20 سبتمبر, 2017
12:59 م
   
  تحقيقات  
هل نعيش في "زمن الرواية"؟
  الجمعة 10 فبراير, 2017  
   


تحقيق- شيماء ابراهيم

تتنوع الفنون الأدبية بين القصة القصيرة والشعر والرواية وكثيرا ما تتررد مقولة أن زمننا هو "زمن الرواية" هل هذا حقيقي أم هو مجرد أوهام؟ ومن هو المخول للحكم على زمننا انه زمن الرواية؟ هل.المبيعات ؟.. هل الناشرين؟ .. هل الكتًاب للفنون الأدبية المختلفة؟..وماذا عن جيل شباب الكتاب الذين اجتاحوا معرض الكتاب بالقاهرة هذا العام.ليتحقق شعار "الشباب وثقافة المستقبل" الذي اختارته اللجنة العليا للمعرض ؟..ولماذا فضلوا الدخول إلى عالم الأدب من بوابة الرواية ؟ كل هذه التساؤلات نحاول الإجابة عليها.

قاسم حداد يرفض مقولة زمن الرواية 

أكد الشاعر قاسم حداد في ندوة على هامش معرض الكتاب أنه يرفض مقولة إن «زمننا هو زمن الرواية»، معتبرًا ذلك «طرقعات صحفية».و أكد أن الشعر ينافس الرواية فهناك من يكتب الرواية بلغة شعرية جميلة تضاهى القصائد.

90% من الشباب يقرأون الروايات فقط

على صعيد آخر أكد محمد البدوي مدير "دار لمحة للنشر والتوزيع" لشبكة الأخبار العربية :" أن الشريحة الكبرى من جماهير معرض الكتاب أصبحوا من الشباب و 90 % من الشباب المصرى قارئ للروايات فقط . و الجيل الجديد سواء من الكتاب او القراء يؤكد مقولة أننا في زمن الرواية.

ووفقا للمبيعات فالروايات تتربع على عرشها دون أي منافس . وبالنسبة للارباح طبعا فالروايات تحقق أرباحاً جيدة  وانا كناشر افضل اقدم للناس محتوى أدبى قوى ومفيد يتمثل فى الروايات بالتأكيد

وفى كل الحالات أرى أن العصر الحالى للقراءة فى مصر هو عصر الروايات.

الجمهور يقرأ القضايا الاجتماعية في جميع القوالب الأدبية والرومانسية هي ما يجذب القارئ

ولكن "هناء محمود" والتي اشتهرت في أوساط شباب الكتاب بالكتابة الساخرة كان لها رأي آخر حيث اكدت أن الناس تقرأ القضايا الاجتماعية بأي شكل ، مقالات او شعر أو حتى القوالب الساخرة ولكن القوالب الاكثر جاذبية هو شكل الرواية.

واستكملت قائلة أن الجميع يبحث عن ما هو رومانسي حتى الروايات الاجتماعية والفلسفية أصبحت تستعين ببعض الرومانسية حتى يتحمل القارئ جو الرواية.

وعلى الرغم من تفوقها في الكتابة الساخرة إلا أنها ترى أن تلك الطريقة قد تكون غير صالحة لتناول بعض القضايا ولكن الرواية هي الأصلح في عرض الكثير من القضايا بشكل مشوق وممتع للقارئ.

الرواية بها قدر أكبر من المتعة مع اللغة

اما " دينا عماد" والتي يعرض لها أكثر من عمل روائي في معرض الكتاب فترى أن الرواية بها قدر أكبر من المتعة مع اللغة بالإضافة إلى الخبرات الحياتية او المعلومات التي تتمكن من إبرازها فيما بين السطور. وعلى الرغم من انها خاضت تجربة القصة القصيرة إلا أنها تكتب الرواية بحب أكثر حيث تتمكن من إبراز أفكارها بشكل أفضل من خلال الرواية .ولكن القصة القصيرة تمكنها التعبير عن فكرتها بشكل مركز ومختصر.

الرواية هي أبدع فن أدبي

وهو ما اتفقت معه نسمة الجمل الكاتبة الشابة التي رأت في الرواية أبدع فن أدبي يمكنه توصيل كل ما تريده بحرفية فهي شيء بسيط وممتع وأسهل في الوصول إلى الناس ولغتها أسهل في اختراق القلوب .

الروايات الأكثر مبيعا

وعن الكتب الأكثر مبيعًا، احتلت رواية "أرض الإله" للكاتب أحمد مراد" ورواية "نور" للكاتب يوسف زيدان و كتاب "اللغز وراء السطور" لأحمد خالد توفيق، و"ثلاثية غرناطة" لرضوى عاشور أعلى الكتب مبيعًا، في جناح دار الشروق.

كذلك فقد واحتلت رواية «نادر فودة». قائمة الأكثر مبيعا، تلاها «البداية» عن دار نون للنشر و«تذكرة وحيدة للقاهرة» للمستشار أشرف العشماوى عن الدار المصرية اللبنانية.

من ينافس الرواية في سوق المبيعات؟

يؤكد هيثم حسن – مدير دارك للنشر والتوزيع - أن منافس الرواية فى المبيعات هو دواوين الشعر وأحيانا بعض الكتب الخارجة عن المألوف مثل كتاب "فرعون ذو الاوتاد".

أما عن كوننا في زمن الرواية فيرى أن لا أحد يمكنه أن ينكر ذلك فالرواية تصدرت مبيعات دور النشرخلال السنوات الماضية

ونحن كدار نشر نحاول ارضاء جميع الأذواق وقمنا بنشر 6 روايات وديوان شعر خلال الشهور الماضية


إقرأ المزيد
Arab News Network © يرجي إرسال تعليقاتكم ومشاركتم علي البريد التالي email@anntv.tv