23 نوفمبر, 2017
02:01 ص
   
  مقالات  
لماذا لم تستجيب الاردن لنصيحة مصر بدعوة "سوريا "؟؟
  الاثنين 20 مارس, 2017  
   


السيد الزرقاني

- العالم يراقب ساعة الصفر، ووصول ترتيبات القمة العربية التي من المقرر أن تنعقد في منطقة البحر الميت في الأردن، نهاية الشهر الجاري، إلى مراحلها النهائية، تتجه الأنظار إلى النتائج والقرارات التي ستصدر، ولا سيما أن هذه القمة تأتي حاملةً معها مزيداً من الأحداث التي ألمت بالعالم العربي في جزأيه الأفريقي والأسيوي، وغدا العرب على مفترقِ طرق.

علم بوجود حراكٍ دبلوماسي أردني رسمي على مختلف الأصعدة، قبيل وقتٍ قصير من انعقاد القمة العربية، يقوده العاهل الأردني عبد الله الثاني، بصفته رئيساً للقمة العربية القادمة، مع مجموعةٍ من الشخصيات الرسمية والفكرية على مستوى الوطن العربية؛ بهدف جمع أكبر قدرٍ ممكن من الأفكار والرؤى المتعلقة ببناء جسور للتواصل بين الأنظمة العربية، ووضعها على طاولة الزعماء في القمة العربية في منطقة البحر الميت.

 وياتي ترقب العالم اليها لان  "القمة العربية المقبلة تمثل تحدياً لعمّان، وتكتسب أهميتها الكبيرة من أنها تعقد في وقت عصيب تمر به المنطقة العربية؛ نتيجة التحديات والخلافات المتعددة التي تواجهها، من ذلك التدخل الخارجي في قضايا الدول العربية بحجة محاربة "الإرهاب"؛ ما أدى إلى مزيد من الاقتتال الداخلي؛ وهو ما يضع القادة العرب أمام مسؤولياتهم التاريخية".

وكان ملك الأردن قد أكد أن من أن أبرز المحاور التي ستركز عليها القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين هي: "القضية الفلسطينية والأزمة السورية والأوضاع في العراق وليبيا، ومحاربة ولكن رغم كل ذالك كانت المفاجأة هي عدم توجيه الدعوة للرئيس بشار الاسد للحضور  ومن هنا كان السؤال ماهي جدوي تلك القمة اذا لم تحضر سوريا ويظل مقعدها شاغرا في وقت ادرك الجميع ان النظام السوري علي حق في الحفاظ علي وطنة وشعبة من هذا التامر الخارجي ؟؟

تلك القمة وماقبلها قد ضربت بميثاق الجامعة العربية عرض الحائط  وهوحق العضوية للدول المستقلة  في الجامعة ..باي حال يجتمع هؤلاء الزعماء بدون سوريا ؟؟

كيف يناقشون القضية السورية في ظل غياب سوريا ؟

- انه  الغباء الذي سيطر علي العقول العربية خاصة مشيخات الخليج التي باتت تسيطر باموالها علي القرارات العربية وتحاول ان تجد لها دورا سياسيا في ظل خضوعها وخنوعها الكامل للتفتيش الامريكي الامر الناهي لها  وتناست ان القواعد الامريكية والبريطانية علي اراضيها ماهي الا احتلال بالتراضي وفي هذا قمة الذل والمهانه ؟

-الشعوب العربية بات لا تهتم بمثل تلك المهاترات العابثة بمقدرات الامة العربية لانها ادركت من وقائع التاريخ القديم والحديث ان سوريا ومصر واليمن يمثلون رؤس القوة العربية وان من يخادع الاخرين بغير ذالك لا يعرف من التاريخ الا اسمة والا يفهم من الوقائع الا الهوامش العريضة فقط في وقت بات العالم يحلل كل المقومات التاريخية والجغرافية للاحداث والكيانات السياسية

- كان الكل ينظر ان ملك الاردن سوف يسطر تاريخا جديد له بعد نصيحة الرئيس المصري له في الزيارة الاخيرة بالقاهرة بضرورة دعوة سوريا ليكون الكل امام امر واقع من اجل لم الشمل العربي في وقت نحن احوج فيه الي تلك اللمة العربية لمواجهه التحدي الغربي للامة .

الا انه ابتعد  تماما عن تلك النصيحة وجعل القمة في موضع لا قيمة له  بشكل متعمد  بعد تدخل اطراف عربية واخري غربية





 


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv