Friday, August 23, 2019
6:17 AM
   
 
عربــــي
 
لجنة أطباء السودان المركزية: عدد قتلى فض الاعتصام تجاوز 30
  الإثنين 03 يونيو, 2019  
   


قالت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بالمعارضة إن عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم خلال فض اعتصام في وسط العاصمة السودانية الخرطوم امس الاثنين ارتفع إلى أكثر من 30.

وأضافت اللجنة أن من المرجح زيادة العدد في ظل عدم الانتهاء بعد من حصر العدد الفعلي للقتلى.

واقتحمت قوات الأمن السودانية موقع اعتصام في وسط الخرطوم وترددت أنباء عن مقتل 30 شخصا على الأقل في أسوأ أعمال عنف منذ الإطاحة بحكم الرئيس عمر البشير في أبريل نيسان.

وأظهرت لقطات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وتحققت منها وكالة رويترز مشاهد فوضوية لأشخاص يركضون في الشوارع بينما تدوي أصوات إطلاق النار وآخرين يهرعون لنقل الجرحى في العنف الذي سارعت دول غربية وأفريقية لانتقاده.

وقال شهود إن الاعتصام قرب وزارة الدفاع، مركز الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي بدأت في ديسمبر كانون الأول، تم فضه لكن المحتجين تدفقوا على الشوارع في مناطق أخرى في الخرطوم وخارجها ردا على الهجوم، إذ أقاموا الحواجز بالأحجار وأحرقوا الإطارات.

واتهمت الجماعة الرئيسية المنظمة للاحتجاج المجلس العسكري الحاكم بفض الاعتصام ووصفت الهجوم بأنه ”مجزرة“.

لكن المجلس نفى ذلك، وأبلغ المتحدث باسمه الفريق شمس الدين كباشي رويترز بأن قوات الأمن استهدفت ”متفلتين“ فروا من موقع الاعتصام وأحدثوا فوضى.

وقال في بيان ”والمجلس العسكري الانتقالي إذ يعبر عن أسفه تجاه تطور الأوضاع بهذه الصورة يؤكد حرصه التام علي أمن الوطن وسلامة المواطنين واتخاذ التدابير اللازمة للوصول الي هذه الغاية ويجدد الدعوة الي التفاوض في أقرب وقت“.

ومن المرجح أن يوجه أعمال العنف التي وقعت يوم الاثنين ضربة لآمال في استئناف محادثات السلام المتعثرة والتوصل إلى تسوية عبر التفاوض في فترة انتقالية بعد الإطاحة بالبشير.

وذكرت وكالة السودان للأنباء أن النائب العام أمر يوم الاثنين بفتح تحقيق في أعمال العنف.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية المرتبطة بالمعارضة إن قوات الأمن طوقت مستشفى بالخرطوم وفتحت النار على مستشفى آخر خلال مطاردتها للمحتجين.

وقال تجمع المهنيين السودانيين وهو الجماعة الرئيسية المنظمة للاحتجاج إن المحتجين المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش يتعرضون ”لمجزرة“ في إطار محاولة لفض الاحتجاج.

وعبرت الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي عن قلق عميق فيما أنحى البعض باللوم صراحة على الجيش.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك ”ما هو واضح لنا أن هناك استخداما مفرطا للقوة من جانب قوات الأمن ضد المدنيين“.

وقال السفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق إنه سمع إطلاق نار كثيف لأكثر من ساعة من مقر إقامته.

وكتب على حسابه على تويتر ”لا مبرر لمثل هذا الهجوم. يجب أن يتوقف ذلك الآن“.

وقالت السفارة الأمريكية ”المسؤولية تقع على عاتق المجلس العسكري. المجلس العسكري لا يمكنه قيادة شعب السودان بشكل مسؤول“.

وحث الاتحاد الأوروبي إلى المسارعة بنقل السلطة للمدنيين، ودعا إلى فتح تحقيق فوري بينما طالبت منظمة العفو الدولية بفرض عقوبات على المسؤولين عن العنف.

رويترز

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv