Tuesday, December 10, 2019
8:23 AM
   
 
دولي
 
تأييد أوروبي مبدئي لمقترح بريطانيا تشكيل مهمة بحرية بمضيق هرمز
  الثلاثاء 23 يوليه, 2019  
   


قال ثلاثة دبلوماسيين كبار في الاتحاد الأوروبي امس الثلاثاء إن فرنسا وإيطاليا والدنمرك أيدت مبدئيا خطة بريطانية لتشكيل مهمة بحرية بقيادة أوروبية لضمان أمن الملاحة عبر مضيق هرمز، وذلك بعد أن احتجزت إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني.

ويتناقض هذا الدعم الحذر، الذي جاء خلال اجتماع لمبعوثي دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل، تناقضا شديدا مع الاستجابة الفاترة التي أبداها الحلفاء الأوروبيون لدعوة أمريكية مماثلة، أُطلقت أولا في حلف شمال الأطلسي في أواخر يونيو حزيران حيث كانت الدول تخشى تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال دبلوماسي كبير في الاتحاد الأوروبي ”طلب بريطانيا يجعل دعم الأوروبيين لذلك أيسر، بخلاف طلب واشنطن“. وأضاف ”حرية الملاحة شيء أساسي، هذا منفصل عن حملة الولايات المتحدة لممارسة أقصى الضغوط على إيران“.

وأضاف الدبلوماسيون أن بريطانيا اقترحت الفكرة على دبلوماسيين كبار بالاتحاد الأوروبي خلال اجتماع في بروكسل، قائلة إنها لن تشمل الاتحاد أو حلف شمال الأطلسي أو الولايات المتحدة بشكل مباشر.

كان ذلك أول اجتماع أوروبي رسمي بعد أن طرح وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت أمام البرلمان يوم الاثنين خطط حماية المضيق الذي يمر عبره خمس إنتاج النفط في العالم.

وأعلنت بريطانيا خطتها بعد احتجاز قوات إيرانية خاصة للناقلة ستينا إمبيرو يوم الجمعة.

كما ناقش المسؤولون في وزارتي الخارجية والدفاع البريطانيتين فكرة المهمة المحتملة، التي لن تشمل على الأرجح مشاركة السفن فقط بل والطائرات أيضا، في محادثات مباشرة مع نظرائهم في إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا.

وقال دبلوماسي ألماني كبير في برلين إن وزير الخارجية هايكو ماس على اتصال وثيق بنظيريه البريطاني والفرنسي ”للمساهمة في أمن“ الخليج بما في ذلك الأمن البحري.

وتدرس هولندا أيضا المقترح البريطاني.

وقال مسؤول إسباني إن مدريد أجرت محادثات مع لندن ولا تزال تدرس الفكرة.

ورفضت إيران هذا المقترح وقالت إن على القوى الأجنبية ترك مهمة تأمين خطوط الملاحة لإيران وغيرها من دول المنطقة. وتصدر السعودية وإيران والإمارات والكويت والعراق معظم إنتاجها من النفط الخام عبر هذا المضيق.

ورغم مساعي الولايات المتحدة لحماية هذا الخط الملاحي الحيوي، فقد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الثلاثاء إن بلاده أنفقت أموالا على مسار لم تعد تستخدمه مثلما كانت في الماضي.

وأضاف خلال فعالية في واشنطن ”لا نريده (المضيق). صرنا مصدرين“، في إشارة إلى زيادة صادرات الطاقة الأمريكية. وأضاف ”نحن من وفرنا الحماية فيه ولم نحصل أبدا على أي تعويض“.

وقال الدبلوماسيون إن بريطانيا تريد عقد مزيد من الاجتماعات مع عواصم أوروبية منها ستوكهولم، بينما أبدت بولندا وألمانيا خلال اجتماع الاتحاد الأوروبي في بروكسل اهتماما أيضا بالقيام بدور.

وقال أحد المبعوثين إن مهمة حماية ممرات شحن النفط الحيوية في الشرق الأوسط ربما تديرها قيادة فرنسية-بريطانية مشتركة.

وأوضح الدبلوماسيون أن أي مهمة من هذا النوع ستتطلب موافقات برلمانية في بعض دول الاتحاد الأوروبي.

رويترز

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv