15 ديسمبر, 2017
01:25 ص
   
  عربــــي  
انتقادات روسية لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية.. ووعود فرنسية بتقديم أدلة
  الخميس 20 ابريل, 2017  
   


 



الخميس: 20 أبريل 2017 


أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن تصريحات ممثل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام السارين في خان شيخون تثير العديد من التساؤلات، بحسب "روسيا اليوم".


وقال إيغور كوناشينكوف، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، للصحفيين: "منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشكلت كمنظمة موضوعية ونزيهة للرقابة على تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.. وفي هذا الصدد، فإن تصريحات أحمد أوزومجو، ممثل هذه المنظمة، حول استخدام السارين في خان شيخون تثير العديد من التساؤلات".


وأكد كوناشينكوف أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تتحمل مسؤولية كبيرة لأن كافة تصريحاتها واستنتاجاتها يجب ألا تكون فرضيات مسيسة بل سردا لحقائق مؤكدة باستخدام الوسائل العلمية، مشددا على أهمية أن تكون كافة هذه الاستنتاجات متوفرة لإعادة التأكد منها.


وتابع المسؤول العسكري الروسي: "هذا التصريح المتسرع لأوزومجو يعرض للخطر المنظمة بأكملها. ففي حال تم فعلا استخدام السارين في خان شيخون، كيف يمكن للمنظمة أن تفسر تحرك الدجالين من "الخوذ البيضاء" في سحابة السارين دون وسائل الوقاية؟".


من جانبه قال رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف إن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غير قادرين على تنفيذ التحقيق بشكل كامل بسبب "مناورات سياسية" داخل هذه المنظمة الدولية.


وأكد كوساتشوف أن أي خطوات مقابلة ردا على ما حدث في خان شيخون يجب أن تعتمد على استنتاجات موضوعية للخبراء وليس على تصورات جيوسياسية معينة، مشيرا إلى أن خطوات واشنطن خرجت عن نطاق القانون الدولي.


أيرلوت يعد بتقديم أدلة


اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت الحكومة السورية بشن الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون، ووعد بتقديم أدلة على ذلك خلال أيام قليلة، حسبما ذكر تقرير أوردته صحيفة لوموند.


وقال أيرولت، أمس الأربعاء، خلال بث تلفزيوني مباشر لبرنامج Question d’info السياسي على الهواء، إن المخابرات الفرنسية تملك دليلا على تورط الحكومة السورية في الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون.


وزعم رئيس الدبلوماسية الفرنسية أن الحكومة السورية استخدمت، يوم 4 أبريل/نيسان، " عمدا الأسلحة الكيميائية" في خان شيخون، ما أسفر عن مقتل 87 شخصا، 31 منهم من الأطفال.


وقال: "إنها مسألة بضعة أيام، لنقدم أدلتنا على أن النظام السوري هو من نظم حقا الضربات بالأسلحة الكيماوية"، ووعد الدبلوماسي الفرنسي الجمهور بثقة، بأن" يقدم في غضون أيام قليلة براهينه على ذلك ".


وتتهم المعارضة السورية السلطات الرسمية بإطلاق " قذائف الغاز السام". فيما أكدت نتائج تحليلات أجراها أطباء أتراك على المصابين من جراء هذا الهجوم الكيماوي أنه تمّ استخدام غاز "السارين" السام والقوي في الهجوم المزعوم.


وكان وزير الخارجية الفرنسي قد وقع في أخطاء كثيرة سابقا، خاصة حين أعلن، في حديث خلال مقابلة تلفزيونية، أن مدينة حلب السورية محاصرة من قبل قوات جيش الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.


فقد قال قبل أشهر للقناة التلفزيونية "في إف إم تي في"، خلال نقلها بيان وزارة الخارجية الفرنسية الذي تلى العرض العسكري بمناسبة العيد الوطني الفرنسي: "هناك موضوع آخر ناقشناه مع جون كيري (وزير خارجية أميركا)، وهو مأساة حلب التي هي في الوقت الحالي محاصرة من قبل قوات صدام حسين بدعم من القوات المسلحة الروسية، وبالتالي يجب التوصل إلى إيقاف إطلاق النار".


وذكرت صحيفة لوموند أن خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية خلصوا بعد تحليل أولي إلى أنه تم استخدام غاز السارين أو مادة مماثلة  في الهجوم على خان شيخون يوم 4 أبريل/ نيسان، دون أن يذكروا الطريقة التي تم فيها استخدام هذا الغاز السام وما إذا كان قد القي من الجو أو حصل نتيجة انفجار مستودع ذخيرة للمسلحين.


وبعد أيام قليلة من الهجوم الكيميائي، وصف الرئيس بشار الأسد، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، هذه الاتهامات بـ " الملفقة بنسبة 100 في المئة"، وقال إن الحكومة  السورية لم تعد تملك أي نوع من الأسلحة الكيميائية .

إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv