15 ديسمبر, 2017
01:37 ص
   
  عربــــي  
ماذا يمكن للصين أن تفعل بالملفين السوري والكوري؟
  الجمعة 21 ابريل, 2017  
   


 



 



الجمعة: 21 إبريل 2017


تلعب الصين دورًا شديد الأهمية على الصعيد العالمي، فالبلد تعتبر ثقل سياسي ذا أهمية واسعة، تستمتد قوتها من تاريخها الثوري الماوي من جهة، ومن كونها قوة اقتصادية عالمية تنافس من أجل تعديد الأقطاب بالعالم، من جهة أخرى.. وانطلاقًا من هذا الثقل فهي مشتبكة بالعديد من الملفات الدولية على رأسها سورية وجارتها كورية الشمالية.


في هذا السياق أعلن وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، أن الصين مستعدة الى جانب روسيا المساهمة في التسوية السياسية في "المناطق الساخنة" بما في ذلك في سوريا وكوريا الشمالية.


وقال الوزير خلال لقائه مع نظيره الروسي: " نحن مستعدون الى جانب الشركاء الروس المساهمة في تعزيز التعاون الاستراتيجي وبذل جهود لاحلال الاستقرار في الدولي والتسوية السياسية في "المناطق الساخنة" ".


وأضاف، بحسب سبوتنيك، "الجانب الصيني تعاون مع روسيا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية يوم أمس بالذات.


ونحن صوتنا لصالح مشروعكم، ونعتقد بأن مواقفكم منطقية ومبررة، مع ذلك أخذنا بعين الاعتبار أننا كنا ندافع معا عن التسوية السلمية للقضايا في شبه الجزيرة الكورية عبر الحوار، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية وإطلاق الصاروخ".


وتابع وانغ يي قائلا: "كنا نتمسك بنهج ثابت على الرغم من الأوضاع الدولية المعقدة، ونحن مستعدون الى جانب الشركاء الروس المساهمة في تعزيز التعاون الاستراتيجي وبذل جهود لاحلال الاستقرار الدولي والتسوية السياسية في "المناطق الساخنة".


هذا، وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة التنفيذية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، في ختام دورتها التي استمرت يومين، لم تؤيد يوم الخميس مقترحات روسيا وإيران بشأن التحقيق في أحداث خان شيخون بمحافظة إدلب السورية، حيث أعلنت المعارضة السورية عن استخدام غاز السارين يوم 4 نيسان/أبريل الجاري، مما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة أكثر من 200 شخص، حسب قولها، علما بأن الدول الغربية حملت دمشق مسؤولية الحادثة.


كما تشهد شبه الجزيرة الكورية تصعيدا خطيرا في الأشهر الأخيرة على خلفية التجارب الصاروخية لكوريا الشمالية وتوقعات بإجرائها تجربتها النووية السادسة قريبا، والتهديدات المتبادلة بين بيونغ يانغ وواشنطن.


الصين متأهبة


وكانت مصادر مخابراتية أمريكية قد كشفت عن قيام الصين برفع جهوزية عدد كبير من قاذفات القنابل الموجودة لديها في الأونة الأخيرة


وأعلنت وسائل إعلام أمريكية (سي إن إن)، أن الإجراءات والتدابير المتخذة من قبل الصين بخصوص رفع التأهب والجهوزية لقاذفات القنابل ليها هو لتقليص وقت الرد العسكري في حالات الطوارئ والظروف الإستثنائية، خصوصا مع تدهور الوضع في شبه الجزيرة الكورية ووصول أساطيل تابعة للقوات البحرية الأمريكية الى المنطقة.


وأكد بعض الخبراء الأمريكيين أن الخطوة الصينية قد تكون مرتبطة بالمناورات والتدريبات العسكرية التابعة للقوات الجوية الصينية في المنطقة.


ورفض المتحث الرسمي باسم قيادة المحيط الهادئ للقوات المسلحة الأميركية، ديفيد بانهام، التعليق على الخبر معتبرا أن هذه الاخبار ليست من شأن القوات البحرية الأمريكية بل هي معلومات استخباراتية تابعة للمخابرات الامريكية.


وأضاف بانهام: " القوات الجوية الصينية وحدها كفيلة بالرد والإجابة على هذا السؤال، وبكين هي المسؤولة عن الخطوة العسكرية والرد الإعلامي على خطواتها".


 



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv