.jpg)
خاص A N N كتب: محمد قاياتي
ريم هي فتاة تونسية استفزتها حملة الهجوم الشرسة علي مصر أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة علي غزة ، واتهام مصر بالموافقة علي هذه الحرب ، والمشاركة في حصار الفلسطينين ، لكن ريم لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء تلك الحملات الشرسة التي تعرضت لها الكنانة ، فقررت أن ترد ردا عمليا علي هذه الادعاءات ، قامت ريم بإعداد فيلم تسجيلي عن دور مصر الحضاري والتاريخي ، ودعمها المتواصل للأمة العربية .
في البداية تقول ريم أن ما دفعها لإعداد ذلك الفيلم هو تلك الحملات التي تعرضت لها مصر من قنوات فضائية وأنظمة عربية ، والتنكر لدورها العربي الرائد الذي لعبتها طوال تاريخها ، خاصة أن هذه الحملة سبقتها حملة أخري علي بلدها تونس فقررت أن تتصدي للدفاع عن مصر ودورها العربي .
وتضيف ريم أنها قامت بإعداد فيلم تناول تاريخ مصر وحضارتها ودورها العربي علي مر العصور ، ,انها قامت بالبحث عن اتفاقية المعابر الموقعة بين الفلسطينيين وإسرائيل بعد اتهام مصر تجويع الفلسطينيين عبر إغلاق معبر رفح ، ووجدت أن هذه الأقوال ما هي إلا أكاذيب وتثبت الوثائق أن مصر ليست طرفا في هذه القضية .
وتؤكد ريم من خلال الفيلم أن هذه الحملات لا يمكن أن تكون بمحض الصدفة خاصة أنها تستهدف الدول العربية الكبري ، واحدة بعد الأخري ، وتقول أن هذه الحملات مخططة مسبقا ولها أهداف خبيثة .
وتقول أن الأعداء فقط هم الذين من مصلحتهم ترويج هذه الأقاويل التي تتحدث عن انتهاء الدور المصري ، وهم الذين يريدون إبعاد مصر عن الوطن العربي .
وتؤكد ريم أن فيلمها هو رسالة حب إلي مصر الشقيقة الكبري للعرب ، ورد علي كل من تسول له نفسه توجيه سهام الحقد إلي أرض الكنانة ، وللتأكيد علي أن الشباب العربي الواعي لا يمكن أن ينخدع بهذه الأقاويل والافتراءات
وتقول أنها طافت في فيلمها بمختلف المحافظات المصرية معبرة عن العمق التاريخي والحضاري لمصر وانها اختارت موسيقي الموسيقار الكبير عمار الشريعي كخلفية لفيلمها .