Friday, May 24, 2019
12:03 AM
   
 
عربــــي
 
بدء انسحاب الحوثيين باليمن من موانئ الحديدة في دفعة لاتفاق السلام
  السبت 11 مايو, 2019  
   


قال شاهد من وكالة رويترز إن حركة الحوثي في اليمن بدأت امس السبت سحب قواتها من ميناء الصليف في محافظة الحديدة بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وكان متعثرا منذ شهور مما ينعش الآمال بأن تنهي جهود السلام الحرب الدائرة منذ أربع سنوات.

لكن وزيرا في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية رفض انسحاب جماعة الحوثي بوصفه ”مسرحية“ تهدف إلى ”“تضليل المجتمع الدولي“.

ولم تؤكد الأمم المتحدة بعد هذا التحرك الذي يعد أول خطوة كبيرة في تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض والحوثيون العام الماضي ويقضي بوقف إطلاق النار وسحب القوات من الحديدة، التي تعد شريان حياة لملايين اليمنيين.

وأفاد الشاهد بأن فرقا من الأمم المتحدة تشرف على إعادة انتشار الحوثيين في ميناء الصليف، الذي يستخدم في نقل الحبوب، بينما توجهت فرق أخرى إلى ميناء رأس عيسى النفطي لبدء تنفيذ انسحاب الحوثيين من هناك.

وغادرت 12 شاحنة تقل مقاتلين من الحوثيين مسلحين بقذائف صاروخية (أر .بي .جي) ومدافع آلية الصليف. وقال الشاهد الذي كان في الميناء إن هناك سفينتين راسيتين بالميناء وتسير العمليات فيه بشكل طبيعي.

وأضاف الشاهد أن قوات ”خفر السواحل استلمت ميناء الصليف“. وقال إن خفر السواحل ومسؤولين من الأمم المتحدة بدأوا فحص المعدات بالميناء.

وقالت حركة الحوثي ”هذه الخطوة الأحادية تعكس حرصنا وجديتنا في تنفيذ اتفاق ستوكهولم وحرصنا على إنجاح كل مساعي السلام وتحقيق الأمن والاستقرار“ بعد أربع سنوات من القتال في اليمن.

ولكن معمر الارياني وزير الإعلام اليمني قال لرويترز إن هذا الانسحاب ”مسرحية مكشوفة“.

وأضاف ”ما حصل اليوم مسرحية مكشوفة تم من خلالها إخراج مجموعة من الميليشيات باللباس المدني واستبدالهم بآخرين يرتدون اللباس الرسمي لشرطة خفر السواحل في محاولة لتضليل المجتمع الدولي قبل انعقاد جلسة مجلس الامن“.

وذكرت لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة في بيان في وقت سابق أن الحوثيين سينفذون ”انسحابا مبدئيا أحادي الجانب“ في الفترة من 11 إلى 14 مايو أيار من ميناءي الصليف ورأس عيسى إضافة إلى الحديدة، الميناء الرئيسي في البلاد.

وأضافت أن من شأن إعادة الانتشار أن تسمح للأمم المتحدة بالقيام ”بدور رئيسي“ في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ وأن يحسن من عمليات الفحص التي تجريها المنظمة الدولية للشحنات. ومن شأنها أيضا السماح لإعادة فتح ممرات إنسانية.

ولم يصدر تعليق بعد من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والذي حشد قواته خارج الحديدة، التي تدخل منها معظم الواردات والمساعدات لليمن.

ودعا الحلفاء الغربيون الذين يزودون التحالف بالأسلحة ومعلومات المخابرات لإنهاء الحرب.ورد مايكل آرون السفير البريطاني باليمن بشكل حاد على تشكيك الحكومة اليمنية في انسحاب الحوثيين. وقال آرون ”يبدو أن المشككين اليمنيين ينتقدون كل شيء يفعله الطرف الآخر حتى إن كان إيجابيا. الذين يقولون إن الأمم المتحدة ساذجة يقولون إن الحل الوحيد هو الحرب الدائمة في اليمن“. وقال إن وجود الأمم المتحدة في الموانئ سيمنع تهريب السلاح.

وأصبحت الحديدة ساحة الحرب الرئيسية منذ حاول التحالف مرتين العام الماضي السيطرة على مينائها لقطع طريق الإمدادات الرئيسي للحوثيين الذين يتهمهم بتهريب أسلحة إيرانية تشمل صواريخ استخدمت في استهداف مدن سعودية. وتنفي الجماعة وطهران هذه الاتهامات.

رويترز

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv