Monday, September 23, 2019
12:06 PM
   
 
الأخبار
 
ماكرون وبوتين يعربان عن استعدادات طيبة للتقارب ويختلفان على سوريا وحقوق الإنسان
  الإثنين 19 أغسطس, 2019  
   


عبر الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون امس الإثنين عن استعدادات طيبة لإحداث انفراج في العلاقات بين بلديهما، لكن الخلاف لا يزال قائما بينهما حول سوريا وحقوق الإنسان.

وأعرب ماكرون لدى استقباله بوتين في المقر الصيفي للرئاسة الفرنسية في بريغانسون بجنوب فرنسا، عن "القلق البالغ" حيال الوضع في إدلب، آخر محافظة لا تزال خارجة كليا عن سيطرة قوات الرئيس السوري بشار الأسد والتي تتعرض لقصف عنيف سوري وروسي.

وأكد ماكرون مخاطبا نظيره الروسي في مؤتمر صحافي مشترك على ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار في المنطقة.

إلا أن بوتين قال ان روسيا التي دخلت النزاع في 2015 إلى جانب النظام ، تدعم عمليات الجيش السوري في ادلب التي تسيطر عليها هيئة تحرير الشام (النصرة سابقا) وفصائل إسلامية أخرى.

وتابع "نحن ندعم جهود الجيش السوري .. لوضع حد لهذه التهديدات الارهابية".

وأضاف "لم نقل أبدا أن الارهابيين في ادلب سيشعرون بالراحة".

واختلف الرئيسان أيضا حول الوضع في أوكرانيا، إذ دعا ماكرون إلى عقد قمة رباعية تجمع فرنسا وروسيا وألمانيا وأوكرانيا "خلال الأسابيع المقبلة" حول هذا النزاع الذي يسمم العلاقات الروسية الأوروبية، فيما اكتفى بوتين بالإعراب عن "تفاؤل حذر" حول هذا الملف وإبداء استعداده لمناقشته.

ودفع ماكرون باتجاه تقارب بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في ظل العلاقات المعقدة القائمة بينهما، داعيا إلى استعادة "الثقة" في نظام دولي "في طور إعادة التشكل".

وقال إنه بالرغم من "سوء التفاهم حول مواضيع عدة خلال العقود الأخيرة" فإن روسيا "أوروبية" و"علينا أن نعيد ابتكار بناء من الأمن والثقة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا".

وفي بادرة رمزية، أعلن ماكرون أنه سيزور موسكو في أيار/مايو 2020 لحضور الاحتفالات بالذكرى الـ75 للانتصار على ألمانيا النازية.

ورد بوتين مبديا "امتنانه" للرئيس الفرنسي لقبوله الدعوة إلى هذه الاحتفالات التي يعلق عليها الروس أهمية كبرى وقاطعها الغربيون منذ أن احتلت روسيا القرم من أوكرانيا وضمتها.

وسئل بوتين عن قمع التظاهرات المطالبة بالديموقراطية في الأسابيع الماضية في روسيا، فذكر بأعمال العنف التي رافقت حركة "السترات الصفراء" الاحتجاجية في فرنسا في أواخر العام الماضي وحتى الربيع.

وقال بوتين "لا نريد وضعا مماثلا" للذي قام في باريس مؤخرا، مؤكدا أن السلطات الروسية ستتحرك لإبقاء تظاهرات المعارضة في موسكو "في إطار القانون".

ا ف ب

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv