلمين من الكفرة والملحدين والفرق الضالة ودحضها والحذر منها.

•    إنها سبب للأنس والترويح عن النفس واستغلال وقت الفراغ بما ينفع



 هل القراءة فقط هى غذاء العقل لينمو ويدرك؟

•    التسلية والاستمتاع: تساعد القراءة على تنمية ميول الفرد والاستفادة من أوقات الفراغ لديه والاستمتاع بها، وذلك قد يكون أثناء وجوده في الحافلة أو الحديقة العامة أو المقاهي.

•     تنمية مهارات التفكير والتعبير: فالقراءة تعمل على التدريب على مهارات القراءة نفسها من فهم النصوص واستيعابها والتعبير عنها.

•     إتقان مهارات القراءة: ومنها القدرة على القراءة السريعة والتقاط ما هو مفيد من معلومات، من خلال القراءة السطحية وقراءة التصفح، وذلك للاطلاع على أكبر قدر ممكن من المعلومات المنشورة.

•     خلق مجتمع قارئ: إن من أهم أهداف المؤسسات التعليمية هي خلق مجتمع قارئ قادر على أن يعبر عن نفسه بتوسيع مداركه العقلية، وذلك من خلال استراتيجية معينة، تجعل الأطفال قادرين على أن يميزوا الغرض الذي تهدف إليه المجلة العلمية والغرض الذي تهدف إليه بقية الكتب من قصص وروايات، وهذا من شأنه أن يزيد قدراتهم الفكرية والنقدية.

•    الارتباط بأفضل الكتب: فالقارئ الجيد هو الذي يسعى لقراءة الكتب بانسجام، فيحصل على الأفكار والمعلومات والأحداث ويستفيد منها، فكلما قرأ الإنسان أكثر استطاع أن يميز الكتاب الجيد من الرديء، فالكتاب الجيد هو الكتاب الذي كُتِب بعناية واهتمام من قبل مؤلفه، والذي يجعل الناس يفكرون بصورة أفضل، فيساهم في تثقيفهم وإثراء معارفهم.

•     إشباع الحاجات النفسية للأفراد: إذ يستطيع الإنسان من خلال القراءة أن يعتمد على نفسه في تحصيل المعلومات، وينمي ميوله في اكتشاف حقائق مجهولة له.

•    أنواع القراءة

 تنقسم القراءة من حيث الأداء إلى قراءة جهرية وقراءة صامتة، ويمكن توضيحها على النحو الآتي:

•    القراءة الجهرية :  وتعني النظر إلى الرموز بالعين، ثم نطقها والإفصاح عنها دون خفاء، فينطق الشخص المفردات نطقاً صحيحاً ومضبوطاً بحركاتها، ومعبراً في ذلك عن المعاني التي تضمنتها. وتشمل القراءة الجهرية ما تشمله القراءة الصامتة من معرفة الرموز وتحليلها عقلياً، لكن تزيد على ذلك مجموعة من المهارات النوعية من نطق الأصوات والكلمات نطقاً صحيحاً، ونطق الحركات القصيرة والطويلة، وقراءة الجمل التامة بعيداً عن القراءة المتقطعة، وتنويع الصوت وإعطاء الاستفهام والنداء والتعجب حقه في القراءة، وظهور الانفعالات الجسدية كإشارات اليدين والرأس في التعبير عن المعاني. وإن أبرز ما يميز القراءة الجهرية أنها تمرين على صحة القراءة والطلاقة عند الحديث والخطابة، كذلك تعتبر تمريناً على تطبيق قواعد اللغة العربية، وإفادة بعض التلاميذ الذين يعانون من الخجل وذلك بالتحدث بصوت مسموع.

•    القراءة الصامتة : وتعني النظر إلى الرموز، ومن ثم تحليلها وتذوقها وإدراكها وفهمها دون الحاجة إلى نطقها بصوت مسموع. وما يميز القراءة الصامتة عن الجهرية، أن القراءة الصامتة طريقة أفضل من القراءة الجهرية، فتقوم بالربط بين ما هو مكتوب لتصل في النهاية إلى مرحلة الفهم العقلي، كما أن ما يميز القراءة الصامتة هو قدرتها على اختصار الوقت والقراءة بسرعة، كما عدّها الباحثون الوسيلة الأفضل في الحصول على المعرفة. ومن أبرز أهداف القراءة الصامتة؛ زيادة قدرة الإنسان على القراءة والفهم، فتساعده هذه الطريقة على التمعن والتحليل وتزيد لديه المعارف، وتغرس لديه حب الاطلاع، وتنمي لديه القدرة على حل مشكلاته بالاعتماد على نفسه.

 تأثير القراءة على الثقافة الشخصية

القراءة هي الوسيلة الأساسية لتثقيف المرء وتوعيته بما يدور، وهي تنقل الفرد من مستنقع الجهل والظلام إلى النور والعلم ومن ثم الوصول به إلى درجات النضج الفكري والعقلي وتكوين شخصيته بأبعادها المختلفة مما ينتج عنه حكمة في التعامل مع المواقف والمسؤوليات، كما إن صفات وخصائص الالتزام والوعي والاتزان هي صفات القارئ الجيد الذي تتنوع قراءاته.ومما يحبب القراءة إلى القلوب ما أثبتته بعض الدراسات العلمية الحديثة عن دور القراءة في تنشيط الذاكرة وجلب المعرفة الكمية والكيفية وفتح أبواب التفكير والتأمل للعقل البشري للاستفادة من التجارب وخبرات الآخرين، أهم اركان القراءة هو الكتاب خير الجلساء في كل الازمان يقول الجاحظ واصف فائدته ومنفعته للقارئ: ((نعم الجليس والعمدة، ونعم النشرة والترفيه، ونعم المشتغل والحرفة، ونعم الأنيس ساعة الوحدة، ونعم المعرفة ببلاد الغربة، ونعم القرين الدخيل، ونعم الوزير والنزيل، والكتاب وعاء ملىء علماً وظُرف حشي ظُرفاً وإناء شحن مزاحاً وجداً  .

القراءة المستمرة والصحيحة تحتوي على أمور ثلاثة مهمة: الملاحظة – الاستكشاف – البحث الذاتي عن المعرفة التي بدورها تمثل الطريق السليم نحو ثقافة شخصية عالية وتطور معرفي يصاحب الفرد عبر فترات حياته مع تغيير أهداف القراءة ؛ إذا تطور القراءة الفردية يلعب دور في تطوير الفرد معرفيا وتغيير ميوله ونظرته نحو الحياة. وهي السبيل نحو الثقافة الشخصية التي تعرف بأنها كل ما يتعلمه المرء لمدة زمنية طويلة ليكتسب مجموعة من المعلومات والحقائق المفيدة في مختلف العلوم والآداب شاملا أيضا ما يحمله الفرد من ارث وتراث متمثل في العقائد والطقوس والقيم والعادات والتقاليد والموروثات الشعبية السامية، ولا يقتصر تكوين هذه الثقافة على مبدأ تحصيل العلم فحسب بل تشكل القراءة أهم عوامل ظهور الثقافة الشخصية ثم تأتي تباعا العوامل الأخرى: القنوات الفضائية، الانترنت، المنتديات والحوارات الأدبية والعلمية، التراث، المسرح.

أما ثقافة الأمة هي مجموعة من الطرق والوسائل التي تتضمَّن أساليب الإدارة وآلياتها، ونمط التفكير، وآداب السلوك والمعتقدات، أو منظومة الأخلاق والقيم التي تحكم الجماعة، وكذلك اللغة، ونمط العيش بما يتضمنه من مسكن ومأكل ومشرب ومن علاقات وأنظمة سلوك بين الأفراد من جهة وبين الأفراد والجماعة من جهة آخرى.

لكن من يتأمل واقع المجتمعات العربية ومن يتابع الدراسات والتقارير التي اجريت في السنوات الماضية عن واقع القراءة وتأثيراتها يدرك التراجع الذي تشهده القراءة بشكل رهيب في كافة البلدان العربية يضاف إليه قلة عدد المكتبات وتضائل أعداد دور النشر هذه مؤشرات خطيرة على الإهمال الذي تناله القراءة في زماننا من ابناء أمة أقرأ التي هي أول كلمة خاطب بها جبريل (عليه السلام) سيدنا محمد(صلى الله عليه وسلم).

مستويات الفهم القرائى :

القراءة الحرفية

القراءة الحرفية هي قراءة أهل الظاهر، وهم المتمسكون بحرفية النص، الممسكون عن التفسير والتأويل. وأهل الظاهر يرون أن لا وجه، في النص ، إلا الوجه الظاهر، وأن اللفظ لا يحتمل إلا معنى واحداً. فالمعنى، على هذا الرأي ظاهر بذاته، بيّن بنفس العبارة التي تُلي أو كتب بها، ولا يحتاج إلى شرح أو تبيان، ومجمل القول فالنص، بحسب هذه النظرة، تنصيص على المراد، والمعنى صريح، والقول محكم والقصد جلي واضح.

  القراءة التحليلية

يمكننا تعريف القراءة التحليلية بأنها القراءة التي يقوم أساسها على مهارة التحليل واستكشاف المحتوى بالعقل والقلب لا العين وحدها، فيقوم القاريء فيها بسبر أغوار ما بين السطور، واكتشاف مضامين الألفاظ وما خلفها من أفكار، وملاحظة الدقائق والأشياء الصغيرة، وتصور التساؤلات التي قد تنتج عن نتاج الأفكار المقروءة، والقدرة على تفكيك المفاهيم وهضمها بمهارة بصورة تدل على اكتساب معلومة جديدة يمكن الانتفاع بها في نفس الموضوع أو في موضوع غيره.

استراتيجية القراءة التحليلية

القراءة التحليلية تعد مهارة من المهارات التي تتعلق بالتفكير، فهي لا تقل أهمية عن المهارات اليدوية، فإن كانت المهارات اليدوية تفيد الإنسان في تسهيل حياته وطريقة معيشته، في القراءة التحليلية تفيد الإنسان في تطوير ذاته والارتقاء بإنسانيته كما ينبغي أن تكون، وهي في ذلك تتكون من عدة مهارات ينبغي تحقيقها في الفرد القاريء حتى تكون قراءته فعالةً ومؤثرةً ومفيدةً له ولغيره، وهي:

•    التمييز بين الحقيقي وغيره من المعلومات، والمعلومات التي تفيد في الموضوع والتي لا تفيد فيه.

•    إدراك ما يريد الكاتب إدخاله من مفاهيم إلى القاريء، وتشخيص المقبول منها وغير المقبول وفقًا لإيمان القاريء.

•    القدرة على اكتشاف ما وقع فيه القاريء من أخطاء لا تتفق مع أساسيات الموضوع، أو مع أساسيات أخرى عامة.

•    اكتساب الملكة النقدية أو تطويرها، والقدرة على نقد ما وقع فيه الكاتب من خطأ أو ما يريد إيصاله من أفكار، وكذلك إظهار نقاط القوة التي تميز بها محتوى الكاتب.

•    إمكانية التفريق بين الحقائق وبين الآراء، وبين المسلمات والفرضيات.

•    التحقق من قيمة المصدر المأخوذ منه المادة المقروءة؛ حتى يتم الوصول إلى المعلومة في شكلها المثالي أو الأصلي.



القراءة النقدية

ما هي القراءة النقدية؟

يمكن فهم الممارسة النقدية بوصفها حوارًا مع النصوص الأدبيَّة والمعرفية؛ حيث أنَّ القارئ لا يكتفي بقراءة النص بعينيه فقط، بل يتفاعل أيضًا مع النص، عن طريق طرح الأسئلة، ووزن الأدلة، وتقييم المصادر، والبحث عن إذا ما كان يوجد تضارب في المصالح بين الكاتب والموضوع الذي يناقشه، كما أيضًا يجب على القارئ استقصاء الافتراضات المُضمَرة في النصوص. في البداية، قد يبدو الأمر شاق للغاية، ولربما ستضطر أن تركز بكامل طاقتك أول بضع مرات لإتمام تلك الخطوات بشكل صحيح؛ ولكن تدريجيًا سيصبحون عادات، وسترى الفرق عندما تكتشف كم المعلومات الذي يمكنك استخراجه من النصوص عند اتباع تلك الخطوات .

القراءة النقدية تلعب دورًا هامًا في نجاح الطالب أو القارئ بشكل عام. الطالب الذي يعمل على تطوير مهارات القراءة النقدية يخلق أسئلة عندما يقرأ.

القراءة الأبداعية

هل للقراءة الإبداعية مهارات ؟

للقراءة الإبداعية مهارات عديدة لا يستغنى عنها من رغب في القراءة بطريقة

إبداعية متميزة حتى يستفيد من قراءته، ومن هذه المهارات ما سوف أذكره على

النحو التالي :



1. مهارة وضع الأهداف وضبطها ووضعها في جدول زمني ، ووجود هدف يطمح

القارئ المبدع الوصول إليه وتحقيقه من خلال القراءة يعتبر أهم دافع لتحرك

الإنسان، ولن يتحرك الإنسان في قراءة جادة مبدعة في حالة عدم وجود هدف من

هذه القراءة في حياته ، وإذا بدأ الفرد في القراءة وبدون هدف فإنه في

الغالب يقرأ لفترة قصيرة من الزمن ثم يتوقف .  



2. مهارة تقويم المادة المقروءة قبل شرائها،ومدى فائدتها للقارئ المبدع،

ومدى حاجة القارئ المبدع للكتاب نفسه،فالكتب الجيدة والمتميزة المعروضة

يعتبر كثيراً،ولو قرأنا في كل شئ لم نخرج بشئ ، وفي هذا الإطار يمكن أن

يساعد كثيراً قيام القارئ بقراءة الخلاصات التي تكون عادة في نهاية بعض

الكتب أو على الغلاف الخارجي الخلفي للكتاب ، ويفيد كثيراً كذلك قراءة

فهرس المحتويات حيث أنه يبين المواضيع التي يتناولها الكتاب.  

3. مهارة التركيز والتفكير الناقد أثناء القراءة مهارة لا مفر للقارئ

المبدع عنها ، فالقراءة الواعية المثمرة والتفكير متلازمان ، وإلا وقع

القارئ في مصيدة التأثر بفكر الكاتب من دون أن يشعر بذلك،ومن خلال مهارة

التركيز والتفكير ينطلق القارئ في أسلوب قراءة حواري مستمر مع الكاتب،

يوافقه مرة، ويعارضه أخرى، ويقف موقف المتشكك من صحة المعلومة التي ساقها

الكاتب أو المؤلف حتى يتأكد منها سواء عن طريق بحثه بالرجوع إلى مصادر

أخرى للتأكد من المعلومة التي ساقها المؤلف،أو بسؤال أهل العلم

والمعرفة.



4. مهارة التفريق بين الحقيقة والرأي مهارة يجب أن يمتلكها القارئ

المبدع ، فالحذر ثم الحذر ثم الحذر، فهناك عدد من المؤلفين يعرضون آراءهم

ووجهات نظرهم على أنها حقائق لا تقبل الشك ولا الجدل،وللتفريق بين الرأي

والحقيقة يمكن النظر إلى مدى استشهاد الكاتب بالقرآن الكريم والسنة

النبوية ،ومدى تقديمها في سياقها الصحيح ،ونرى من المؤلفين من يقوم بلي

أعناق النصوص لخدمة هدف وتوجه معين فأنتبه،حيث يقوم المؤلف أو الكاتب

باستخدام القرآن الكريم أو السنة النبوية في غير مكانها وموضعها

الصحيح.لذا فالقراءة الدينية والشرعية بالذات يجب الرجوع فيها لأهل العلم

والدعاة لاستشارتهم ممن لا يملك العلم الكافي للحكم، أو بمعرفة الثقات من

أهل العلم والعقيدة السليمة للقراءة لهم

 5.  يورد الدكتور محمد حبيب الله في كتابه أسس القراءة وفهم المقروء مهارة

مهمة لا يمكن أن يستغني عنها القارئ المبدع، وهذه المهارة هي مهارة تمييز

مدى الدقة العلمية، فعند قراءة نص معين، خاصة في مواضيع علمية أو تاريخية

أو جغرافية فاحتمال الوقوع في الخطأ وارد،واحتمال التحيز أيضاً وارد ،

وتطوير هذه المهارة عند القارئ مهم، وعلى القارئ أن يفحص دقة المعلومات

بمقارنة النص مع مراجع أخرى أو فحص الزمن الذي كتب فيه.



 6. مهارة الاستنتاج،حيث لا يقف القارئ المبدع عند النص المكتوب فقط بل

يتعدى ذلك إلى الاستنتاج ووضع أفكاره وآراؤه الخاصة في الموضوع،حيث أن

القارئ قد يكون لديه معلومات في بعض أجزاء الموضوع أكثر من المؤلف.



7. مهارة القدرة على التواصل مع المؤلف أو الكاتب من خلال ما كتبه، وذلك

من خلال تحليل وتفسير الكلمات الرئيسية في الموضوع مدار البحث أو

المناقشة أو الدراسة.وهذا التواصل يمكن أن يندمج تحت عملية النقد، وهنا

يجدر الانتباه إلى أن النقد ليس بالضرورة أن ينحى المنحى السلبي ، ولكن

النقد الفعال هو نقد إيجابي في المقام الأول وسلبي في المقام الثاني.



 8.  مهارة القدرة على اقتناص الأفكار الهامة والحساسة والبناءة من بين

ثنايا الموضوع مدار الطرح ، ويرتبط بهذه المهارة معرفة تسلسل أفكار

المؤلف بواسطة إيجادها أو بناءها من خلال تسلسل الجمل.



9.  مهارة معرفة الأفكار والمواضيع التي أستطاع المؤلف أن يوفيها حقها من

البحث والتحليل والتفسير وما أرتبط بها من حلول إذا كان هناك مشكلة تدرس،

وذلك عن غيرها التي لم تستوف هذه العناصر ولم تعط حقها في البحث

والتحليل، حيث يمكن أن يكون هذا النقص لدى المؤلف بداية لبحث جديد

متميز.



10. مهارة عدم الوقوع في مصيدة العاطفة، فبعض الكتاب يعرض معلوماته

بطريقة عاطفية ، يحاول من خلال ذلك التأثير في أفكار القارئ أو تشويهها

بما يخدم أهدافه من الكتابة

 

11. مهارة التساؤل، وهي تحتاج للتركيز العالي، وتستخدم الأسئلة لمناقشة

الكاتب للوصول إلى معارف جديدة بقصد الإضافة للمعرفة وليس فقط الوقوف

عندها. وفيها تستخدم الأسئلة على نمط لماذا؟ وكيف؟ وهل؟ ومتى؟ وأين ؟

وماذا ؟ وكم ؟ وما الدليل؟ وماذا لو ؟ .وهذه المهارة في نظري من أهم

المهارات على الإطلاق لأنها تغنيك عن معرفة نماذج التفكير المختلفة .

فمهارة طرح أسئلة مثيرة للتفكير، هي المهارة والمفتاح للوصول إلى علوم

ومعارف جديدة ، ومفتاح للتفكير السليم، وبها يستطيع القارئ المبدع أن

تكون له وجهات نظر جديدة أو رؤى جديدة حول القضية مثار النقاش أو البحث،

وبها يتجاوز القارئ مرحلة الجمود الذهني إلى مرحلة الحراك الذهني والفكري

والذي بدوره يقود إذا استحسن استثماره إلى مزيد من المعرفة البشرية

المنهجية المنظمة.

 

12.  مهارة التنبؤ بما سوف يحدث، وهذه تعتمد على الرصد للقضية أو المشكلة

موضع القراءة، ودراستها ،ومتابعتها زمنياً إذا كان لها امتداد زمني

وتاريخي،وقراءة الواقع ورصده من خلال الملاحظة والمتابعة، ثم محاولة

معرفة الاتجاه الذي سوف تنحوه تلك المشكلة أو القضية، وكل هذه يجب أن

تكون مرتبطة بالمنطق،مع أهمية وضرورة استبعاد عنصري العاطفة والخيال عند

محاولة تطبيق هذه المهارة، ويرتبط بها بعد ذلك المهارة التي نوردها في

الفقرة التالية.



13.  قدرة القارئ الفهم العميق والرغبة في حل المشكلات. ويعتبر الدكتور

سمير يونس بأن استراتيجية حل المشكلات هي أحدى المهارات المهمة لتنمية

مهارة القراءة الإبداعية، بحيث تسير هذه الاستراتيجية في خطوات مرتبة

هي : الإحساس بالمشكلة، ثم تحديدها، ثم فرض الحلول المتوقعة، ثم اختبار

صحة هذه الحلول ، وأخيراً اعتماد الفرض الذي ثبتت صحته كحل للمشكلة. هذه

بعض أهم مهارات القراءة الإبداعية ، والتي تعين الفرد بإذن الله على

القراءة الواعية المبدعة المثمرة ، ولا يفتني أن أذكر أن معظم تلك

المهارات تأتي عن طريق الخبرة والممارسة ، والمهارات التي ذكرتها هي

إضاءات ومعينات على الطريق ليس إلا ، ولا يتصور أن يخرج قارئاً مبدعاً

بمجرد معرفة هذه المهارات ، هي مهارة مثل معظم المهارات، تحتاج إلى

الممارسة والتدريب واستخدام عامل الوقت لإتقانها ، وكما نعلم لا يمكن أن

يتقن فرد ” ما ” السباحة من خلال معرفة خطوات السباحة نظرياً دون التطبيق

العملي والتمرين والاستمرار عليها فترة من الزمن حتى يتقنها ، فمثلها

تماماً القراءة الإبداعية.



 ahalalquran@hotmail.com



  هل القراءة فقط هى غذاء العقل لينمو ويدرك

 تكمنُ أهمية القراءة في أنّها غذاء للعقل، فهي سبب في توسيع مدارك الإنسان، وجعله قادرًا على الولوج في التفاصيل وإدراك الخبايا، كما أنها تزيد من مهارات الإنسان في التفكير والتحليل، وهذا يساعده على التجاوب مع الأحداث والمواقف التي تواجهه في حياته من أجل الوصول إلى أفضل الحلول الممكنة، وإيجاد طرق ابتكارية يتمكن بها من ممارسة أنشطة حياته اليومية، ومن الأمثلة على ذلك ما تمّ التوصل إليه من اكتشافات علمية هائلة كان سببها زيادة المعرفة والاطلاع في العلوم المتخصصة، ليبرز العديد من العلماء في مختلف المجالات العلمية، ويكون لهم بصمات واضحة في التاريخ الإنساني من خلال إنجازاتهم التي سهلت حياة الناس.

 وتعدُّ القراءة من أهم مصادر المعرفة الإنسانية، فحصيلة المعرفةِ البشريّةِ دائمةِ التطور، قائمةٌ على وجود مجموعة من العلوم الذي يعمل العديد من العلماء المتخصصين على تطويرها بشكلٍ مستمرّ، وتبدأ عمليّة القراءة والكتابة مع الإنسان في سنٍّ مبكّرة مع بداية تشكيل الوعي والإدراك، فيتمّ تعليم الطفل الحروف الهجائية وكيفيّة كتابة هذه الحروف وتهجئتها حتّى تكونَ لديه القدرة على ربط الطريقة التي يلفظ بها كلّ حرف من حروف اللغة مع الحرف الذي يليهِ من أجل قراءة الكلمات التي تتشكل منها الجمل اللغوية.

كما تؤثّر القراءة على الجانب الروحي في شخصية الإنسان، فالقراءة في العلوم الدينية والكتب السماوية والقصص المرتبطة بالسلوك الإنساني المُوجَّه للخالق -سبحانه وتعالى- تغذي روح الإنسان وتزيد صلته بخالقه، ويمكن استشعار ذلك عند قراءة آية أو سورة من القرآن الكريم ومدى تأثير هذه القراءة على الإنسان، وبرز تأثير القراءة على الجانب الروحي في بداية بعثة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- برسالة الإسلام، حيث كان إسلام العديد من الصحابة الكرام بسبب قراءة بعض آيات القرآن الكريم، وهذا تسبب في تحريك شيء في أرواحهم تجاه خالق الأرض والسماوات، فدخلوا في دين الله تعالى، وصنعوا ما صنعوا من الإنجازات الحضارية التي بقيت آثارها حتى يومنا هذا.

ويجبُ على الإنسان أن يحدّدَ لنفسه وِرْدًا يوميًّا من القراءة، وألّا يبخل على نفسه بالاستزادة من العلوم المتنوعة، وأن يكثف القراءة في علم بذاته خاصة إذا كان هذا العلم قد تبحَّر فيه الإنسان من خلال الدراسة الجامعية، فهذا يثري ما لديه من معلومات متخصصة، ويجعله دقيقًا في ذكر المعلومات النوعية في مجال الاختصاص، وعلى الإنسان أن لا يهدر الوقت في قراءة الكتب الفارغة التي لا هدف لها ولا تعود على الإنسان بأي فائدة، كما ينبغي عليه أن يستزيد من القراءة في العلم الشرعي كي يعبد الله تعالى على بصيرة، وأن يكون لديه الحد الأدنى من المعرفة بالأحكام الشرعية المتعلقة بالعبادات التي يؤديها، والمعاملات التي يُجريها فيها حياته، والتي يكون لها بعض الأبعاد الشرعية كي لا يتجاوز أوامر الله تعالى.



-اصطناع الحكايات الكاذبة وانتشارها من خلال أحاديث الناس ومرور الزمن تصبح حقيقة؟



الكلمة مسؤولية لا بد ان نعي كيف نتعامل معها، فرب كلمة نابية أدت الى خصومة، ورب كلمة جافية فرقت شمل أسرة، ورب كلمة طاغية أخرجت **الانسان من دينه - والعياذ بالله - ولكن رب كلمة حانية انقذت حياة، ورب كلمة طيبة جمعت شملا، ورب كلمة صادقة أدخلت الجنة - جعلني الله واياكم من أهلها - ولأهمية الكلمة وأثرها، قال رسول الله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليصمت».

إن الحكايات الكاذبة من أقبح وأشرس وأفتك أدوات وأسلحة الحرب النفسية، لأنها الأقدر من بين جميع وسائلها على تحطيم معنويات الخصوم، وإذلالهم، وتدمير مناعتهم وتوازنهم النفسي، وتخريب طمأنينتهم واستقرارهم الداخلي. إنها إعصار عاتي جبار، يخلف الخراب والمآسي والدمار. لأن لها قدرة هائلة عجيبة على الإنتشار والسريان بين الناس، تماماً كما تنتشر النار في الهشيم، لا تحدها حدود، ولا يحجزها حاجز. وأيضا على اكتساح أكثر الحصون مناعة وتحصيناً. والتغلغل إلى أعماق النفوس، مُزلزلة سكينتها، وعابثة باستقرارها وطمأنينتها. ومخلفة الهزائم النفسية والمعنوية، وبالتالي الآلام والأحزان. ذلك، لأن "العقول ليس عليها جدران حماية"، كما يقول تيموثلي توماس Timothly Thomas.كذلك بعد مرور الزمن تصبح حقيقة ويصدقها الناس حتى الذى أنشأها بكثرة تداولها يحس أنها حقيقة .

كيف يصنع اللاشيئ شيئا ؟ وهل طرح الأسئلة باستمرار وحالة الشك هي حالة صحية؟

مرض الشك هو اضطراب الشخصية الزواني، وهو نوع من اضطراب الشخصية الشاذ أو الغريب، ويعني تصرف الشخص بسلوك غريب أو غير عادي بالنسبة للآخرين، فالأشخاص الذين يعانون من هذا المرض يشكون بالآخرين بشكلٍ كبير، ولا يثقون في دوافع الآخرين، ويعتقدون أنّهم يريدون إلحاق الأذى بهم، ويحملون الأحقاد، ويجدون كلمات غير مباشرة من خلال الحديث معهم، ويحرفونها على أنّها تهديد حتّى في أبسط الأحداث والتعليقات، وهم سريعو الغضب ويشعرون بالعداء تجاه الآخرين.

القليل من الشك أو عدم الثقة  لا بأس به، فهو يساعدنا على كشف الخطر المتجلي في  شخصٍ أو أحداثٍ ما. من دونه، لن تستطيع ملاحظة الإشارات المحذرة عندما تكون على وشك الاصطدام  بزميل لك،  . لكن من خلال التعريف، جنون الارتياب هو شك غير واقعي ويمنعك من التكيف مع المجتمع.  

 صحيح أنه ليس من السهل دائما معرفة ما إذا كانت مخاوفنا مبررة أم لا، لكن من الممكن تحديد متى يكون للأفكار ميول نحو  جنون الارتياب، ومن الأسئلة التي يمكن طرحها: هل من المرجح أن  يرى الآخرون أن شكوكي واقعية؟ هل هناك أي دليل قوي على ما أعتقده؟.  يقول دانييل فريمان، عالم النفس في جامعة أكسفورد ومؤلف كتاب، "جنون الارتياب: خوف القرن الحادي والعشرين": "من المهم أن نتذكر أن جنون الارتياب لا يعرَّف من خلال مضمون الأفكار فقط، ولكن أيضا مما إذا كانت مبالغا فيها ولا أساس لها من الصحة".  

 هل الحقيقة هي ما يقرره الجمع ام الزمن ام القراءة! وأية قراءة؟

إن الحقيقة ومفهومها أمر كان قد شغل العديد من دارسي اللغة العربية والعديد من الفلاسفة والباحثين في علوم الفلسفة، فدائمًا ما كان يشغلهم كيفية التأكد من أن ما نعتقد أنه حقيقة هو حقيقة بالفعل، وفي تلك القضية عديد من الأمور التي أثارت الجدل في مختلف المجتمعات ومنذ عشرات بل يمكننا أن نقول مئات السنين

خُلق البشر لقول الحقيقة، والصدق، ومحاربة الفساد، والتمتّع بالصفات الحسنة، والقلب الحسن، لذا يجب عليهم أن يمارسوا هذه الصفات بشكل يوميّ في مناحي الحياة اليوميّة، إلى جانب العمل على تعليمها للأطفال، فالحقيقة وقول الصدق تعالج الفساد، والدمار، على عكس الكذب الذي يأكل الروح، ويجعل من صاحب الكذبة يعيش في سجن أكاذيبه، ليصبح عبداً لها تلقائياً، كما وتسبّب استنفاد الطاقة من الجسم، بينما تعطي الحقيقة الحرية، والطاقة للعقل، والجسد، والروح

الحقبقة التى يقررها الجمع كالحقائق التى تفرضها العلوم الرياضية والحسابية، فلا يختلف أحد حول حقيقة أن واحد إذا تم جمعه إلى واحد، ستكون النتيجة هي أثنين فهي حقيقة لا تقبل الشك فيها، لأنها قائمة على أسس رياضية ثابتة لا تتغير وبالتالي، فقد أصبحت أمر يقيني، والأمر نفسه بالنسبة إلى الحقائق التي تفرضها علوم الهندسة فهل يختلف أحد حول فكرة أن المثلث يقوم على ثلاثة أضلاع، وحقيقة أنه المربع له أربع زوايا قائمة، فهو أمر بديهي قائم على بحث ودراسة ولا سبيل للمناقشة فيه اليوم وبالتالي فقد أصبح حقيقة مؤكده.

وحقائق نابعة من الأخلاق والفضيلة، وتلك هي حقائق تفرضها الطبيعة الإنسانية النقية وبالتالي فليس هناك أي شك قد يختلط بها، ورغم أن المنطق البشري الإنسان الفطري يرى أن الأخلاق شيء ثابت، إلا أن علوم الفلسفة ترى العكس تمامًا، الفلاسفة يرون أن الأخلاق وما ينتج عنها هو أمر خاضع للتغيير وفقًا لظروف المجتمع ومكانه فهل الأخلاق التي كانت موجودة منذ خمسين عامًا هي الأخلاق الموجودة اليوم، بالتأكيد أنها خضعت لكثير من التغيير، وهل الأخلاق في أوروبا هي نفسها الأخلاق في المنطقة العربية، وهو ما يثبت أن الأمر متغير حتمًا.



هل تعتقد بأن كل ما قرأت قابل للنقد والتصحيح؟

يتعرض الإنسان من وقت لآخر إلى انتقادات متباينة لتصرفاته وآرائه، وفي الوقت الذي يتقبل فيها البعض هذه الانتقادات، يعتبرها آخرون انتقاصاً من قيمتهم وشخصيتهم.



ومهما كانت الغاية من الانتقادات، فهي تساعد على تصحيح الأخطاء والعودة إلى المسار الصحيح بهدف تحقيق الأهداف المنشودة في الحياة.



وتقدم صحيفة هافينغتون بوست الأمريكية، مجموعة من الأسباب تدفعك إلى تقبل انتقادات الآخرين مهما كانت شدتها، شرط أن لا تصل إلى مستوى التجريح والإهانة الشخصية.



الانتقاد يعني أنك تفعل شيئاً هاماً



عادة ما تتعرض للانتقاد عندما تقدم على عمل ما ذو أهمية، وأكد أرسطو على ذلك عندما قال: "إن أفضل طريقة لتجنب الانتقاد، هي أن لا تفعل شيئاً وتكون نكرة"، وأكثر الذين تعرضوا للانتقاد في التاريخ هم نفسهم الذين حققوا إنجازات خالدة ساهمت في تطور البشرية.



الانتقاد يحسن حياتك نحو الأفضل



تساعد الانتقادات الإيجابية والبناءة على تصحيح الأخطاء وتعلم شيء جديد، من خلال الحصول على عدة آراء في مسألة أو قضية معينة واختيار المناسب منها.



معرفة حقيقة مشاعر الآخرين تجاهك



لذلك فإن انتقاد الآخرين لك يظهر بوضوح طبيعة المشاعر التي يحملونها تجاهك، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن النقد الإيجابي، لا يصدر إلا عن من يكن لك الحب ويخاف على مصالحك الشخصية.قال أحد الحكماء :"نحن لا نرى الأشياء كما هي، بل نراها كما نرغب أن نراها"،



الانتقاد يؤكد أنك على الطريق الصحيح



كلما حققت تقدماً في الحياة، ازداد النقد الذي تتعرض له، وذلك نتيجة تحولك إلى شخصية محورية تجذب اهتمام الآخرين، مما يعني أنك تسير على الطريق الصحيح نحو النجاح.



التأثير على الآخرين



يظهر الانتقاد الذي تتعرض له، مدى تأثيرك على الآخرين، فهم يخصصون جزءاً من وقتهم للرد على آرائك وتصرفاتك، مما يعني أنك تركت أثراً ما في حياتهم مهما كان بسيطا.

معرفة المزيد عن شخصيتك



يساعدك الانتقاد على اكتشاف جوانب كانت خافية عنك في شخصيتك، فالنقد الإيجابي يوضح لك بعض الصفات التي استطاع الآخرون اكتشافها في شخصيتك، في حين أن النقد السلبي، يعطيك فرصة لاكتشاف صفات أخرى كالصبر والتسامح وسعة الصدر.

 

 طرق فعّالة للتعامل مع النقد  

•    كن دائمًا مستعدًا للنقد كما سبق أن ذكرنا في بداية مقالنا، لا تخلو حياتنا من النقد، ولابدّ أن نتعرّض له في مرحلة من مراحل حياتنا. لذا وكما هو الحال مع مختلف المواقف من حولك، حضّر نفسك لتلقي بعض التغذية الراجعة السلبية حول أدائك سواءً في العمل أو المنزل أو غيرها. يمكنك أن تستعيد موقفًا مشابهًا في الماضي تعرّضت فيه للنقد. كيف شعرت حينها؟ تخيّل لو أنك امتلكت القدرة على العودة للوراء، تحديدًا إلى ذلك الموقف، كيف كنت ستتعامل معه هذه المرة؟ أعد تخيّل الموقف عدّة مرات في رأسك بطريقة تضمن لك الحصول على النتيجة التي أردتها. كما يمكنك أن تستعين بصديق مقرّب لك لإعادة تمثيل الموقف الماضي أو تخيّل مواقف نقد جديدة والتدرّب على الردّ على بطريقة إيجابية.

•     تجنّب الانسياق وراء مشاعرك تسبق المشاعر التفكير في غالب الأحيان. بمجرّد أن يتلقى أحدهم انتقادًا، سيشعر بأنه يتعرّض للهجوم، وتندفع مشاعر قوية في داخله، الأمر الذي قد يدفعه للتصرّف دون تفكير ممّا يسبب الندم في كثير من الأوقات. الأمر الجيّد هو أنّ هذه المشاعر ما تلبث أن تتلاشى بمجرّد أن يستلم العقل زمام الأمور، لذا إن شعرت بمثل هذه الأحاسيس القوية، امنح نفسك بعض الوقت قبل أن تردّ، خذ نفسًا عميقًا، عدّ للعشرة، أو قم بأي أمر يشتت انتباهك في الوقت الحاضر حتى تهدأ مشاعرك وتستجمع أفكارك وتتمكّن بعدها من تقديم ردّ يحقق لك نتائج مُرضية.

•    كرّر العبارات التي سمعتها إحدى أفضل الطرق للردّ على النقد تتمثّل في تكرار الانتقاد الذي سمعته باستخدام كلماتك الخاصّة. ذلك أنّ الشخص الذي انتقدك سيتوقّع منك أن تنفعل أو تنكر ما قاله لك، ويجهّز نفسه للدفاع عن وجهة نظره هذه، لكن في حال بدأت الحديث بتكرار الجملة أو العبارة التي قالها، فأنت بذلك تسهم في تلاشي دفاعاته هذه وجعله أكثر تقبّلاً لردّك ورأيك حول ما قاله.

•    تغلّب على شعورك بضرورة الدفاع عن نفسك عندما نشعر بأننا نتعرّض للهجوم سواءً كان ذلك هجومًا حقيقيًا بالأسلحة أو هجومً شفويًا بالكلمات، فالعقل يبادر مباشرة للدفاع عن نفسه والردّ على هذا الهجوم بنفس القوة، لكن في حال درّبت نفسك على الاستماع فقط، فأنت بهذه الطريقة اكتسبت أداة قوية تساعدك على تجاوز معظم المواقف الصعبة وتقبّل النقد بروح رياضية. فالاستماع يشعر الطرف الآخر بالراحة ويجعله أكثر انفتاحًا وتقبلاً لسماعك ومعرفة وجهة نظرك حول ما قاله لك. 5- ناقش باحترام على الرغم من أنّك قد تختلف مع الانتقاد الذي وجّهه إليك شخص معيّن، إلاّ أنّك مع ذلك تستطيع جعل هذا الموقف إيجابيًا لكليكما. يمكنك على سبيل المثال الاعتراف وتقبّل فكرة أن الشخص الذي أمامك لديه وجهة نظرة تختلف عن وجهة نظرك، وهكذا فأنت تتجنّب الوقوع في فخّ محاولة إثبات أنّ أحدكما محقّ والآخر مخطئ.    

أسباب صعوبات القراءة.

يمكن تصنيف صعوبات القراءة في أربعة أنواع عامة، هي :

•    العزوف (عن القراءة) 2- ضعف التركيز 3- قلة الخبرة، 4- الإعاقات الجسدية.



1- العزوف. يعني العزوف انعدام الرغبة في القراءة. والعازفون عن القراءة يستطيعون القراءة، ولكنهم يميلون إلى تجنبها. والعزوف عن القراءة يكرس نفسه ـ أي لا يستطيع قليلو القراءة تنمية مهاراتهم القرائية. فالناس عادة لا يحبون القيام بعمل لا يجيدون أداءه، ولذلك فإن العازفين عن القراءة يميلون إلى التقليل المستمر من القراءة. ومثل هذا التكريس للعزوف عن القراءة يصبح حقيقيًا على وجه الخصوص في الصف الدراسي الذي يجلس فيه الطالب العازف عن القراءة وسط قراء مهرة.



2- ضعف التركيز. إذا أراد الإنسان استخراج المعنى من المادة المقروءة يجب عليه أن يركز ذهنه على النص. وفي بعض الأحيان يخفق كل القراء تقريبًا في فهم النص الذي تراه أعينهم. وغالبًا ما يحاول بعض القراء ـ وبخاصة الصغار الذين يكلفون بواجب قرائي منزلي ـ القراءة بهذه الطريقة، كما لو كانت عملية القراءة عملية آلية لاتحتاج إلى تفكير. ولكن استيعاب المادة المقروءة يتطلب استحضار معرفة القارئ وخبرته في عملية الحصول على معنى من الكلمات. فمن الواضح أن الاستيعاب يتطلب اهتمامًا بالموضوع وكيفية تناول النص له.

ويستطيع القراء العمل على تحسين استيعابهم بعدة طرق. فينبغي عليهم، أولاً، أن يدركوا السبب الذي دفعهم إلى قراءة نص مخصوص. وينبغي عليهم بعد ذلك إيجاد توقعات وتنبؤات حول النص الذي سيقرؤونه اعتمادًا على أمور مثل عنوان النص ومؤلفه وبنيته. وينبغي عليهم أثناء القراءة أن يلخصوا المادة ويقيموها. ومن شأن الرجوع إلى مصادر أخرى ـ مثل معجم أو نص آخر أو معلم أو شخص آخر ـ أن يساعدهم على توضيح المادة القرائية الصعبة.

3- قلة الخبرة. يستحضر كل القراء خبراتهم في عملية الاستيعاب. فالأطفال الذين يأتون من بيوت تُقدّر فيها الأحاديث والأفكار والمواد المطبوعة حق قدرها تكون لديهم خبرة واسعة تمنحهم تفوقًا في نموهم بوصفهم قراء. أما الأطفال الذين تكون خبراتهم محدودة فقد يواجهون مشقة أكبر في القراءة. وإضافة إلى ذلك، قد يستحضر القراء خلفية واسعة عند قراءتهم بعض الموضوعات، ولكنهم لا يستحضرون إلا خبرة قليلة عند قراءة بعض النصوص الأخرى.

•    الإعاقات الجسدية. يمكن أن يسبب قصور النمو العقلي وعيوب البصر والسمع صعوبات في القراءة، ولكنها مع ذلك، ليست مسؤولة إلا عن نسبة قليلة من مشاكل القراءة. وقد يلاحظ الكبار جوانب شاذة رئيسية في النمو العقلي للطفل قبل وقت طويل من ظهور المخاوف حول قدرات الطفل القرائية. وقد يكون الأبوان يتلقيان مساعدة لطفلهما. على أن جوانب الشذوذ البسيطة قد لا تظهر إلا عندما يبدأ الطفل في القراءة. وعندما يلاحظ المعلمون فرقًا كبيرًا بين الأداء القرائي المتوقع من الطفل وإنجازه الفعلي، فإنهم قد يوصون بعرضه على طبيب أطفال ليتولى تقييمه.

نتائج البحث :

نتائج الدراسة:

لقد اثبت الدراسة ان القراءة منهج حياة و مصدرا هاما للمعلومات فهي وسيلة للتعلم والتعليم ، وهى عملية ديناميكية تفاعلية ، ووسيلة للاستمتاع والترفيه واكدت الدراسة على ان القراءة تلعب الدور الأكبر في بناء الفرد والمجتمع  فهي بمثابة صمام الامان وهى المصمم ، والمخطط ، والمسهل ، والمتابع ، والمقيم لتطور ونمو ورقى المجتمع.

التوصيات:

•    الوظيفة الاساسية لأى مجتمع هي اشباع احتياجات أفراده والقراءة من أهم الاحتياجات التي يجب ان يوليها المجتمع اهتمامه فيشجعها بكل السبل ويحاول القضاء على الأمية بكل صورها.

•    يجب ان تقوم الأسرة بواجبها نحو ابنائها وتوعيتهم بأهمية القراءة.

•    ضرورة وضع معايير وضوابط تربوية وثقافية للقراءة.

•    يجب ان تكون القراءة من الأولويات وان تصبح من النشاط اليومي للفرد.

•    اهتمام وسائل الاعلام بالتوعية لأهمية القراءة .

•    اقامة علاقات علمية محلية واقليمية ودولية لتوفير الكتب وانشاء المكتبات واقامة المعارض والمؤتمرات واعداد المجلات.

•    ضرورة اهتمام المجتمع بالقراءة وتشجيع الدراسات بشأنها واجراء دراسات لمقارنة الفروق بين الجنسين في القراءة.

الخاتمة..

من يملك عقل يميل الى بعض الشك.. بينما المغيب يميل الى اليقين المطلق

اوليس نحن أولى بالشك من جميع الانبياء



 المصادر والمراجع



^  .1 أ ب ت ث د.عبداللطيف الصوفي (2007)، فن القراءة (الطبعة الأولى)، دمشق: دار الفكر، صفحة 32، 34، 35، 37، 38، 39، 41، 42. بتصرّف.

2- ↑ أ.د. عبد السلام رشيد، م.م. إيهاب جراد (2014)، "في مفهوم القراءة"، مجلة الأستاذ، العدد 210، المجلد الأول ، صفحة 4، 5. بتصرّف.

3- ^ أ ب د. حاتم البصيص (2011)، تنمية مهارات القراءة والكتابة- استراتيجيات متعددة للتدريس والتقويم، دمشق: الهيئة العامة السورية للكتاب، صفحة 57، 58، 59، 60، 61. بتصرّف.

4- بحث كامل عن القراءة ( أمينة سالم ) .

 القران الكريم.

•    محمد الدقس ، التغير الاجتماعي بين النظرية والتطبيق، دار مجدولاي للنشر والتوزيع، الأردن 1987م.

•    لطفية حسين ، دور الأسرة في تشجيع القراءة لدى الأطفال ، مجلة الطفولة ، العدد9 ، جامعة القاهرة ،2011م .

•    عدنان السيد حسين ، البيئة الاقليمية والدولية الضاغطة ، مركز دراسات الوحدة العربية ،بيروت ، 1997م.

•    مالك بن نبي ، تأملات في المجتمع العربي، مجلة الشورى العدد السابع ، الجمهورية العربية الليبية ، 1974م.

•    فؤاد فاطمي فريد، التغير الاجتماعي في الوطن العربي بين السياسة والعنف، مجلة العلوم الاجتماعية ،2012م.

•    سيد جمعة ، اسرار الفراعنة المصريين القدماء ، الهيئة المصرية العالمية للإعجاز العلمي، شبكة منتديات الاعجاز العلمي الرقمي ، يوم 6.2.2017م، الساعة التاسعة مساء.

•    ↑ Simon W. Blackburn, "Truth"، www.britannica.com, Retrieved 30-1-2018. Edited.









 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv