15 ديسمبر, 2017
01:26 ص
   
  حوار مع  
اللواء حسام سويلم الخبير الأمني
  الخميس 13 ابريل, 2017  
   


ضرب كنيستي الاسكندرية وطنطا هدفه اسقاط الدولة المصرية

نقل العمليات الإرهابية إلي المحافظات بعيدًا عن العاصمة يعد أكبر دليل على ضعف الجماعات الارهابية .

تفجيرات الكنائس  هدفها زعزعة الأمن القومي وانتشار الفتنة بين المصريين


أجرت الحوار .. هدي الملاح

وقعت عدة تفجيرات بالكنائس المصرية  في محافظات متفرقة تزامنا مع احتفال الأقباط بإحدي أعيادهم وهو " عيد الزعف"  مما أسفرت عن وقوع العديد من الشهداء والضحايا بدأت بكنيسة ماري جرجس , وجزيرة مارمرقوس والتي نجا منها البابا تواضرس الثاني .

وحاورت شبكة الأخبار العربية اللواء حسام سويلم الخبير الأمني والاستراتيجي عن أسباب هذه الانفجارات في محافظات متفرقة بعيدا عن قلب القاهرة وهل هذه التفجيرات تمهيدا من أجل إلغاء زيارة بابا الفاتيكان إلي مصر خلال الشهر الجاري وأسئلة عديدة أخري حول هذا الحدث وإلي نص الحوار ......

كيف تقيم الوضع في تفجيرات كنيسة طنطا والاسكندرية  ؟

إن تفجيرات الكنائس ، هدفها زعزعة الأمن القومي، وانتشار الفتنة بين المصريين، مؤكدًا أن الأخوة الأقباط مدركين أهداف المخطط الإرهابي، لذلك لن يعطو الفرصة لتغذية أفكارهم المسمومة لتفكك وحدة الشعب المصري،

وأشار سويلم .. أن الهدف من هذه التفجيرات هو إيصال رسالة للعالم مفادها، أن مصر ليست دولة أمنة وغير قادرة على استقبال نظرائها من البلدان الأخرى كبابا الفاتيكان، الذي كان من المفترض كان يزور القاهرة نهاية الشهر الجاري

وأضاف الخبير الأمني أن الإخوان المسلمين هم من وضعوا فكرة التفجيرات كفكرة وأيدولوجية وتنفيذ, والهدف من كل ذلك الوصول إلي الحكم تحت إقامة الحاكمية إقامة الدين أو التجارة بالدين وهذه هي الحقيقة, وكل الجامعات التي نزلت بعد ذلك بمسميات أخري مثل أنصار بيت المقدس, داعش كلها أخذت أيدولوجية سيد قطب بأننا بلد كافرة بسبب أن الحاكم لا يطبق الشريعة, فأهل هذه البلدة كفار حتي وإن صاموا وصلوا وحجوا البيت الحرام,  وهذا موثق في كتاب معالم الطريقة ص 116 , اذا أحلوا المال والدم والعرض بما أننا بلاد كافرة وكل هذا بسبب الوصول إلي الحكم, وبالفعل وصلو إلي الحكم عام 2013 وبفضل الله أنهم وصلوا إلي الحكم لتسقط شعارات الخداع, واذا استمر محمد مرسي في الحكم لكان تفكك الجيش المصري وجاء مكانه الحرس الثوري المصري, وكان هناك مشروع مقدم للبرلمان وكانت مصر صورة من الأخونة التي قام بها أردوغان في تركيا, نجحوا في إحراق سوريا وتفتيتها ونجحوا في العراق وليبيا, وفشلوا في مصر, ومن هنا جاءت المحاولات المختلفة, لضرب مصر, ولكن قابلهم صخرة وهي تعاون الشعب مع الجيش, واعترف بذلك وائل غنيم وعلل فشلهم بسبب عدم فصل الجيش عن الشعب, والسبب الثاني أن الاعلام انكشف وسقط وكان ليس لديهم مشروع للتكملته .

ما هدف أمريكا لتفتيت المنطقة العربية ؟

أمريكا تعلم أنها سوف تقوم بحرب عالمية ثالثة بين أمريكا والغرب هذا من جانب وروسيا والصين من حانب أخر, المشكلة لنا أننا نملك الثروة النفطية والمعابر المائية ويهم أمريكا أن هذه المنطقة لا تضع في أيدي روسيا أو الصين, وذلك بأسلوب استغلال الصراعات العرقية والطائفية والمذهبية, والسياسية, لتفتيت العرب وهي استراتيجية التفتيت ولها خرائط موثقة .

بما تفسر تكرار تلك العمليات الإرهابية في محافظات متفرقة ؟

نقل العمليات الإرهابية إلي المحافظات بعيدًا عن العاصمة يعد أكبر دليل على ضعف تلك الجماعات، والتى تهدف لتخفيف الضغط الأمني على الإرهاب فى سيناء. لأن الجيش أحدث تقدمًا كبيرًا فى سيناء، واستولي وحرر جبل الحلال ولذلك فإن تلك العمليات قد جاءت رداً  ولمحاولة لإثبات أن الدولة غير قادرة على محاربة الإرهاب.

الهدف هو اسقاط الدولة المصرية ومؤسساتها رئاسة , وحكومة وقضاء وشرطة وجيش وبرلمان, فحل  الأزمة والتي تعصف بمصر ليس أمني بل سياسي في المقام الأول  خاصة وأن الجماعات الارهابية تستغل الوضع الاقتصادي المتعثر وحالة الضجر الشعبية الناتجة عنه وهو ما يعد بمثابة ملاذا شعبيا لهم .

هل هناك تهديدات للمجرى الملاحى لقناة السويس؟

كل شئ وارد فكان هناك تهديدات فعلية للمجرى الملاحى لقناة السويس، وهذه التهديدات ستستمر لفترة ليست قصيرة، ولكن السؤال هو: كيف نتعامل مع هذه التهديدات؟ وهو ما تعيه جيدًا القوات المسلحة، لذلك فهى تقوم بتأمين المجرى الملاحى وفق خطة مدروسة بشكل دقيق للغاية، سواء عن طريق الدوريات الموجودة بطول المجرى الملاحى أو بطائرات الأباتشى



 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv