Friday, November 16, 2018
2:09 PM
   
 
مقالات
 
هل نتعامل مع أطفالنا بشكل تربوي سليم؟ نصائح هامة لمعاملة تربوية سليمة مع الاطفال
  الثلاثاء 06 نوفمبر, 2018  
   


 


 


 


يسعى جميع الآباء والأمهات إلى تنشئة أطفالهم تنشئة سليمة، حيث أن هؤلاء الأطفال هم زينة الحياه الدنيا وهم عماد المجتمع الذي سينهض بعزمهم وأخلاقهم ، وهم جيل المستقبل الذي يبني الأمم ، لذلك يجب على الآباء والأمهات تعليمهم الصواب والخطأ في سن مبكرة حتى ينشأ للدنيا جيل واعى ومميز، ولابد مع تقدم الحضارات وتطورها أن تختلف طرق التربية وتظهر طرق جديدة ومبتكرة ومبتكره تناسب الجيل خاصة أننا في عصر التكنولوجيا والسرعة والحداثة.


وتعتبر التربية في ظاهرها سهلة يسيرة إلا أنها في هذا العصر الذي لديه هذا الحظ الوافر من التكنولوجيا لابد من أن يكتسب المربى وسائل جديدة تمتاز بالانفتاح ومواكبة كل جديد مع المحافظة على مضمون الرسالة التربوية ومحتواها، وكثيرا ما تتعدد الأساليب من أصحاب الاختصاص ويبقى القرار في اختيار المناسب منها في يد الوالدين تبعا لشخصية أبنائهم وسلوكهم.


ونستعرض بعض النصائح لتربية سليمة وحديثة للأطفال :-


استخدام أسلوب الحوار والنقاش


علينا كآباء وأمهات تخصيص وقت يومي للجلوس مع الأطفال والتشاور والتحاور معهم وسماع مشكلاتهم اليومية وحل تلك المشكلات وتعليمهم كيفيه التحاور مع الجميع والتعبير عن آرائهم بوضوح وحرية وباحترام.


حكايات ما قبل النوم


تعتبر حكايات ما قبل النوم من أهم الأمور في تربية الأبناء حيث يمكن عن طريقها أن يغرس الآباء القيم والأخلاق الحميدة، لذا عليهم اختيار قصة بها حكمة مفيدة وأن يبعدوا عن القصص المخيفة التي تخيف الطفل مما حوله كما يجب اختيار القصة  لتناسب سن الطفل ومستوى تفكيره ويفضل أن تحتوى على صور كقصص الأنبياء حيث أن الصور الملونة تجذب الانتباه وتعمل على تثبيت المعلومة في ذهن الطفل.


الاعتماد على النفس


على الوالدين غرس قيمة الاعتماد على النفس بداخل الطفل من سن صغيرة كالاعتماد على النفس في الأكل واللبس والدراسة في بعض الأحيان .


القدوة


من أهم وسائل التربية هي أن يربي الآباء أطفالهم بالقدوة الحسنة حيث أن الطفل يقلد آبائهم في كل شيء لذلك يجب على الآباء الحذر فيما يقولون وفيما يفعلون.


احترام الآخرين


على الوالدين أن يعلموا أطفالهم أن يحترموا كل من حولهم وأصدقائهم أيضا، ويجب عليهم ايضا ألا يذكروا مساوئ أولادهم أمام أقرانهم حيث أن ذلك يعمل على زعزعة ثقة الطفل بنفسه ويجرح مشاعره ويفقده القدرة على التعامل مع الناس والانطوائية، وعليهم ترك أمر عقابه وعتابه في  المنزل بل عليهم مدحه أمام أقرانه ومكافأته أيضا عند الالتزام بالصواب أو النجاح في دراسته فذلك يشعره بالفخر والاستمرار في النجاح وعمل الصواب.


مكافأة الأطفال


على الوالدين مكافأة أطفالهم في حالة القيام بما طلب منهم أو بما تم إسناده إليهم من مهام مثل الدراسة .


التصرف بأدب


يكتسب الأطفال سلوكهم وطريقة تفاعلهم مع الآخرين بشكل أساسي من خلال ملاحظة أفعال والديهم أو الأشخاص البالغين من حولهم فإذا أراد الوالدين أن يكتسب أطفالهم سلوك سوي ومهذب يجب أن يحرصا على التعامل مع الجميع باحترام وأدب وإضافة الكلمات اللطيفة أثناء حديثهم مثل (شكرا) و(من فضلك)و (لو سمحت) وذلك ليكونا قدوة حسنة لأطفالهم.


الحفاظ على نظافة الطفل الشخصية


على الأم تعويد الطفل على نظافته الشخصية ويبدأ هذا التعود من سن السنتين كغسيل الأسنان 3 مرات يوميا والاستحمام يوميا وترتيب سريره ومكان لعبه ودراسته .


أسلوب التحفيز


علينا دعم ثقة الطفل في نفسه فهي المفتاح السحري لشخصية مميزة والتحفيز يكون إما مادي كتقديم هدية أو معنوي كالثناء والمدح وذلك حينما يقوم بعمل إيجابي ومميز.


تشجيع الأطفال على تكوين العلاقات الاجتماعية


الأطفال المنعزلون هم أكثر الطفال عرضة للأمراض النفسية في حين الأطفال الاجتماعيين هم من أقل حاجة لمشاعر الاهتمام وتشجيع القبول من محيطهم الخارجي ، كما تساعد العلاقات الاجتماعية التي يكونوها في المدرسة أو العائلة على التخفيف من شعورهم بالتوتر وزيادة شعورهم بالأمان والسعادة.


الابتعاد عن المشاجرة أمام الأطفال


الخلافات الزوجية بين الوالدين أمام الأطفال يعطى شعورا بعدم الأمان والخوف والرهبة ومع الوقت نجد أنفسنا نواجه أحد الأمراض النفسية وتداعياتها من كره تجاه الوالدين ,فعلى الوالدين مناقشة الامور الحياتية والشخصية بينهما البعض وليس أمام الأطفال تجنبا للخلافات والمشاكل.


إظهار الحب


الطفل بحاجة دائمة الى من يدل  ويعطيه من فيض المشاعر، وعلى الوالدين إخبار أطفالهم بمدى سعادتهم  بوجوده وحبه واحتضانه .


عدم الكذب أمام الأطفال


فحينما يكذب أحد الأبوين أو كلاهما يقلد الطفل ذلك ومع مرور الوقت يخلق شعورا بعدم الثقة في حديثهم ، حيث يعتبر الطفل الوالدين هم القدوة, لذا يجب الانتباه جيدا لما يقوله الآباء أمام أولادهم.


عدم الرد على كل الإجابات


وذلك لمساعدة الطفل على اكتشاف الإجابة على أسئلته بنفسه ومتابعة طرق بحثه عن حلول لتلك الاسئلة ومناقشته في تلك الحلول ، حيث أن ذلك يعزز قيمة المعرفة وطرق البحث الحديثة عند الطفل.


تجنب الثناء المستمر


فعند مديح الطفل بشكل زائد عن الحاجة ودون أسباب يخلق شعورا سلبيا كالغرور والتعالي والاحساس بأنه طفل ومثالي وأنه لا يوجد أحد يستطيع التعقيب على أفعاله.


بدائل العقاب


دائما ما نبحث عن وسيلة لعقاب الطفل إذا أخطأ، لكننا لا نسأل أنفسنا وماذا بعد؟ هل تم حل المشكلة بالعقاب؟ في كثير من الأحيان تكون بدائل العقاب ذات تأثير أقوى من العقاب نفسه, كالحرمان من النزهات وعدم الكلام معه أو النظر إليه نظرة غاضبة.


عدم ضرب الأطفال


أننا نبني شخصيه الطفل من بداية الولادة وتعويده على العادات السليمة والايجابية والبعد عن العادات السلبية ومنها الضرب الذي يؤثر كثيرا على الأطفال فهو الأساس في زعزعة الطفل الداخلية وخلق شعور بعدم الثقة والعند أيضا من باب إثبات الذات.


والي اللقاء مع نصائح تربوية سليمة قادمة

إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv