19 اكتوبر, 2017
03:46 ص
   
  تحقيقات  
1500 أسير فلسطيني يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام
  الاحد 16 ابريل, 2017  
   


 



كريمة الروبي – شبكة الأخبار العربية


نحو مليون حالة اعتقال على مدار سنين الاحتلال تعرض فيها الأسرى لشتى أنواع التعذيب خاضوا خلال تلك السنوات عشرات الاحتجاجات والإضرابات لتحسين أوضاعهم، وقد بلغ عدد الأسرى الذين يقبعون الآن في سجون الاحتلال 6500 أسير منهم 300 طفل و57 امرأة يعيشون أوضاعاً صعبة.


لذا يخوض الأسرى الفلسطينيون معركة إضراب واسعة ومفتوحة عن الطعام للدفاع عن حقوقهم والتمرد على الممارسات غير الإنسانية التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال بحقهم وذلك تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق غداً الإثنين  17 أبريل وبمشاركة كبيرة من الأسرى.


1500 أسير يخوضون الإضراب


وأكد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، مشاركة أكثر من 1500 أسير في إضراب الأسرى واعتبره عصيانا وتمردا على ظلم الجلاد الاسرائيلي وممارساته اللاانسانية وقوانينه، مشددا على أن قرار الإضراب جاء بعد فشل حوارات ونقاشات الأسرى مع ما يسمى إدارة المعتقلات لتحسين أوضاعهم، ووصف الأسرى بأسرى الحرب المدافعين عن قضية شعب وكرامته وحقه في الحرية، نقلاً عن وكالة "معا".


وقال، اليوم الأحد، إن لهذا الاضراب أهمية خاصة، بقيادة القائد مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، ولعدد الأسرى المشاركين فيه حيث بلغ أكثر من 1500 أسير في المعتقلات الإسرائيلية.


وأكد اصرار الأسرى على المضي باضرابهم حتى تأمين حقوقهم، كشف قوانين وقرارات واجراءات سلطات الاحتلال الاسرائيلي المخالفة للقانون الدولي، وحذر سلطات الاحتلال من استخدام قانون التغذية القسري والقمع والبطش بحق الأسرى، أوممارسة وسائل ضغوط عليهم .


وقال قراقع، إن السابع عشر من أبريل يوم وطني انساني عالمي للتضامن مع الأسرى، أقره المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، ليصبح تقليداً وطنياً، يجسد تطلع الشعب الفلسطيني نحو الحرية وتحرير مناضليه من معتقلات الاحتلال، وكشف عن رسائل من الأسرى إلى مؤسسات دولية تطالب بوضع حد لجرائم وانتهاكات سلطات الاحتلال الاسرائيلي وانتهاكها للقانون والشرائع الدولية.


وطالب قراقع المؤسسات المحلية والعربية والعالمية الحقوقية بالتحرك على المستوى الدولي لمساندة الأسرى في توفير الحماية القانونية لهم في ظل استهداف سلطات الاحتلال لانسانية الأسرى، وقال" إنهم أسرى حرب، مدافعون عن قضية وكرامة شعب".


ونبه قراقع إلى اشتغال سلطات الاحتلال على تجريم النضال الوطني الفلسطيني، ووضعه في قائمة الإرهاب، محذرا من تبعات هذا المسار ووصفه بالخطير، موضحا أن القوانين الدولية كفلت حق الشعب الفلسطيني في المقاومة المشروعة، مطالباً الأمم المتحدة ومجلس الأمن والصليب الأحمر بالوقوف إلى جانب الأسرى، ومواجهة دولة احتلال متطرفة لا تعطي أهمية للقوانين والشرائع الدولية.


وأشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين إلى اضاءة شعلة الحرية في مدينة نابلس بحضور جماهيري للتأكيد على أهمية القضية على المستوى الشعبي والرسمي في الوطن والشتات ولدى أحرار العالم المؤمنين بالحرية والكرامة لشعب فلسطين.


البرغوثي يوجه رسالة للشعب عشية الإضراب


وجه عضو المجلس التشريعي، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، يوم السبت 15 أبريل، رسالة إلى الشعب الفلسطيني، في الذكرى الـ 15 لاعتقاله، وعشية اضراب الاسرى عن الطعام، والذي سيشرع به الأسرى يوم 17 أبريل الجاري.


وشدد البرغوثي على أن النداء موجه من زنزانته الصغيرة والعزل الإنفرادي ومن وسط آلاف الأسرى وباسمهم، الذين قرروا خوض معركة الإضراب المفتوح عن الطعام، دفاعاً عن حق الأسير في الحرية والكرامة، وأكد أن المعركة التي تتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، وقد تعرض ما يقارب مليون فلسطيني للإعتقال والتعذيب والإهانة والإذلال ولكل أشكال التعذيب الجسدي والنفسي والحط من الكرامة الإنسانية وظروف قاهرة ومريرة في باستيلات الإستعمار.


وشدد البرغوثي على أن الأسرى خاضوا عشرات الاحتجاجات والإضرابات عن الطعام، وسقط خلال نصف قرن تحت التعذيب في الزنازين وفي السجون، وبسبب القتل العمد والاهمال الطبي المتعمد ما يزيد عن 200 أسير شهيد.


وأكد البرغوثي على أن الاحتلال يزج سنوياً بآلاف الأسرى في غياهب السجون ومعسكرات الإعتقال، وتقوم بنقلهم خارج الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، في انتهاك صارخ للمعاهدات والمواثيق الدولية، وتقوم بمحاكمتهم في محاكم تفتقد للشرعية ويتوجب مقاطعتها وهي اداة من ادوات الاحتلال، وشارك وما زال جهاز القضاء الإسرائيلي في جرائم الاحتلال من إعتقال واحكام جائرة وتعذيب وتنكيل، وشهدت السنوات الأخيرة زيادة غير مسبوقة في حجم الإعتقالات، وتعرض الأسرى للتعذيب والحط من الكرامة الإنسانية وانتهاك حقوقهم وحقوق ذويهم، كما عمدت حكومة الاحتلال على مصادرة مكتسبات الأسرى التي حققوها على مدار نصف قرن من التضحيات والنضال.


وشدد البرغوثي على أن الأسرى يخوضون معركة الحرية والكرامة، كجزء لا يتجزأ من كفاح شعبنا في شهر أبريل، شهر مجزرة دير ياسين، وعبد القادر الحسيني، والشهداء القادة وشهر أبو جهاد، وشهر يوم الأسير، وعشية الذكرى التاسعة والستين للنكبة، وفي العام المئوي لوعد بلفور الاستعماري، وعشية ذكرى مرور نصف قرن على الإحتلال عام 1967 وبإعتبار هذه المعركة جزء لا يتجزأ من كفاح شعبنا لإنهاء نظام الأبارتهايد والاحتلال والإستيطان، ومن أجل إنجاز الحرية والعودة والإستقلال والكرامة.


ودعا البرغوثي الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده لإطلاق أوسع حركة شعبية وطنية وسياسية، لمساندة الأسرى في معركتهم العادلة، وبأوسع مشاركة في المظاهرات والمسيرات والإعتصامات والإضرابات العامة، ودعا الرئيس والقيادة الفلسطينية والفصائل الى القيام بمسؤولياتهم، والتحرك على كافة المستويات لتحرير الأسرى ومساندتهم في معركتهم، ودعا كافة المؤسسات الرسمية وغير الرسمية لمساندة الحراك الشعبي تضامنا مع الاسرى.


وأشار البرغوثي إلى أن الاضراب يأتي للتصدي لسياسات الاحتلال المستمرة والمتصاعدة من اعتقال تعسفي وطويل المدى، واختطاف وتعذيب وتنكيل واجراءات تعسفية وعقابية ضد الاسرى، ومعاناتهم من الاهمال الطبي، وانتهاك حقوقهم وحقوق ذويهم بالزيارة والتواصل الانساني.


وتلت الرسالة عضو المجلس الثوري لحركة فتح، فدوى البرغوثي، زوجة القائد مروان البرغوثي، من خلال وكالة معا وفضائية معا


عشراوي: الإضراب رد عملي ومشروع على ممارسات الاحتلال


أكدت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.حنان عشراوي، اليوم الاحد، أن خوض الآلاف من الاسرى الفلسطينيين، بقيادة الاسير النائب مروان البرغوثي، اضرابا مفتوحا عن الطعام في 17 أبريل الحالي؛ ما هو إلا رد عملي ومشروع على ممارسات قوات الاحتلال المسعورة وغير المسبوقه بحقهم، فهم يمارسون حقهم المشروع في نيل الحرية، ويستخدمون الاضراب باعتباره أداة إحتجاج سلمية في مواجهة التشريعات والقوانين العنصرية وتحدياً للتعنت الإسرائيلي وخروقاته المنافية لمبادئ الانسانية.


وقالت في بيان صحفي باسم اللجنة التنفيذية بمناسبة، اليوم الوطني للأسير الفلسطيني، الذي يصادف غداً الاثنين، " اننا اذ نحيي وندعم هذه الخطوة البطولية والمشروعة نؤكد على موقف منظمة التحرير الثابت والمستمر في مساندة اسرانا البواسل ومتابعة قضيتهم والدفاع عن حقوقهم وصون كرامتهم وضمان تحريرهم وعودتهم لبيوتهم وذويهم، ونشدد على سعينا الحثيث لملاحقة إسرائيل قانونياً وسياسياً في المحاكم والمحافل الدولية، ومحاسبتها ومساءلتها على جرائمها، كما اننا نؤكد وقوف أبناء شعبنا ومؤسساته ضد كل اجراءات السجون وقرارات المحاكم العسكرية، وتشريعات وقوانين الاحتلال العنصرية والتعسفية".


وأضافت:" بعد 43 عاما من إقرار المجلس الوطني الفلسطيني عام 1974، يوم السابع عشر من نيسان من كل عام يوماً وطنياً للوفاء للأسرى وتضحياتهم، ومع اقتراب مرور 50 عاما على احتلال إسرائيل لشعبنا وأرضنا، ما زالت دولة الاحتلال تواصل نهجها العنصري والاجرامي، فها هي تختطف وتحتجز في زنازينها وسجونها 6500 أسيرا فلسطينيا، بينهم 57 امرأة و300 طفلا، و13 نائبا في المجلس التشريعي، و18 صحفيا و800 اسيرا مريضا وما يقارب من 500 معتقلا إداريا، يعيشون ظروفا صعبة ومأساوية ويتعرضون يوميا لسياسية تعذيب منظمة وممنهجة فهم ممنوعون من الزيارات العائلية ومحرومون من الخدمات الطبية والعلاجية والتعليمية ويخضعون باستمرار للاستجوابات القسرية والضرب والعزل الانفرادي والإذلال في مخالفة واضحة وصريحة للشرائع الدولية والانسانية" .


وأشارت الى ان اسرائيل بمصادرتها الحق بالحرية لمليون حالة اعتقال منذ احتلالها عام 1948، وانتهاجها لمختلف اشكال التعذيب وتشريعها 13 قانونا ومشروع قانون تعسفي ضد الاسرى تنتهك الأعراف والإتفاقيات الدولية وعلى رأسها اتفاقيتي جنيف الثالثة والرابعة سنة 1949، واتفاقية فيينا ومؤتمر لاهاي عام 1907، وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية عام 1960.


وطالبت عشراوي في نهاية بيانها، المجتمع الدولي بما فيهم الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع، والأمم المتحدة ومجلس حقوق الانسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والهيئات الحقوقية والدولية بتحمل مسؤولياتهم الأخلاقية والقانونية والسياسية اتجاه قضية الأسرى العادلة، والتدخل بشكل عاجل وفوري للضغط على اسرائيل واجبارها على الافراج عن الاسرى الفلسطينيين دون قيد اوشرط، ومحاسبتها ومساءلتها وملاحقتها قضائيا على جرائمها وخروقاتها المتواصلة والمتعمدة.


المجلس الوطني يطالب بدعم واسع لإضراب الأسرى


طالب المجلس الوطني الفلسطيني بدعم الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أعلنه الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، والذي سيبدأ يوم غد الاثنين، دفاعاً عن كرامتهم ومطالبة بحريتهم، الذي يقوده القائد الأسير مروان البرغوثي ورفاقه وإخوانه قادة الحركة الأسيرة.


وأكد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر، اليوم الأحد، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني الذي يوافق 17 أبريل من كل عام، على مشروعية نضال الحركة الأسيرة في وجه سياسات وإجراءات السجان الإسرائيلي القمعية التي تنتهك حقوقهم المكفولة بموجب القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية.


وطالب المجلس الكل الفلسطيني بكافة فئاته وأطيافه وفصائله وقواه إلى أوسع مشاركة ودعم لإضراب الأسرى، وتقديم كافة أشكال المساندة والمؤازرة لإنجاح نضالهم لتحقيق كافة مطالبهم وحقوقهم التي تنتهكها سلطات الاحتلال وتحرمهم منها.


وأكد أن قضية الأسرى والمعتقلين قضية وطنية بامتياز، وركن رئيسي من أركان النضال الوطني، فالأسرى طليعة نضال شعبنا التي ضحت بحريتها في سبيل حرية شعبها، داعياً إلى تعزيز صمودهم بتصعيد العمل الشعبي والرسمي الفلسطيني نصرة لقضيتهم.


وطالب المجلس الوطني الفلسطيني كافة المؤسسات الدولية ذات الصلة بإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتطبيق كافة الاتفاقيات الدولية على الأسرى الفلسطينيين، وملاحقة وفرض عقوبات على من ينتهك حقوقهم بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 لاسيما الواردة في المادتين (146 و147)، خاصة أن دولة الاحتلال شرعّت تلك الانتهاكات بموجب قوانين عنصرية صادرة عن برلمانها العنصري.


ووجه تحية إكبار وإجلال لصمود أسرانا البواسل وتضحياتهم ، مؤكداً أن فجر الحرية آتٍ لا محالة، وأن لا سلام دون إطلاق سراحهم كافة، وستبقى قضيتهم على رأس سلم الأولويات الوطنية الفلسطينية.


يشار إلى أن عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ حتى اليوم نحو 6,500 منهم 57 أسيرة ونحو 300 طفل، فيما بلغ عدد الأسرى المعتقلين إدارياً 500 أسير، وعدد الأسرى الذين مضى على اعتقالهم أكثر من 20 عاماً 44 أسيرا، وعدد شهداء الحركة الأسيرة 210.


النضال الشعبي تؤكد مشاركتها بالاضراب


حذرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني من خطورة التصعيد الاسرائيلي ضد الاسرى في سجون الاحتلال مع انطلاق الاضراب في السجون الاسرائيلية والذي يشكل منعطفا في حياة الاسرى وتحقيق مطالبهم النضالية، مشيرة لاهمية ترافق ذلك مع فعاليات شعبية ورسمية على الارض لاسناد الاسرى في معركتهم النضالية.


وقالت الجبهة ان اسراها في سجون الاحتلال سيخضوا اضراب الحرية والكرامة، مضيفة ان اليوم يبدأ الأسرى في سجون الاحتلال تنفيذ برنامج نضالي يتضمن إضرابا جماعيا عن الطعام، بعد سلسة من الإضرابات الفردية والجزئية التي خاضها الأسرى في السجون، معلنة معركة الأمعاء الخاوية التي ستتواصل مجسدة وحدة الحركة الأسيرة بكل أطيافها واتجاهاتها.


وأكدت أهمية تعزيز هذه الوحدة باعتبارها العنوان الأساس لأسرى الحرية حيث يشارك الأسرى من كافة الفصائل في الاضراب ومن بينهم رفاق جبهة النضال الشعبي الفلسطيني.


وأضافت الجبهة في يوم الاسير الفلسطيني الذي يضادف يوم غد الاثنين 17 أبريل، انه محطة نضالية متجددة عنوانها التأكيد على أن قضية الأسرى ستظل دوماً في مقدمة المهام الوطنية للشعب حتى تحرير جميع الأسرى دون تمييز، وأن الشعب وحركته الوطنية ومناضلوه الأحرار أوفياء لما ضحى من أجله الأسرى والشهداء الأسرى المحتجزون في مقابر الأرقام، مضيفة أن يوم الأسير سيبقى يمثل بالنسبة للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم رمزاً للنضال من أجل حرية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وهو مناسبة وطنية متجددة لشحذ الهمم ولتوحيد كل الجهود والطاقات لدعم صمود الأسراى والأسيرات في مواجهة السجّان.


وتابعت الجبهة، اكثر من 7 آلالاف اسير يعانون من أبشع الاجراءات والقوانين العنصرية التي تحاول سلطات الاحتلال من خلالها كسر ارداتهم وزيادة معاناتهم، مشيرة أنهم بحاجة الى حملة عربية ودولية لفضح جرائم الاحتلال، ورفض الممارسات التعسفية وأساليب التصفية الجسدية بدم بارد في زنازين الموت وأقبية السجون.


وأضافت" إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وأمام ما يتعرض له أسرانا البواسل في سجون الاحتلال نؤكد أنه آن الأوان لأوسع تحرك شعبي وجماهيري للالتفاف حول قضية الأسرى وإيصال رسالة وصوت الحركة الأسيرة إلى العالم ومؤسساته، فأين المواثيق والقوانين الدولية من ما يمارس بحق الأسرى في سجون الاحتلال؟".


ودعت الحبهة جماهير الشعب وقواه السياسية إلى تكثيف الفعاليات الشعبية التضامنية لدعم صمود الأسرى، داعية وسائل الإعلام الفلسطينية والعربية بشكل خاص لتحمل مسؤولياتها في متابعة ملف الأسرى وفضح الممارسات والاعتداءات الاحتلالية عليهم .


وطالبت المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان إلى تحمل مسؤولياتها والتدخل الفاعل لحماية الأسرى في سجون الاحتلال، وإجبار حكومة الاحتلال وإدارات سجونها على الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة والعمل الجاد للإفراج عن كافة الأسرى تطبيقا لقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة.


وحيت الجبهة الأسرى في سجون الاحتلال، ومجددة العهد لشهداء الحركة الأسيرة وكافة شهداء الشعب بمواصلة النضال حتى تحقيق أهداف الشعب في الحرية والعودة والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، معاهدة الأسرى على البقاء أوفياء للوحدة الوطنية وبذل كل ما تستطيع باتجاه إنهاء الانقسام وتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ومشروعه الاستعماري الاستيطاني.


رئيس الحكومة يدعو للتضامن مع الاسرى


وجه رئيس الحكومة د. رامي الحمد الله رسالة الى الاسرى في سجون الاحتلال والشعب الفلسطيني عشية معركة "الحرية والكرامة" التي سيخوضها المعتقلين تزامنا مع ذكرى يوم الاسير الفلسطيني يوم الاثنين.


وقال الحمد الله في رسالة مصورة"اوجه التحية والتقدير لكم اسرانا واسيراتنا في سجون الاحتلال ونجدد التأكيد باننا نعمل على كل المسارات لاعطاء قضيتكم الزخم والدعم الحقوقي والدولي حتى نصل معاناتكم وابناء شعبنا الى كل العالم".


واكد على ضرورة الافراج عن كافة الاسرى دون شرط.


وتابع: في هذا اليوم نجدد فيه الدعوة لكافة ابناء شعبنا والفعاليات والمؤسسات الوطنية للمزيد من التضامن مع الاسرى لتصل رسالتهم الى العالم والدفع باتجاه اكبر تحرك دولي وشعبي ورسمي للوقوف مع الاسرى في معركتهم".


فتح-لبنان بذكرى اغتيال أبوجهاد: إضراب الأسرى رسالة لإنهاء الانقسام


دعت قيادة حركة فتح اقليم لبنان في بيان عشية اضراب الاسرى المزمع انطلاقه يوم الاسير 17 أبريل كافة ابناء الحركة، وابناء شعبنا الفلسطيني في كل المناطق والمخيمات، لاستنفار قواهم وجهودهم للمشاركة الفعلية في كافة النشاطات المقررة تضامناً مع إخوتنا وأبنائنا الاسرى لإنجاح هذه المعركة الوطنية، معركة أسرى الحرية التي ستكون لها الآثار الكبيرة في نقل المجتمع الفلسطيني الى موقع التحدي الاول لإسقاط المخططات والمشاريع الاسرائيلية، والنصر قادم، وسيبقى الاسرى بصبرهم، وجَلَدهم، وقوة ارادتهم هم طليعة الشعب الفلسطيني.


وقالت حركة فتح في ذكرى اغتيال ابو جهاد الوزير إنَّ قيادة معركة الاسرى الحالية ترسل رسالة واضحة الى القيادة السياسية الفلسطينية بأنه آن الاوان ان نضع الانقسام تحت اقدمنا، وأن نوحِّد صفوفنا، وأن نعلن المصالحة رغم أنف الولايات المتحدة والاحتلال، وان نعيد الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وان يتوحَّد الشعب الفلسطيني على انقاض الاحقاد والضغائن، والخلافات، والآلام والعذابات، وان نعلنها ثورةً ضد الاحتلال والاسيتطان، متسائلين.. هل معاناة الاسرى ستوحدنا بوجه الانقسام؟


واضافت الحركة ان الاسرى يوجهون رسالة أخرى من خلال اضرابهم للهيئات الدولية، والى جمعيات حقوق الانسان، والى كل الشرفاء والاصدقاء في العالم تؤكد بأننا سنصنعُ حريتنا من آلامنا ومعاناتنا، واضرابنا عن الطعام، وآن الأوان ان يستمع العالمُ الى صوتنا المنطلق من جوف الزنازين والمعتقلات، وآن الأوان أن يضع العالمُ بكل هيئاته القيادية حداً لهذه الجرائم العنصرية التي تُرتكب بحق شعبنا، وآن الأوان ان تتدخل هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن لوضع حد لممارسات نظام الابرتهايد العنصري الاسرائيلي على ارض فلسطين. وان يقف العالم الى جانب شعبنا في تحقيق اهدافه الوطنية واقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة على ارضه وعاصمتها القدس ارض المقدسات الاسلامية والمسيحية.


واكدت الحركة انه آن الأوان ان ينتصر العالم لأسرانا البواسل ضد الاعتقال الاداري، وضد الاجراءات التعسفية لأن اسرانا ليسوا ارهابيين وانما هم ثوار من اجل الحرية، ومقاتلون من اجل تحرير ارضهم المغتصبة، وهم في كفاحهم ينطلقون من قرارات الشرعية الدولية التي أعطت الحق للشعوب المضطهدة بأن تقاوم الاحتلال والظلم بكل الوسائل المتوفرة بين يديها.


وذكّرت الحركة في بيانها مسيرة القائد الفتحاوي ابو جهاد، وعملية اغتياله ودوره في الحركة الوطنية الفلسطينية:


ليلة السادس عشر من شهر أبريل العام 1988 اقدم الموساد الاسرائيلي على اغتيال القائد الفتحاوي البارز أبو جهاد أحد أهم القيادات التي أسست حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، وهو الذي قاتل الاحتلال على ارض فلسطين بصمت مخيف، وجرأة نادرة، وخبرة عسكرية مميزة، وقدرة بارعة على الاستقطاب، والتجنيد، والتشغيل، والسهر على هذه الحركة ومسيرتها، استُهدف الشهيد القائد ابو جهاد لأنه بقيادته وهندسته لانتفاضة الحجارة، الانتفاضة الشعبية الشاملة والساخنة التي أقضت مضاجع الاحتلال الاسرائيلي بالمواجهات مع الاحتلال، والقدرة على الصمود، والاستمرار في إنتاج وابتكار الأدوات والاساليب والخطط والبرامج التي ساعدت المجتمع الفلسطيني على الصمود، وعزل الجانب الاسرائيلي سياسياً على الصعيد الدولي، والتراجع أمام إرادة الانتفاضة الفلسطينية، انتفاضة الحجارة التي قادها جنرالات الأشبال، والفتوة، والشبيبة.


جاء قرار إغتيال الشهيد القائد خليل الوزير في تونس العاصمة، بعد حشد البواخر والطائرات، ومجموعات الموساد التي اخترقت الأمن التونسي ووصلت الى بيت الشهيد، وفجرت مداخله بواسطة متفجرات صامته. جاء هذا الاصرار على الاغتيال لأنَّ سلسلة العمليات البطولية العسكرية التي تمت على ارض الوطن ومنها سافوي، وعملية الشهيد كمال عدوان وبطلتها دلال المغربي، وآخرها ديمونا الذري في النقب حيث تم قتل مجموعة من الضباط العسكريين، وقتل وجرح مجموعة من المهندسين والفنيين الذريين.


وكانت هذه العملية هي القشة التي قصمت ظهر البعير. ويوم استشهاد ابو جهاد عمت موجات من الغضب الفلسطيني والجماهيري العربي استنكاراً للجريمة، وعمّت المظاهرات والاشتباكات مختلف ارجاء الوطن الفلسطيني، وسقط في هذا اليوم قرابة الخمسة والعشرين شهيداً وعشرات الجرحى، ومئات الأسرى. وهذا كان تعبيراً جماهيرياً عن حجم المأساة، وعن الخسارة الكبيرة بفقدان ضمير حركة فتح، الرجل الصامت، الذي كان يعمل ويمارس اكثر مما يتحدث، وهو الذي اسهم في بناء شبيبة حركة فتح، والخلايا المقاومة في كل ارجاء الوطن، وهو الذي بنى وأسس علاقات متينة مع حركات التحرر الثورية في العالم، وله علاقات مميزة مع الكثير من القيادات الفلسطينية، وايضاً اللبنانية وهي التي مازالت تتغنى وتذكر هذا القائد الفتحاوي الذي عُرف بجرأته، وتماسكه الثوري، وعقليته التوحيدية، ومرونته، ومحبة الناس له.


يوم السابع عشر من نيسان وهو يوم الاسير الفلسطيني، وهو اليوم الذي شيَّع فيه كل شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات جثمان الشهيد حيث دُفن في مخيم اليرموك.


لقد كان الاسرى الابطال في المعتقلات والزنازين اشدُّ الناس حزناً وبكاءً على رحيل القائد ابو جهاد لانهم عايشوه، وتربَّوا على افكاره ومبادئه، ونفذوا تعليماته، وكانوا يرون فيه الامل الكبير بقدرته وخبرته على تأجيج نار الثورة.


هؤلاء الاسرى رجالاً ونساءً وأطفالاً الذين تربَّوا في احضان مدرسة الرَّمز ياسر عرفات، ومهندس الانتفاضة خليل الوزير ابو جهاد، وبطل المعارك الامنية مع اجهزة الموساد صلاح خلف ابو اياد. هؤلاء الاسرى احفاد اولئك العظماء يتقدمهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي ابو القسام، والقائد احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والقائد الصامت فؤاد الشوبكي وكافة القيادات والكوادر الاسرى، هؤلاء جميعاً يعلنون اليوم، وبصوتٍ واحد وقبضةٍ واحدة، وقرار موَّحد الإضراب الواسع عن الطعام في كافة المعتقلات والزنازين. صوت الاسرى سيكون مجلجلاً ، ارادتهم ستكون صلبة لأنَّ وراءهم شعب الجبارين في الداخل والشتات الذي سيواكب هذه المسيرة النضالية، وسيقف جنباً الى جنب مع هذه الهامات الوطنية من كافة الفصائل، وخاصة قيادات وكوادر واعضاء حركة فتح القابضة على الجمر خلف القضبان، وسلاسل السجَّان، والاحقاد العنصرية السوداء.


6500 معتقل منهم 57 امرأةً، و300 طفل هم يحملون الهمَّ الفلسطيني بإرادة قوية رغم معاناتهم، وأمراضهم المزمنة، رغم آثار التعذيب والانتقام، رغم حرمانهم من ابسط الحقوق التي أقرتها مؤسسات حقوق الانسان، ورغم تقليص زيارات ذويهم لهم، إنهم يعيشون تحت كابوس العنصرية الصهيونية الكريهة.


إنَّ قيادة معركة الاسرى الحالية ترسل رسالة واضحة الى القيادة السياسية الفلسطينية بأنه آن الاوان ان نضع الانقسام تحت اقدمنا، وأن نوحِّد صفوفنا، وأن نعلن المصالحة رغم أنف الولايات المتحدة والاحتلال، وان نعيد الوحدة الجغرافية بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وان يتوحَّد الشعب الفلسطيني على انقاض الاحقاد والضغائن، والخلافات، والآلام والعذابات، وان نعلنها ثورةً ضد الاحتلال والاسيتطان. فهل معاناة الاسرى ستوحدنا بوجه الانقسام؟


الفنان مرسيل خليفة يوجه رسالة للأسرى


وجه الفنان العربي مرسيل خليفة رسالة متلفزة للأسيرات والأسرى في سجون الاحتلال بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني والذي يصادف 17 من أبريل، بالتزامن مع الاضراب الذي من المقرر الشروع فيه يوم غد الاثنين، من خلال أفواج متتالية تضم مئات الأسرى في السجون ومن القوى المختلفة تدخل تباعا في إضراب مطلبي مفتوح عن الطعام، رفضا لقوانين الاحتلال والعقوبات التي تفرضها مصلحة السجون بحقهم، ويهدف لتحسين الشروط والظروف الاعتقالية.


وهذا ما كتبه الفنان مارسيل خليفة للشعب الفلسطيني في مقدمة الرسالة المتلفزة:


"عندما خرج الفلسطينيون الى المنافي القريبة والبعيدة لم اكن بعد قد ولدت، وفي العاشرة من عمري شاهدت فيلماً تسجيلياً لأناس يقفزون من حلم أرضهم ليرسوا على أشواك السياج البعيد حيث أحببت فلسطين أكثر ممّا كنت أعرف وفي شفافية تجرح ذلك الصبيّ إلى حد العتمة التي حلّت بالفلسطينيين. ومن يومها واصلت السير الشاق إلى أرض فلسطين. أشهرت الأمل في وجه الألم كتبت وغنيت وناضلت وخضت مع كثيرين معركة الدفاع عن الهويّة والتاريخ وذلك لحماية ذاكرتنا وحقّنا في أرضنا وانتمائنا الانساني لهذه الارض. ليس سهلاً عليّ اليوم أن أحكي عن فلسطين دون أن اضطرب. أحب فلسطين، أحب شعب فلسطين، وهذا حقّ مشاع كما اعتقد ليس لأحد مصادرته. وهذا الحب الذي يشاركني فيه الكثيرين الذين سبقوني الى احتضان القضيّة التي ولدت من صخرة الجبل متميزّة برهافة عصفور. ها نحن يحدّق بنا الخطر دون أن نملك دفاعاً غير هذه الكلمات والايمان الاعظم بأن الشعب الفلسطيني ذاهب الى مستقبله الذي يريده ويحلم به بالرغم من كل محاولات تعطيل خطواته وتعويق ذهابه الفاتن. نضع فلسطين تحيّة كل صباح وأيقونة للحب ونرفع صوتنا، معلنين، أن للشعب الفلسطيني إخوة لا يحصون. وما على الطغاة إلاّ أن يبعثوا بعسسهم وجيشهم وصليل سلاسلهم لملاحقة إخوة لا يحصون. لن أقول لكم مرّة أخرى كم أحب فلسطين ولكن أقول أني استعضت بفلسطين عن العالم. فلسطين إمنحيني وهج عينيك ليكون وطني الوحيد ضد اوطان البشر . . . مرسيل خليفة".

إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv