Friday, April 26, 2019
9:48 AM
   
 
عربــــي
 
لجنة مراقبة الهدنة باليمن تجتمع على ظهر سفينة تابعة للأمم المتحدة
  الأحد 03 فبراير, 2019  
   


قالت مصادر يمنية ودولية امس السبت إن لجنة تشرف على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة اليمنية ستعقد اجتماعها المقبل على متن سفينة قبالة المدينة الساحلية نظرا لعدم اتفاق الأطراف المتحاربة في اليمن على مكان لإجراء المحادثات.

وتسعى الأمم المتحدة لتنفيذ اتفاق بشأن هدنة وسحب القوات من الحديدة التي تعد نقطة الدخول الرئيسية لمعظم واردات اليمن وذلك في إطار الجهود لإنهاء الحرب التي أودت بحياة عشرات الآلاف ودفعت ملايين آخرين إلى شفا المجاعة.

وحث مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث الأطراف المتحاربة إلى سحب قواتها من الميناء سريعا. وقالت وكالات إغاثة دولية إن الظروف التي يعيشها آلاف يعانون من الجوع الشديد تتدهور سريعا.

والتزم الطرفان بالهدنة إلى حد بعيد منذ بدء سريانها قبل شهر لكن وقعت مناوشات بين جماعة الحوثيين وبين التحالف بقيادة السعودية الذي يقاتل لدعم الحكومة المعترف بها دوليا.

وتعقد لجنة تنسيق إعادة الانتشار، التي ترأسها الأمم المتحدة وتضم أعضاء من كلا الطرفين، لقاءات منتظمة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار.

وذكر أحد المصادر أن الأمم المتحدة استأجرت سفينة لاستخدامها مقرا للجنة واجتماعاتها. وقال مصدر آخر إن ممثلين عن الأطراف المتحاربة سينقلون إلى السفينة على متن طائرات هليكوبتر تابعة للمنظمة الدولية.

وكانت مصادر أبلغت وكالة رويترز في أواخر يناير كانون الثاني أن اللجنة التقت في السابق في أراض خاضعة لسيطرة الحوثيين لكن محاولات لعقد اجتماع في مناطق يسيطر عليها التحالف فشلت بسبب عدم رغبة الحوثيين في عبور خطوط الجبهة.

ولم تنسحب القوات حتى الآن متخطية التاريخ المستهدف في السابع من يناير كانون الثاني، وقال سكان وموظفو إغاثة للوكالة إنه جرى تعزيز خنادق ومتاريس وحواجز على الطرق.

ونص الاتفاق على موافقة الطرفين على نشر مراقبين دوليين في الحديدة.

ومن المتوقع أن تعقد اللجنة اجتماعها المقبل خلال أيام بعد وصول الجنرال الدنمركي مايكل أنكر لوليزجارد الذي عُين يوم الخميس خلفا للجنرال الهولندي المتقاعد باتريك كمارت. ويتوقع أن يصل لوليزجارد إلى العاصمة الأردنية عمان يوم الأحد على أن يسافر للحديدة بعد ذلك. ويسيطر الحوثيون على الحديدة بينما تحتشد قوات التحالف على أطرافها. وتختلف الأطراف المتحاربة بشأن من سيتولى السيطرة على المدينة والميناء بعد انسحاب القوات، ويتهم كل طرف الآخر بخرق الاتفاق.

ويقوم جريفيث بجولات مكوكية بين الطرفين لإنقاذ الاتفاق الذي يعد أول انفراجة دبلوماسية كبيرة في الحرب المستعرة منذ نحو أربعة أعوام.

رويترز

 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv